ملتقي اهل اللغه (صفحة 5087)

ـ[اليحمدي]ــــــــ[16 - 08 - 2011, 03:40 ص]ـ

والله انت انسان متناقض في مشاعرك ولاعجب للقارئ لو ركز على مشاركتك رقم 73 ورقم 74

تظهر للقارئ عكس مايبطنه قلبك .. انتبه بعض مواضع الكلم في سطورك تخونك فلا تدعي المثالية.

ولاتظن الناس بهذا الغباء حتى لايفهموا مغزاك .. موت في غيضك ..

واذا اردت انا ازيدك غيضا زدتك ..

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[16 - 08 - 2011, 05:04 ص]ـ

والله انت انسان متناقض في مشاعرك ولاعجب للقارئ لو ركز على مشاركتك رقم 73 ورقم 74

تظهر للقارئ عكس مايبطنه قلبك .. انتبه بعض مواضع الكلم في سطورك تخونك فلا تدعي المثالية.

ولاتظن الناس بهذا الغباء حتى لايفهموا مغزاك .. موت في غيضك ..

واذا اردت انا ازيدك غيضا زدتك ..

دعوا الناسَ إني سوف تنهى مخافتي ** شياطينَ يُرمى بالنحاس رجيمُها

لولا مخافة الله تعالى وأنني صائم، ولولا الحياء من طلاب العلم الذين يقرأون كلامي ومن المشرفين في الملتقى لعرفت والله كيف أجيبك.

ستعلم أينا أبذى وأفرى ** وأَقْوَلُ للعظيم ولا يبالي

فقم صاغرا من مجلسنا هذا ولا تعد إليه فتدنِّسَه علينا.

قم صاغرا يا شيخ جَرْمٍ وإنما ** يقال لشيخ الصدق: قم غيرَ صاغرِ

ـ[اليحمدي]ــــــــ[16 - 08 - 2011, 06:25 ص]ـ

اخوتي ايها العقلاء الفطناء اليكم بداية قصتي مع هذا العمري الذي يعد نفسه شخصا اديبا

ومتحليا بالاخلاق الفاضلة وانتم تعلمون مامعنى اديب وكيف هي اخلاق الادباء ولغتهم.

في البداية سأل الاخ عبيدة في مشاركته التالية عن ايضاح لبعض الكلمات في ابيات الشنفرى

وايا منها مناسبا في موضع الشعر حيث وجد انها وردت باختلاف في بعض المصادر

ولم يذكر الاخ عبيدة اي مناسبة او موضع لكتاب محمد زياد الزهراني في مشاركته

فقط كان ينتظر وبكل عفوية الايضاح الاصح لموضع الكلمتين في شعر الشنفرى.

لاحظوا استفسار اخي الكريم عبيدة

في ديوان الشنفرى طـ دار الكتاب العربي، وفي أول قصيدة هذا البيت:

نمرّ برهو الماء صفحًا وقد طوت ... شمائلنا والزاد ظن مُغَيَّب

لكنني وجدتها في طبعة دار صادر هكذا "ثمائلنا" فأحسست أنها أليق فالتعبير الأول لا مناسبة للإتيان بكلمة الشمائل فيه ولكن في التعبير الثاني يدل على الجوع ونفاد الزاد

فسؤالي إليكم ــ أكرمكم الله ــ أي الطبعتين أفضل؟

فإني قد وجدت في القصيدة الأولى أيضًا

وقد خرَّ منهم راجلان وفارسٌ ... كمِيٌّ صرعناه وقرْم مُسلَّب (طـ دار الكتاب العربي)

وكانت في (طـ دار صادر) "خوم" ولم أجد معنى لها وقد فسرها أ. طلال حرب بأنها الرجل الثقيل وقد وجدت في لسان العرب (وخْم) بسكون الخاء وتحريكها هي التي معناها الرجل الثقيل ولم أجد في مادة (خ وم) كلمة بهذا المعنى

فأفيدوني ــ جزاكم الله خير الجزاء ــ

ثم نتابع .. رد العمري .. لاحظوا معي وانتم اهل لغة وادب واخلاق فاضلة .. كيف كان الرد؟؟

انظروا الى ما لون بالاحمر .. بدون مناسبة .. قفز وهجم هجوما شرسا على الكاتب محمد الزهراني

واخذ يتهكم فيه وفي كتابه وباسلوب رجل اديب يغار على لغته العربية ..

اوما كان اولى له ان يوضح لاخيه عبيدة الاصح من مواضع الكلم دون هذا

التهجم الغريب على شخص غائب ويتهكم به وبكتابه ..

والله لو تقرأون الكتاب لن تجدوه يستحق كل هذا الانفعال وهذا السخط

ولو تعرفون مؤلف الكتاب بخلقه وادبه وثقافته اللغويه والتاريخيه لاجزمتم انه لايستحق هذا التهكم.

لكنها الغيرة .. الحسد .. البغض .. هي من تحركه فهو كمن يدس السم في العسل

ويوهم الاخرين بانه رجل يغار على لغته العربيه .. اين غيرتك على ماهب ودب من مؤلفات بعض

القدماء والمعاصيرين .. ام ان غيرتك فقط قفزت على هذا الكتاب تحديدا لانها اتت على الجرح

وما ادارك مالجرح فوالله لن يطفي جرحك الا تقوى الله واطفاء نار حسدك.

لاحظوا مواضع التهكم والانفعال من اخينا العمري

هذا البيت تكلم عنه وعن كثير من أبيات الشنفرى رجل من المعاصرين، عفا الله عنه، فخبط فيه خبط عشواء على غير هدى، وألف في ذلك كتابا أتى فيه بفواقر وعواقر، وهو يحسب أنه يحسن.

وقد رجح أن صوابها: "شمائل"، واحتج لذلك بحجة أوهى من خيط العنكبوت، والصحيح إن شاء الله: "ثمائل"، ولعلنا نعود لبيانها إن يسر الله تعالى.

أما الرجل فقد أُفرد حديثا لنقض كتابه المذكور وإبطاله، ولولا قبح ما رأيت في كتابه من العبث بأشعار العرب ولغتهم، وما رأيت من اغترار بعض الناس به، ما اشتغلت بالرد على هذه الترهات والوسوسة.

واسم الكتاب المذكور: تصحيح الرؤى عن بيئة الشنفرى

لصاحبه: محمد بن زياد الزهراني عفا الله عنا وعنه.

وهذا الكتاب قد أساء إلينا معشر الأزديين، وحمَّل لغتنا العامية الهزيلة ما لا تحتمل، وحكّمها على لغة العرب الفصيحة وعلى ما في المعاجم، ظلما وعدوانا.

هل بعد هذا يستطيع الاخ العمري ان يقنعنا بأنه رجل فاضل يخاف الله ويحترم طلاب العلم.

كلا وكلا والله ولن يجامله الا من كان على شاكلته.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015