ـ[أبو عبد الله ابن راشد]ــــــــ[02 - 02 - 2011, 10:34 ص]ـ
(دواء الداءِ بالداءِ)
أشاقكَ من هندٍ هنالك موضع
فبتَّ تناجيها وهل هي تسمعُ
فضنَّتْ عليك الدارُ رَجْعَ جوابِها
فقلبُك محزونٌ وعينُك تدمعُ
ظللت بها والدمعُ في العينِ مُسْبَلٌ
وفي زفراتِ القلبِ منك توجعُ
تناجي هواها والهوى يتبعُ الهوى
فمن كلِ أصنافِ الهوى تتجرّعُ
فلا أنت من هندٍ ظفرت بوصلها
ولا أنت عن غيِّ الهوى تتورعُ
فحقاً بلاءُ المرءِ عشقُ فؤادِهِ
وليس لهذا الأمرِ ما يُتَوَقّعُ
إذا ما غزاهُ الطيفُ شُلَّ فؤادُهُ
فليس يعيْ ماذا يقولُ ويسمعُ
يُدافعُ طيفَ الشوقِ والشوقُ غالبٌ
وفي كلِ حينٍ قلبُهُ يتقطَّعُ
ويُخفيْ أنينَ الشوقِ والشوقُ فاضحٌ
يداري هواها والهوى يتمنعُ
يرى كلَّ همٍّ دونَ همِّ فؤاده
كأنَّ همومَ الناس منه توزع
فليس له من حيلةٍ غيرُ خلِّهِ
فإن دواءَ الداء بالداء أنفع
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[03 - 02 - 2011, 07:00 ص]ـ
لا يفضض الله فاك يا أبا عبد الله.
ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[11 - 02 - 2011, 05:49 ص]ـ
أحسنتَ يا أبا عبد الله. لا فض فوك.