ملتقي اهل اللغه (صفحة 5083)

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[15 - 08 - 2011, 07:59 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وهنا وجه آخر قد يكون أقربها إلى الصواب:

أن تكون "ثمائلنا" منصوبة على المفعولية، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي، ويكون الضبط هكذا: "طَوَتْ ثَمائِلَنا"، ولعلي أعود إلى الكلام عن هذا الوجه إن استطعت.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[15 - 08 - 2011, 09:27 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اعلم أن مؤلف الكتاب -عفا الله عنه- قد أتى بما لم تأت به الأوائل، كما قيل:

أتيت إدًّا وخالفت الطباع بما ** لم يأت قبلك لا عمٌّ ولا خالُ

وإذا أردت صدق ذلك فانظر إلى قوله:

"والأماكن الزهرانية التي ذكرها الشنفرى في شعره كثيرة جدا منها أيضا «البراق» التي قال فيها:

ألا لا تعدني إن تشكيت خلتي

كفاني بأعلى ذي البريقين عدوتي"

أترى كيف جزم أن (ذا البريقين) في شعر الشنفرى هو (البراق) الذي يعرفه الآن؟ أرأيت اجتراء على القول، وازدراء للعقول كهذا؟

ولم يجزم بذلك معتضدا بحجة صالحة، ليس حجتُه إلا أنَّ الاسمين فيهما ثلاثة حروف متشابهة: (ب ر ق).

فإن كان هذا التشابه يسوغ له ما جاء به، فإنه يسوغ لي أن أقول: بل (البراق) الذي تعرفه الآن هو (ذو الأبارق) الذي جاء في شعر الراعي النميري في قوله:

وأفضن بعد كظومهن بجرة ** من ذي الأبارق إذ رعين حقيلا!

ويسوغ أيضا لغيري أن يقول: بل هو برقة ثهمد التي ذكرها طرفة في قوله:

لخولة أطلال ببرقة ثهمد ** تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد!!

ولا يلام غيره إذا قال: بل هو كل أبرق في جزيرة العرب، وهي كثيرة فمنها: أبرق الحنان، وأبرق ذي الجموع، وأبرق الروحان، وأبرق الأجدل، وأبرق الأعشاش، وغيرها!!!

فإن قال: ليست هذه كتلك، لأن هؤلاء الشعراء ليسوا من أهل الأرض التي بها (البراق) اليوم، أما الشنفرى فهو منها، فلذلك جزمت أن الموضع الذي جاء في شعره هو (البراق) المعروف اليوم لأن الشاعر لا يذكر من المواضع إلا ما كان في ديار قومه.

قلنا: هذا كذب محض، بل الشعراء تذكر في شعرها الموضعَ البعيد جدا من ديارها، وشواهد هذا أكثر من أن نستطيع حصرها وإحصاءها، ومثل هذه المسائل لا تحتاج إلى شواهد للتدليل عليها.

وليس يصح في الأذهان شيء ** إذا احتاج النهار إلى دليل

ـ[اليحمدي]ــــــــ[15 - 08 - 2011, 08:48 م]ـ

الذي اتضح لي:

انك تتناول تحليل النصوص من جانب ادبي ذو بيئة جغرافية مفتوحة لحياة الشنفرى وكأنه عاش وتجول في كل بقاع الارض.

بينما المؤلف يتناول في كتابه البيئة التي عاش بها الشنفرى وتنقل فيها اي انها منطقة

محدودة في بلاد زهران معتمدا في ذلك على بعض ما ذهب اليه المؤرخون في نسبه الزهراني

وبعض الادله المكانية واللغوية التي ظهرت في شعره ولازالت تعرف الى الان باسمائها كذلك

بعض ما تناقله الابناء عن اجدادهم عن قصص الشنفرى .. واليك هذا الخبر من جريدة الرياض:

أهالي سلامان: تردد أن سيف الشنفرى ودرعه وخاتمة في متناول أيدي العابثين

مسلسل أردني يكشف حقيقة ما توارثه أهالي سلامان بدوس عن أجدادهم.

ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ـــــــــ

في قرية سلامان بقبيلة دوس في محافظة المندق بزهران التابعة لمنطقة الباحة توارث الآباء والأجداد عن أسلافهم موقع قبر (الشاعر الجاهلي الصعلوك الشنفرى) وللتحقق من صحة ذلك انتقلت الرياض الى الموقع ولقاء الأهالي من قرية سلامان الذين احتفظوا باسماء الأمكنة كما وردت في المراجع في ذلك الموقع مثل اسم القرية التي عاش بها الشنفرى وهي قرية سلامان وهي كما وردت في المراجع وكذلك أسماء الأودية والجبال والقرى المحيطة بموقع قبر الشنفرى وبذلك يكون الأمر أقرب الى الحقيقة من أن ذلك الموضع يضم قبر الشنفرى الشاعر الجاهلي الصعلوك المعروف والذي اشتهر بلاميّته المشهورة (لاميّة العرب) وسوف نتطرق لآراء الأهالي بعد اعطاء لمحة موجزة من واقع المراجع التاريخية للتعريف بصاحب هذا الأثر وهو الشاعر العداء عمرو بن مالك الشنفرى توفي نحو 70 ق هـ /عام 525م، ونستعرض بعض ما ورد من أسماء الأماكن في أبياته الشعرية وسيرته والتي يحتفظ الأهالي بمسمياتها كما وردت في أمهات الكتب والمراجع التاريخية مثل (أبيدة) التي ورد ذكرها في معظم أشعار الصعاليك في العصر الجاهلي وهي قرية تبعد نحو 20 كيلا شمال شرق قرية سلامان بن مفرج موقع

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015