ملتقي اهل اللغه (صفحة 5111)

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[02 - 02 - 2011, 11:32 ص]ـ

مشروع مبتكر نافع جدا لطلاب العربية ومحبيها خاصة أهل المدن منهم فكثير منهم لا يخرجون إلى البوادي إلا قليلا

ولا حرج فيما أرى بإرفاق الصور ذات الروح فجمهور أهل العلم المعاصرين على عدم دخول الصور الفوتغرافية في مسمى الصورة الشرعية المحرمة الواردة في النصوص ومنهم ابن عثيمين فكيف إذا انضاف إلى ذلك إرفاقها لمقصد تعليم وتفهيم لغة الشرع

متابعون بولع واشتياق ونهم

وجزاكم الله خيرا

ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 02 - 2011, 01:10 م]ـ

بارك اللهُ فيكم -جميعًا-.

ولعلَّ طَمْسَ الصُّورَةِ -لِمَن اضطُرَّ إليها- أفضلُ، وأمرُ ذلك يسيرٌ غيرُ عسيرٍ، يُمْكِنُ عن طريقِ برنامجِ الرَّسم، أو (الفوتوشوب).

وأعتذرُ عَنِ الخُروجِ عن الموضوعِ.

واصِلوا -وَصَلَكُمُ اللهُ بكُلِّ خيرٍ-.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[02 - 02 - 2011, 03:37 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

جزى الله أختنا الأستاذة عائشة خير الجزاء على نصحها وتذكيرها، وهكذا حال المؤمنين، فإنهم نَصَحَة، وكذلك يجب أن يكون أعضاء الملتقى، يدل بعضهم بعضا على الخير، وليست نصيحتها خارجة عن حديثنا، بل هي في لبه وصميمه.

وأنا والله أعتقد حرمة التصوير كما قال أخي الأستاذ أبو سهل، وكنت أقول في نفسي كما قال: ما دمت لم أتورط بتصوير هذه الصور، فأرجو أن لا يكون علي شيء في نقلها للغرض الذي ذكره أخي الأستاذ أبو سهل وأخي الأستاذ أمجد الفلسطيني من التعليم والشرح، ولو استيقنت من حرمة نقلها هنا للغرض المذكور لتركتها ورجوت أن يعوضنا الله عنها خيرا، فالتوفيق بيده سبحانه.

ـ[عمر المعاضيدي]ــــــــ[03 - 02 - 2011, 03:23 م]ـ

بارك الله فيك، فكرة رائعة، تذكرني بأحد أساتذة الأدب في العراق عندما أتى برسام إلى محاضرته ليرسم مايمليه على طلابه من صور فنية. كما أرجو شرح الأبيات الواردة شرحا وافيا. وبارك الله فيكم.

ـ[أبو سهل]ــــــــ[04 - 02 - 2011, 04:49 م]ـ

[مَفْحَصُ القطاة]

روى أحمد في مسنده قال: حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن جابر عن عمار عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة لبيضها بنى الله له بيتا في الجنة))

وعلّق عليه شعيب الأرنؤوط بقوله: صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف.وأخرجه الطبراني في {الصغير} وقال الألباني عنه: سنده صحيح.

قال الجوهري: والأُفْحوصُ: مَجْثِمُ القَطاةِ لأنَّها تَفْحَصُهُ .. وقال الأزهري في التهذيب: ومَفْحص القطاة حيث تُفَرِّخ فيه من الأرض. وقال صاحب اللسان: والدجاجة تَفْحَصُ برجْلَيها وجناحيها في التراب تتخذ لنفسها أُفْحُوصةً تبيض أَو تَجْثِمُ فيها.

ودنك صورة أفحوص القطاة أو كما سمّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَفحص.

http://www.mekshat.com/pix/upload04/images175/mk50128_m8.jpg

وهذه الصورة أخذتْ قرب نفود السر وهو ما يُعرفُ قديمًا بـ[رملة جُراد] شرق محافظة الدوادمي.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[06 - 02 - 2011, 09:40 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أشكر كل من شارك من الإخوان في هذا الحديث، وأشكر أخي أبا سهل على صورة الأفحوص هذه.

وقد أردت أن أعلق على هذه الصورة بأشياء ثم خشيت أن يكون أبو سهل بقي عنده كلام يريد أن يقوله، فأحجمت كراهة أن أسبقه إلى شيء كان قد زوره في نفسه ليقوله، فانتظرت بضعة أيام، ثم رأيت أن أستأذن أبا سهل في بعض التعليقات، وبالله التوفيق.

اعلم أن القطاة تتخذ لها مفحصا تجعل فيه بيضها، وهو الذي وضعه أبو سهل في الصورة، وتتخذ لها مفحصا تعرس فيه بالليل إذا أظلم عليها وهي تطلب الماء، فهذا الثاني قد لا تجثم فيه غير ليلة واحدة من الدهر ثم لا تعود إليه.

فهي تعرف بهداية الله لها أنه لا ينبغي التأنق في تمهيد هذا المجثم أو المفحص تأنقها في مفحص بيضها، لأنها تفارقه ثم لا تعود إليه، وليس فيه بيض تخاف عليه.

وثاني المفحصين هو الذي رأيت الشعراء شبهوا مواضع ثفنات الناقة من الأرض به، ولعلنا نبين معنى الثفنات في مشاركات أخرى، والمقصود أنها ما يمس الأرض من قوائم الناقة إذا بركت، وهي أربع: اثنتان في رجليها واثنتان في يديها، والموضع الخامس الذي يمس الأرض منها الكركرة.

وللحديث تتمة إن شاء الله.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[06 - 02 - 2011, 09:47 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الكلام في هذا لطويل.

فشبهوا مواضع ثفنات الناقة من الأرض بأشياء مختلفة، من أحسنها وهو ليس متعلقا بالقطا لكن لا بأس بإيراده، قول منظور بن مرثد الأسدي:

كأن مهواها على الكلكلِّ ** وموقعا من ثفنات زلِّ

موقع كفي راهب يصلي

وهذا ذكرته للفائدة، فقد كان يشكل علي تشبييه مواضع الثفنات والكركرة بموضع كفي راهب يصلي، فالثفنات أربع والكركرة الخامسة والراهب له كفان اثنان!

ثم علمت أن الراجز أراد شيئا وراء هذا، فاقتصر على ذكر الكفين لأن اللبيب سيعلم قصده ومراده.

ألا ترى أن المصلي إنما تمس كفاه الأرض في السجود دون غيره، فإذا كان الحال كذلك، فإنه يمس الأرض منه أشياء غير الكفين، وهي باقي الأعظم السبعة المعروفة.

فأحسب - والله أعلم - أن الراجز لم يعتد بالقدمين لأنه لا يمس الأرض منهما في السجود إلا أطراف الأصابع، فهذه أثرها في الأرض قليل لا يذكر، ولا يشبه مواضع الثفنات، فبقي خمسة مواضع للركبتين والجبهة والكفين.

وهو تشبيه في غاية الدقة، لأن مواضع كفي الإنسان في سجوده قريبة من موضع جبهته أما الركبتان فوراء ذلك، وكذلك الناقة موضع كركرتها من الأرض قريب من مواضع ثفنات يديها ثم مواضع ثفنات الرجلين وراء ذلك.

فالراجز لم يقتصر على ذكر الثفنات الأربع، بل أضاف إليهن موضع الكلكل - وهو الصدر والذي يمس الأرض منه الكركرة - ليكون مقابلا في الرسم لجبهة الإنسان الساجد، والله أعلم.

وللحديث تتمة إن شاء الله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015