ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[17 - 01 - 2011, 10:04 م]ـ
أحسنت أحسنت، بارك الله فيك.
لكن قولك: "كالخليلِ بنِ أحمدَ في (العَين) " فيه تجوز، وأحسن منه أن يقال: "كما في كتاب العين" أو ما أشبه ذلك، فإن نسبة الكتاب إلى الخليل فيها كلام كثير جدا لا يخفى عليكم، وليس هذا موضع بسطِه.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[19 - 01 - 2011, 07:33 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هنا نكتة لطيفة.
قد يقال: لماذا نسب السداد للساعد دون غيره؟ وقد عرفنا معنى سداد الرمية وسداد رأي الرجل، فما معنى سداد الساعد؟
فيقال في هذا: إن الرامي إذا أراد أن يرمي أمسك قوسه بيد وأمسك السهم في الوتر بيده الأخرى، فاليد التي يمسك بها السهم ليس لها أثر في سداد الرمية، إنما يكون أثرها في قوة النزع وضعفه. أما اليد التي يمسك بها القوس فمدار السداد عليها، فأما الكف منها فلا أثر لها في ذلك أيضا، لأنها تبع للساعد، تذهب كيفما ذهب، إذ كانت تنوء به، كما قال الأول:
وما خير كف لا تنوء بساعدِ
فبقي الأثر في ذلك للساعد، فهو الذي يذهب بالقوس يمينا وشمالا، ويرفعها ويخفضها، حتى يصيب الرامي غرضه.
فنسبة السداد له في قول الشاعر غاية في صحة المعنى، والله أعلم.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[21 - 01 - 2011, 02:31 م]ـ
جزاكم الله خيرًا.
أُعَلِّمُهُ الرِّمَايةَ كُلَّ يَومٍ ....... فَلمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُه رَمَانِي
وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ القَوَافِي ....... فَلَمَّا قَالَ قَافِيةً هَجَانِي
وقبلهما قوله:
فيا عجبا لمن ربيتُ طفلا ** ألقمه بأطراف البنانِ
وبعدهما:
أعلمه الفتوة كلَّ وقتٍ ** فلما طَرَّ شاربُه جفاني
وقد نبَّه إلى هذا كثيرٌ مِن أهلِ اللُّغةِ في مصنَّفاتِهم، كالخليلِ بنِ أحمدَ في (العَين)، والجوهريُّ في (الصَّحَاح)،
وابنُ مَنظورٍ في (اللِّسان)، والحريريُّ في (دُرَّة الغوَّاصِ) والصِّقلِّيُّ في (تَثقيف اللِّسانِ)، وغيرُهم بارك الله فيك.
الرفع هنا على العطف على (كثير)، أم على الحكاية! (ابتسامة)
قالَ: وسَمِعتُ أبَا القَاسمِ بنِ أبي مخلدٍ العُمانيَّأليس هو أبا القاسم بنَ أبي مخلد!
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[21 - 01 - 2011, 06:49 م]ـ
وقد نبَّه إلى هذا كثيرٌ مِن أهلِ اللُّغةِ في مصنَّفاتِهم، كالخليلِ بنِ أحمدَ في (العَين)، والجوهريُّ في (الصَّحَاح)،
وابنُ مَنظورٍ في (اللِّسان)، والحريريُّ في (دُرَّة الغوَّاصِ) والصِّقلِّيُّ في (تَثقيف اللِّسانِ)، وغيرُهم
الرفع هنا على العطف على (كثير)، أم على الحكاية! (ابتسامة)
(شو حكايتك إنت؟!!) (ابتسامة) ..
بارك الله فيك وأحسن الله إليك ..
واضح أن هذه الكلمات كان الأصل فيها أن تجر عطفا على (الخليل) لأنها في معناها تفسير لقولي (كثير من أهل اللغة)، ولا يصح أن يقال: هي معطوفة على (كثير) لأن ذكر (الخليل) فقط لا يفسر معناها، ثم ما وجه اختصاصهم بالعطف على (كثير)؟!
فكان الأصل فيها الجر، لكن أما وقد رفعتها سهوا، فإن القارئ يجد للرفع وجها، كتقدير (كذلك)، قبل (الجوهري)، وما بعده عطف عليه ..
ــ وقد قيل: عجبت لنحوي يخطئ ــ ..
قالَ: وسَمِعتُ أبَا القَاسمِ بنِ أبي مخلدٍ العُمانيَّ
قالَ: وسَمِعتُ أبَا القَاسمِ بنِ أبي مخلدٍ العُمانيَّ
أليس هو أبا القاسم بنَ أبي مخلد!
هذا خطأ طباعي، والصواب ما ذكرت جزاك الله خيرا ..
.................................
أُعَلِّمُهُ الرِّمَايةَ كُلَّ يَومٍ ....... فَلمَّااشْتَدَّ سَاعِدُه رَمَانِي
وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ القَوَافِي ....... فَلَمَّا قَالَ قَافِيةً هَجَانِي
لماذا اخترت هذه الراوية؟
..................
ـ[فهد الخلف]ــــــــ[24 - 01 - 2011, 02:57 ص]ـ
ومثله في الخطأ في الرواية بيت المتنبي المشهور
..................... تجري الرياح بما لا تشتهي السُّفُنُ
والصواب السَّفَنُ بفتح السين جمع (سافن) وهو ربّان السفينة.
والله أعلم.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[24 - 01 - 2011, 04:06 م]ـ
الأستاذ / أبا إبراهيم،
قد نسختُ البيتين من مشاركتك نسخًا، ولم أقصد الاختيار-حفظك الله-.
الأستاذ / فهد الخلف،
جزاك الله خيرًا، ولا عدمنا الأنسَ بك.
على أني أرى صحة رواية (السُّفُن)، وذلك على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مُقامَه، والمعني: (تجري الرياح بما لا يشتهي أصحاب السفن)، ولعلك تذكر لنا مصدر الرواية الأخرى مشكورًا.
ـ[محب]ــــــــ[28 - 09 - 2011, 02:49 م]ـ
ومثله في الخطأ في الرواية بيت المتنبي المشهور
..................... تجري الرياح بما لا تشتهي السُّفُنُ
والصواب السَّفَنُ بفتح السين جمع (سافن) وهو ربّان السفينة.
والله أعلم.
فائدة جليلة، ما سَمعتُ بِها قبلك حفظك الله.
ـ[محب]ــــــــ[28 - 09 - 2011, 03:26 م]ـ
رجعت إلى شرح الواحدي رحمه الله فوجدته شَرَحَ البيتَ على ضَمِّ السِين، فقال:
" .. والْمَعنى أن أعدائي لا يُدركون ما يَتَمَنّوْنَ، فإن الرياح لا تجري كلُّها على ما تريده السفن، يعني أهلها. " انتهى كلامه رحمه الله، فكأنه خَرّجَه على " وَسْئَلِ القريةَ .. "؟
¥