ملتقي اهل اللغه (صفحة 5086)

*التبيان في تاريخ أنساب زهران ص299 م علي محمد سدران

*غامد وزهران السكان والمكان م علي بن صالح السلوك ص71

*عدد من كبار السن والمواطنون من أهالي قرية سلامان.

ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــ

منقوووول من جريدة الرياض

اذا مشكلتك لم تقرأ الكتاب كاملا ولم تعرف بعد هدفه وسياقه او انك لاتريد ان تعرف .. عفا الله عنك

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[15 - 08 - 2011, 10:39 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال محمد بن عبد الله الأزدي:

لا أدفع ابن العم يمشي على شفا ** وإن بلغتني من أذاه الجنادعُ

ولكن أواسيه وأنسى ذنوبه ** لترجعه يوما إلي الرواجعُ

وحسبك من ذل وسوء صنيعة ** مناواة ذي القربى وإن قيل قاطعُ

وبعد، فقد أحببت أن أبيِّن للقراء أمري وأمر صاحبي اليحمدي الكريم، وما رماني به مرارا من الحسد، والعصبية القبلية.

وذلك أن رجالا من أهل زماننا اختلفوا في نسب الشنفرى، فقال قوم: هو من قبيلة زهران الكريمة، وزهران من ولد نَصْر بن الأزد، وقال قوم: هو من رجال الحَجْر، وهؤلاء من ولد الحَجْر بن الهنو بن الأزد، وهم اليوم أربع قبائل: بنو شهر وبنو عَمْرو وبنو الأسمر وبنو الأحمر.

فظن صاحبنا اليحمدي أنني -إذ كنتُ حَجْريا- أريد أن أستأثر بالشنفرى دونهم، وأنسبه إلى الحَجْر، وأنفي نسبته إلى زهران، فَطَحَت به الظنون، وتربص بي ريب المنون.

وما درى أن الشنفرى في نفسي أحقر من الصِّيبان والهَمَج، وأذلُّ من النَّقَد والبَذَج، وما أحب أن يكون لي به سبب، وأي شرف برجل مشرك فاتك خليع! فالمرء إنما يشرف بعمله وتقواه، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه، فما أبالي أكان الشنفرى منا أم لم يكن، ووالله ما أدري أهو منا أم من غيرنا.

وأما زهران ففيهم من الصحابة: أبو هريرة -رضي الله عنه- والطفيل بن عمرو الدوسي -رضي الله عنه- وغيرهما، ومن العلماء: الخليل بن أحمد، وابن دريد وغيرهما، فشرفهم معلوم سواء أكان منهم هذا الرجل أم لم يكن.

فلا تذهب بك الظنون كل مذهب، ولا تظلم أخاك، فإنني ما نقدت الكتاب المذكور إلا غيرة على شعر العرب، وعلى العلم أن يُمتهن، وبالله التوفيق.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[16 - 08 - 2011, 01:09 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

بحثت عن الكلام الذي وضعه أخونا اليحمدي منقولا من جريدة الرياض، فوجدته لأحد الإخوان واسمه: إبراهيم الزهراني.

ولن أتعرض لكل ما جاء في كلامه إذ كان مقصودنا الكتاب الأول وهو (تصحيح الرؤى عن بيئة الشنفرى) لصاحبه الأستاذ محمد بن زياد الزهراني.

لكني سأعرض لشيء واحد مما جاء في مقالة الأخ/ إبراهيم الزهراني.

قال وفقه الله:

ومن ماورد في من أبيات للشنفرى توضح المواقع في سلامان قوله:

ومرقبةٍ عنقاء يقصر دونها أخو الضروة الرّجْل الخفي المخفف

نميت الى أعلى ذراها وقد دنا من الليل ملتف الحديقة أسدف

فبت على حد الذراعين أحدباً كما يتطوى الأرقم المتعطف

والمرقبة: جبل معروف سلامان منذ القدم يطل على السهول الساحلية بارتفاع 2300متر عن سطح البحر تقيربا واستخدم منذ القدم وحتى عهد قريب برجا للمراقبة وعرف بذلك الأسم كما أنه يطل على جبل العصماء من جهته الشرقية وجبل العصماء موقع قبر الشنفرى بسلامان.

فزعم أن المرقبة المذكورة في شعر الشنفرى هي الجبل المعروف عندهم بـ (المرقبة)، وأن هذا من الأدلة على أن الشنفرى عاش في تلك الأماكن.

وأقول: قول الشنفرى: "ومرقبةٍ ... " معناه: وربَّ مرقبةٍ نميت إلى ذراها، والمرقبة هنا: المكان المشرف العالي، وليس اسما لجبل بعينه.

ألا تراه جرها بـ (رُبَّ) المحذوفة بعد الواو، ومعلوم أن (رُبَّ) تختص بالنكرة، كما قال ابن مالك رحمه الله:

واخصص بـ (مذ) و (منذ) وقتا وبـ (رُب) ** منكرا .....

فـ "مرقبة" في قول الشنفرى نكرة، ولذلك جاز أن تجرها (رُبَّ)، أما "المرقبة" التي يريدها صاحب المقال فهي علم على ذلك الجبل بعينه فتكون معرفة.

فالشنفرى لم يرد أنه ارتقى الجبل المعروف عندهم بـ (المرقبة)، إنما افتخر ومدح نفسه بالإشراف على قنة جبل عال رفيع، وهذا يكثر في شعرهم جدا وسنورد طرفا منه، فإن العرب يفتخر الرجل منهم بهذا كما يفتخر بقطع الفيافي وجوب الفلوات.

ونورد في هذا المعنى شيئا من شعر الشنفرى نفسه، وهو قوله:

وخرق كظهر الترس قفر قطعتُه ** بعاملتين ظهرها ليس يعملُ

وألحقتُ أولاه بأخراه موفيا ** على قُنَّة أقعي مرارا وأمثلُ

ترود الأرواي الصحم حولي كأنها ** عذارى عليهن الملاء المذيلُ

ولو كانت المرقبة في بيت الشنفرى هي الجبل المذكور للزم من ذلك أن هذا أشهر جبل في جزيرة العرب! وأن أكثر الفحول من شعراء العرب على اختلاف قبائلهم قد زاروا ذلك المكان وصعدوا هذا الجبل وتمدحوا بذلك في أشعارهم!

فإن قيل: كيف ذلك؟

قلنا: أما سمعت قول امرئ القيس الكندي:

ومرقبةٍ كالزج أشرفتُ رأسها ** أقلب طرفي في فضاء عريضِ

فظلت وظل الجون عندي بلبده ** كأني أعدي عن جناح مهيضِ

وقول زهير بن أبي سلمى المزني:

ومرقبةٍ عرفاء أوفيتُ مقصرا ** لأستأنس الأشباح فيها وأنظرا

وقول تأبط شرا الفهمي:

ومرقبةٍ يا أم عمرو طمرة ** مذبذبة فوق المراقب عيطلِ

نهضتُ إليها من جثوم كأنها ** عجوز عليها هدمل ذات خيعل

وقول أمية بن الأسكر الكناني:

ومرقبةٍ نميتُ إلى ذراها ** تزل الطير كالرأس الحليق

وقول المتنخل بن عويمر الهذلي:

ومرقبةٍ نميتُ إلى ذراها ** تزل دوراج الحجل القواطي

وقول خفاف بن ندبة السلمي:

ومرقبةٍ يزل عنها حمامها ** نعامتها منها بضاح مزلق

تبيت عتاق الطير في رقباتها ** كطرة بيت الفارسي المعلق

ربأتُ .....

وبالله التوفيق

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015