ملتقي اهل اللغه (صفحة 5076)

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[14 - 08 - 2011, 10:58 ص]ـ

غفر الله لنا ولك يا أخا الأزد, وعفا عنا وعنك، ما ينبغي للصائم أن يتكلم بمثل هذا.

والله اني اعلم سبب تهجمك وانتقاصك فالحقائق التي اظهرها هذا الكاتب لاتعجبك ولاتروق لك لكنها تبقى حقائق وواقع ميداني شاهد شاء من شاء وأبى من أبى

الذي فهمته من كلامك أنك تحسبني قلتُ ما قلتُه عصبية قَبَلية ضد إخواننا وبني عمنا الكرام من قبيلة زهران الطيبة، فالله المستعان.

ولو كنت حاسدا مبغضا ما حسدت قومي وبني عمي، وكيف أبغضهم وأنا أتمثل فيهم بقول الأول:

أولئك قومي بارك الله فيهم ** على كل حال ما أعف وأكرما

ثقال الجفان والحلوم رحاهم ** رحا الماء يكتالون كيلا غذمذما

جفاة المحز لا يصيبون مفصلا ** ولا يأكلون اللحم إلا تخذما

إنما كانت موجدتي لاجتراء الرجل -عفا الله عنه- على شعر العرب يفسره بهواه، ويرد أقوال العلماء في تفسيره ثم يفسره بألفاظ عامية يحكّمها على شعر العرب، ولعلي أعود فأضرب أمثلة لذلك.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[14 - 08 - 2011, 02:36 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد اطلعت على أشياء كثيرة في الكتاب المذكور أخطأ فيها الرجل أخطاء فاحشة، وإن كنت لا أسمي ما وقع فيها أخطاء، إنما الخطأ يكون ممن عنده أداة يصول بها، ويكون كلامه بعلم، وصدره عن معرفة، ثم يقع منه الخطأ والوهم، أما ما فعله مؤلف الكتاب فهو عبث محض واستخفاف بالعلم وأهله. وإنه ليحزنني أن الكتاب ليس عندي الآن، ولا أستطيع أن أصل إليه إلا بعد أسبوعين.

وما وجدت شيئا من الكتاب على الشبكة إلا ما أحلت عليه في الرابط الأول، فسننظر إلى بعض ما في هذا الرابط.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[14 - 08 - 2011, 02:48 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - جاء في الرابط المذكور:

اختلف الدارسون والشراح والنقاد في الكثير من معاني شعر الشنفرى وفي ضبط الألفاظ وتخريجها. لكن هل يمكن لدراسة البيئة الجغرافية التي عاش فيها الشنفرى أن تنير مواطن الغموض التي التبست على النقاد طوال القرون الماضية؟ يرى الزهراني أن شعر الشنفرى يشتمل على كلمات مازالت حية على ألسنة أهالي زهران وغامد ومازالوا يتخاطبون بها وأن تفسير شعر الشنفرى في هذا الإطار اللغوي يمكن أن يزيح الغموض عنها.

يقول في إحدى قصائده في قافية الباء:

سراحين فتيان كأن وجوههم

مصابيح ألوان من الماء مذهب

وكلمة سرحان تطلق على الذئب نتيجة لبسالته وجرأته ويصفون به رجالهم. يقول الشاعر الشعبي:

ياالذيب سرحان ما صدت النمر ابن سمحان

ما صدت يا ذيب غير الحاسرة من قصاها

وهكذا تفسر دراسة البيئة اللغوية للشاعر ما كان استعصى على من تناولوا شعر الشنفرى من القدماء والمحدثين.

إنا لله وإنا إليه راجعون! لمثل هذا يذوب القلب من كمد، وهل يجهل أحد معنى السرحان!

فتأمل ما لون بالأحمر، وكيف زعم كاتبه أن معنى (سرحان) قد استعصى على من تناولوا شعر الشنفرى من القدماء والمحدثين حتى أتى مؤلف الكتاب بهذا الشعر العامي شاهدا يبين معناها ويكشف عنه.

وللحديث بقية إن شاء الله.

ـ[اليحمدي]ــــــــ[14 - 08 - 2011, 08:59 م]ـ

الذي فهمته من كلامك أنك تحسبني قلتُ ما قلتُه عصبية قَبَلية ضد إخواننا وبني عمنا الكرام من قبيلة زهران الطيبة، فالله المستعان.

ولو كنت حاسدا مبغضا ما حسدت قومي وبني عمي، وكيف أبغضهم وأنا أتمثل فيهم بقول الأول:

أولئك قومي بارك الله فيهم ** على كل حال ما أعف وأكرما

ثقال الجفان والحلوم رحاهم ** رحا الماء يكتالون كيلا غذمذما

جفاة المحز لا يصيبون مفصلا ** ولا يأكلون اللحم إلا تخذما

.

لاتحجب الشمس بغربال كلماتك المنمقه والتي تفوح منها رائحة البغض والحسد النتنه .. والله انك لم تصدق القول ايها الميكانيكي.

وهل تظن الكاتب يجهل معرفة الاسبقين والتاليين بمعنى سرحان والله ان كان هذا ظنك فهو الجهل بعينه ويبدو انك لم تستوعب

بعد فحو هذا الكتاب وهدفه وسياقه .. واضح انك مندفع بعصبية قبلية وعنصرية على شاكلة رداد الاسمري وان كان الاخير افضل منك ادبا

ولفضا ولم يبخس او يقلل من حق الاخرين ..

لاتظن ان هذه المؤلفات تنشر هكذا جزافا والا لغرقت اسواق الكتب بكل ماهب ودب دون رقيب .. هناك خطوات صعبه ومستلزمات وشروط ونقد وفحص

من متخصصين فليس كل ما يكتب ينشر.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015