ملتقي اهل اللغه (صفحة 5066)

ـ[الدكتور مروان]ــــــــ[06 - 02 - 2011, 02:26 م]ـ

هذا البيت الذي ينسب للمهلهل أذكر أنني قرأته مع أبيات أخرى في "كتاب الأزمنة والأمكنة" للمرزوقي، وهذا الكتاب عندي منه طبعة دار الكتب العلمية، كتب عليها: "ضبطه وخرج آياته: خليل المنصور".

=======================

هذه طبعة رديئة لهذا الكتاب النفيس النادر

وقد اعتمد صاحبها طبعه مجلس دائره المعارف-حيدر آباد سنه 1332هـ

حذوك القذة للقذة

بل هي ـ بما فيها ـ أجود بكثير من طبعة بيروت

ـ[الدكتور مروان]ــــــــ[06 - 02 - 2011, 02:27 م]ـ

كتاب الأزمنة والأمكنة - أبو علي المرزوقي الأصفهاني - منسق

بسم الله الرحمن الرحيم

من الكتب التي عثر عليها الأخ أحمد البكري وقع الإختيار على كتاب

الأزمنة والأمكنة للمرزوقي لتنسيقه وهذا رابطه:

رابط التحميل

http://www.archive.org/details/alazmina-wa-alamkina

ـ[الدكتور مروان]ــــــــ[06 - 02 - 2011, 02:31 م]ـ

الأزمنة والأمكنة

لأبي علي المرزوقي الأصفهاني

طبعه مجلس دائره المعارف-حيدر آباد سنه 1332هـ

http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i004678.pdf

http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i004679.pdf

ـ[الدكتور مروان]ــــــــ[06 - 02 - 2011, 02:36 م]ـ

وعندي منه نسخة نفيسة، عليها تقييدات للعلامة الكبير

الدكتور محمد حميد الله، وهو من كبار علماء الهند

حيث أرسلها لي ـ رحمه الله، وبرد مضجعه ـ

عندما طلبتها منه، وهو في فرنسا، فصورها لي

وقيد عليها تقييداته القيمة النفيسة

ـ[منصور مهران]ــــــــ[06 - 02 - 2011, 06:06 م]ـ

لديَّ ثلاث طبعات من هذا الكتاب الجليل:

الأولى: طبعة مجلس دائرة المعارف التي ذكرها أخي الفاضل الدكتور مروان.

الثانية: طبعة مأخوذة عن السابقة مع بعض الاعتناء بالتصحيحات والتعليقات اليسيرة جدا تولاها الأستاذ (الأستاذة) سوهام المصري.

صدرت هذه الطبعة على نفقة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني - رحمه الله وبرَّد مضجعه -

سنة 1388 هج - 1968 م

وكان عليها اعتماد القراءة والبحث حتى صدرت طبعة تحمل صفة التحقيق وهي التالية.

الثالثة: طبعة عالم الكتب حققها وعلق عليها الدكتور محمد نايف الدليمي، صدرت سنة 1422 هج - 2002 م

والمحقق عجز عن الوصول إلى نسخة مخطوطة فأقام عمله على طبعة الهند، وحقا نالت منه جهدا كبيرا وعملا شاقا فجاءت طبعته أقرب إلى الرضا عنها والاعتماد عليها حتى ييسر الله بظهور مخطوطات للكتاب تهيئ لصدور طبعة محققة تحقيقا يليق بخطر هذا الكتاب النفيس.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[06 - 02 - 2011, 08:08 م]ـ

أشكر أخي الدكتور مروان على تعليقاته النافعة، وأشكر الأستاذ النحوي الوالد منصور مهران على سرعة استجابته.

وليتني أظفر بنسخة الدكتور الدليمي التي أشار إليها الأستاذ منصور، ولعل الله ييسر من يصورها ويرفعها على الشبكة.

ـ[عبيدة]ــــــــ[07 - 02 - 2011, 07:12 ص]ـ

جزاكم الله خيرًا على هذا الجهد المبذول في حماية العربية

وإني لست أهلا للكلام في مثل هذه الموضوعات التي تحتاج إلى خرِّيت ماهر، إلا من باب التشبه بالرجال فإن التشبه بالرجال فلاح

في ديوان الشنفرى طـ دار الكتاب العربي، وفي أول قصيدة هذا البيت:

نمرّ برهو الماء صفحًا وقد طوت ... شمائلنا والزاد ظن مُغَيَّب

لكنني وجدتها في طبعة دار صادر هكذا "ثمائلنا" فأحسست أنها أليق فالتعبير الأول لا مناسبة للإتيان بكلمة الشمائل فيه ولكن في التعبير الثاني يدل على الجوع ونفاد الزاد

فسؤالي إليكم ــ أكرمكم الله ــ أي الطبعتين أفضل؟

فإني قد وجدت في القصيدة الأولى أيضًا

وقد خرَّ منهم راجلان وفارسٌ ... كمِيٌّ صرعناه وقرْم مُسلَّب (طـ دار الكتاب العربي)

وكانت في (طـ دار صادر) "خوم" ولم أجد معنى لها وقد فسرها أ. طلال حرب بأنها الرجل الثقيل وقد وجدت في لسان العرب (وخْم) بسكون الخاء وتحريكها هي التي معناها الرجل الثقيل ولم أجد في مادة (خ وم) كلمة بهذا المعنى

فأفيدوني ــ جزاكم الله خير الجزاء ــ

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[07 - 02 - 2011, 07:22 م]ـ

لم أكن من جُناتها علم اللهُ وإنِّي بِحَرِّها اليومَ صالي

قرِّبا مَربطَ النعامةِ مِنِّي لَقِحَت حَربُ وائلٍ عن حِيالِ

هذا البيت تكلم عنه وعن كثير من أبيات الشنفرى رجل من المعاصرين، عفا الله عنه، فخبط فيه خبط عشواء على غير هدى، وألف في ذلك كتابا أتى فيه بفواقر وعواقر، وهو يحسب أنه يحسن.

وقد رجح أن صوابها: "شمائل"، واحتج لذلك بحجة أوهى من خيط العنكبوت، والصحيح إن شاء الله: "ثمائل"، ولعلنا نعود لبيانها إن يسر الله تعالى.

أما الرجل فقد أُفرد حديثا لنقض كتابه المذكور وإبطاله، ولولا قبح ما رأيت في كتابه من العبث بأشعار العرب ولغتهم، وما رأيت من اغترار بعض الناس به، ما اشتغلت بالرد على هذه الترهات والوسوسة.

واسم الكتاب المذكور: تصحيح الرؤى عن بيئة الشنفرى

لصاحبه: محمد بن زياد الزهراني عفا الله عنا وعنه.

وهذا الكتاب قد أساء إلينا معشر الأزديين، وحمَّل لغتنا العامية الهزيلة ما لا تحتمل، وحكّمها على لغة العرب الفصيحة وعلى ما في المعاجم، ظلما وعدوانا.

وانظر رحمك الله في هذا الرابط ففيه مقتطفات من الكتاب المذكور:

http://www.zahran.org/vb/zahran45654.html

وفيه كلامه عن البيت الذي فيه ذكر الثمائل.

أسأل الله أن يتجاوز عن أخينا مؤلف الكتاب، وإنما هي غيرة لشعر العرب ولغتهم أن تنتهك هكذا.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015