ـ[أبو عبد الله ابن راشد]ــــــــ[02 - 02 - 2011, 10:33 ص]ـ
(أحبك ما دمت حيا!)
أيا هندُ جار الزمانُ عليَّا
بصدكِ عني فصرتُ شقيَّا
مررتِ علينا ولم تسعفينا
بلحظٍ ولو كان منكِ خفيَّا
يهيمُ فؤادي بحبك أنتِ
أليس الفؤادُ بوصلٍ حريَّا
نراكِ وأنتِ كأنْ لمْ ترينا
تُدَاْرِيْنَ وجهكِ عنَّا مليَّا
هلِ العشقُ عندكِ سلبُ العقولِ
ألا تتركيني أعيشُ سويَّا
أمنْ أجلِ أنَّ الإلهَ حباكِ
قواماً وحسناً ووجهاً بهيَّا
أخذتِ بتعذيبِ خلقِ الإلهِ
لقد جئتِ يا هندُ شيئاً فريَّا
وأبدعتُ فيكِ بنظمِ القوافي
وأبدعتِ أنتِ بجورك فيَّا
وقدْ تزعمينَ بأني فقيرٌ
نعمْ قدْ صدقتِ فلستُ غنيَّا
فقيرٌ بمالي ولكنَّ عزمي
إذا ما عزمتُ يحاكي الثريَّا
ترينَ الغواني إذا ما شدوتُ
بشعري ونظمي يُحَدِّقْنَ فيَّا
يُفَدِّيْنَ عُمري ويُنْشِدْنَ شعري
يرددنَ قولي وما قلتُ غيَّا
وقد كنتُ دوماً أصونُ هواكِ
وما زلتُ يا هندُ حقاً وفيَّا
فهلاَّ عطفتِ عليَّ فإني
أحبكُ واللهِ ما دمتُ حيَّا