ملتقي اهل اللغه (صفحة 5098)

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[06 - 01 - 2012, 01:39 ص]ـ

إنّك إن تعِشْ ترَ أعجب من هذا.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[06 - 01 - 2012, 03:27 م]ـ

بوركت يا أبا قصي.

أما أنا فقد رأيت أعجب من هذا، وإنما نورد بعض ما وقفنا عليه، ولم نعمد إلى إيراده كله، ولعلي أذكر بعض العجائب التي وقفت عليها.

ـ[عائشة]ــــــــ[16 - 04 - 2012, 02:59 م]ـ

-؟؟؟ -

جاءَ في «مختار تذكرةِ أبي عليٍّ الفارسيِّ وتهذيبها 105»:

(وحدَّثني أبو يعلَى، قالَ: أنشدَني أبو عثمانَ، قالَ: أنشدَني الأصمعيُّ:

يا أيُّها المُحتمِلُ الضَّغِينا

هل أن تتُوبَ قبلَ أنْ تَجِينا

يُريد: قدِّمْ توبتَكَ قبلَ موتِكَ ...) انتهى.

• أرَى أنَّ في كلمة (تَجِينا) تصحيفًا، والصَّوابُ: (تَحِينا)، بمعنَى: تَهْلِك. ويُؤيِّدُ ذلكَ قولُهُ في تفسيرِهِ: (قبلَ مَوْتِكَ).

ثُمَّ عدتُّ إلى مخطوط «مختار التَّذكرة»، فوجدتُّ الكلمةَ بالحاءِ كما تبيَّنَ لي.

وقد جاءَتِ الكلمةُ بالجيمِ في «شرح الكافية 1/ 385» لابن فلاح (رسالة جامعية). وأشارَ محقِّقُهُ إلَى أنَّه مِن شواهدِ «مُغني ابن فلاح 1/ 656» (رسالة جامعية)، فرجعتُ إليه، فوجدتُّ الكلمةَ بالجيمِ كذلك!

فما رأيُ الأساتذةِ الكِرامِ؟ (شطرٌ منَ الوافِرِ بدونِ قصدٍ).

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[16 - 04 - 2012, 03:51 م]ـ

جزاك الله خير الجزاء، تصحيح سديد إن شاء الله، وما أراك إلا موافقة للصواب، غير جائرة عنه.

وقد اشتريت كتاب مختار التذكرة قبل بضعة أيام من معرض الكتاب بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، فليدركه من كان قريبا من المدينة قبل أن ينفد، واشتريت من المركز المذكور الجزء الأول والثاني من اللامع العزيزي لأبي العلاء المعري، واشتريت منه أيضا التنبيه والإيضاح لابن بري المصري، أما الدور الأخرى فما وجدت عندها شيئا ذا خطر من كتب العربية.

-؟؟؟ -

وجزيتم خيرا أيضا على تذكيرنا بهذه الأرقام، فإنني كنت قد نسيتها في منازعاتي الأخيرة، وأرى أن يُجعل رقم هذا التنبيه:

- 7 -

هكذا قدرتها بإغفال بعض الكتابات التي تخللت الحديث.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[17 - 05 - 2012, 09:54 م]ـ

البسملة2

- 8 -

أما أنا فقد رأيت أعجب من هذا، وإنما نورد بعض ما وقفنا عليه، ولم نعمد إلى إيراده كله، ولعلي أذكر بعض العجائب التي وقفت عليها.

فمما وقفت عليه مما هو أعجب من هذا بكثير أنني ظفرت بشرح الصنوبري على بائية غيلان التي أولها:

ما بال عينك منها الماء ينسكب * كأنها من كلى مفرية سرب

وقد حققها الدكتور محمود مصطفى حلاوي، ونشرتها مؤسسة الرسالة.

والصنوبري -رحمه الله- يورد البيت ثم يشرحه، والمحقق -عفا الله عنه- يضع معنى البيت الذي فهمه بين معقوفين بعد شرح الصنوبري.

وهذا أمر جيد إذا كان فيه زيادة توضيح، وكان من رجل له علم بالشعر، أما المحقق -غفر الله له- فليته لم يفعل، وليته لم يضف شيئا، فقد أتى بأشياء لا يتصور أحد أن يأتي أحد بها.

وسأورد بعض تلك المواضع:

1 - قال غيلان يصف الجأب:

يحدو نحائص أشباها محملجة * ورق السرابيل في ألوانها خَطَبُ

فشرحه الصنوبري، وزاد المحقق بعد شرحه بين معقوفين:

[أي تتبعها إبل سمينة متشابهة يضرب لون شعورها إلى السواد]!!!

فبالله من أين أتى بالإبل والبيت في وصف الجأب وأتنه؟ وإنما أراد الشاعر أن هذه الجأب يحدو أتنا صفتها ما ذكر. ثم هل الإبل لها شعور أم لها أوبار؟!

2 - ثم قال غيلان في البيت الذي يليه:

له عليهن بالخلصاء مربعة * فالفودجات فجنبي واحف صخبُ

فقال المحقق:

[أي إن هذا الثور له جلبة ونهيق في هذه الأماكن التي يرتبع فيها]!!!!

هل كان أحد يظن أنه سيرى في حياته شيئا كهذا؟!! أما أنا فما كنت أحسبني سأرى.

فالكلام ما زال عن الجأب وأتنه، والرجل يذهب بالكلام مرة إلى الإبل ومرة إلى الثيران!!

ثم هل صوت الثور يسمى نهيقا؟! وإنما أخذ النهيق من قول الصنوبري في شرح "صخب": "أي نهيق وجلبة"، والصنوبري يريد نهيق الجأب، فمن أين أتى صاحبنا بالثور؟!

3 - ثم قال غيلان بعد ذلك بأبيات:

تنصبت حوله يوما تراقبه * صحر سماحيج في ألوانها خطبُ

والكلام ما زال في وصف الجأب وأتنه.

فقال المحقق:

[أي قامت حوله إبل تميل في ألوانها إلى البياض، تراقبه وتنظر ما يصنع في ورده]!!!!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015