ملتقي اهل اللغه (صفحة 5054)

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[22 - 10 - 2013, 12:59 م]ـ

أرى أن الإجابة قد تأخرت، فالباب الآن مفتوح لمن أراد، (والغش ممنوع!).

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[22 - 10 - 2013, 04:11 م]ـ

بارك الله فيكم، ووفقكم لكل خير.

وكانت العرب تزعم أن الشاعر المفلق فيها معه جني تسميه (جني الشعر) يلقي عليه ما يقوله من الشعر البليغ الذي تسير به الركبان

لا شك أن هذه خرافة وكذب، وهي من خرافات العرب وأباطيلهم، فلذلك لا ينبغي أن يقول أستاذنا الفاضل أبو إبراهيم:

فإن كان كذلك فنحن نزعم أن (جني النظم) قد نزل على أستاذنا بارك الله فيه

لأن هذا الكلام يُشم منه تجويز صدق تلك الخرافة، وإن لم يُرد أبو إبراهيم ذلك.

لكن أتدري ممَّ الخوف؟

الخوف مما قد يتبع ذلك إذا صدَّق الإنسان بهذه الخرافة، فإن هذا باب عظيم من أبواب الشرك، فإن الإنسان إذا كان ضعيف التوحيد، قليل العلم والإيمان، ثم صدَّق بهذه الخرافة، خُشي عليه أن يلجأ بعد ذلك إلى مردة الجن والشياطين يستعين بهم على نظم القصائد، ويسألهم ذلك، ويطلبه منهم، ولا شك أن هذا شرك أكبر، وصاحبه خسر إيمانه ولم يظفر بما يطمع فيه من الشعر، لأن الجن والشياطين أضعف عقولا من بني آدم، ولا تأتي الشياطين بالشعر الجيد والكلام البليغ، بل تأتي بعكس ذلك من الهذيان والوسوسة.

فحاصل الكلام أن تلك من أكاذيب العرب في الجاهلية وأباطيلهم، وتصديقها قد يفتح باب شر عظيم، والعقل يدل على كذبها لما ذكرنا من ضعف عقول الشياطين، واضطراب كلامهم، ولأنه لو كان الأمر كذلك لأصبح السحرة أشعر الناس، ولأصبح يسيرا على كل ساحر وكافر أن يسبق كبار فحول الشعراء ويُربي عليهم، وهيهات هيهات، هذا معلوم البطلان.

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[22 - 10 - 2013, 04:42 م]ـ

بارك الله فيك أبا حيان، وجزاك خيرا على تنبيهك القيم.

وإنما أردت بقولي (إن كان كذلك) أي: إن كانت العرب تزعم في شعرائها ذلك فنحن نزعم مثله في أستاذنا.

وما كان في ظني أن أحدا يصدق مثل هذا - ومن رواد هذه الملتقيات العلمية خاصة -، فإنها خرافة ظاهرة البطلان، ومع ذلك فقد أصاب أبو حيان في التنبيه، فإن عالم (الشبكة) مفتوح لكل أحد، والناس مختلفة أفهامهم، متباينة مداركهم وعقولهم، ولا يستغرب أن يكون منهم من يصدق مثل هذه الخرافة، بل ما هو أظهر منها في الفساد والبطلان، كما نرى ونسمع فيما نسمع من عجائب الأخبار في هذا الزمان الذي قل فيه العلم وفشا فيه الجهل، والله المستعان.

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[23 - 10 - 2013, 11:37 ص]ـ

إجابتي عن السؤال نمله

إجابة كانت علي سهله

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[23 - 10 - 2013, 12:17 م]ـ

أحسنت أبا فهد، بارك الله فيك.

وينظر:

http://www.ahlalloghah.com/showpost.php?p=23765&postcount=23

http://www.ahlalloghah.com/showpost.php?p=23767&postcount=24

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[23 - 10 - 2013, 02:37 م]ـ

وأنا انتظر تصويبك للإجابة حضرت لغزا. وهو:

تزوّج زيدٌ أمّ عَمْرٍو فأنجبتْ ... له ابنًا فسمّاه الصبور على المرِّ

وعَمْرٌو تزوّج ام زيدٍ فأنجبت ... له ابنًا فسماه الوليد بذي الفَجرِ

فما يا ترى وجه القرابة ما بين ال ... وليْد ابن عمرٍو والصبور فهل تدري؟

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[23 - 10 - 2013, 03:20 م]ـ

أبا فهد إن الصَّبورَ أخو أبي الـ * ـوليد وقل إن شئتَ بالعكس في الأمر

فذو الصبر عَمٌّ للوليد ومثله الـ * ـوليدُ فَعَمٌّ للصبور على المُرِّ

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[23 - 10 - 2013, 04:21 م]ـ

جزاكم الله خيرا يا إخواني

لكن أرجو من أبي حيان أن يراجع الشطر الأول من البيت الأول له

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[23 - 10 - 2013, 04:49 م]ـ

أحسن الله إليكم يا شيخنا.

قد كنت أعلم علم يقين أنه سيُعترض على هذا الشطر، لماذا؟ لأن الصحيح في اللغة أن يقال: فَهْد، وكذلك ينطقها إخوتنا المصريون كالشيخ الفاضل محمود مرسي، ونطقهم هو الصواب.

وأنا خاطبت ببيتي رجلا من أهل الخليج، وأهل الخليج يخطئون في هذا فيقولون: فَهَد، بتحريك الهاء، فخاطبته بتحريك الهاء لأنني أعلم أن الناس لا ينادونه إلا بهذا.

فإذا حركت الهاء من "فهد"، وقلت: "أبا فَهَد"، لم يكن في البيت خلل ولا إشكال، لأنك تكون حذفت النون من (فعولن)، ولا يخفى عليكم جواز ذلك، إنما يكون الإشكال إذا سكنت الهاء، لأن ذلك يقتضي أن المحذوف هو الميم من (مفاعلين)، وليس ذلك بجائز.

ولست أقول هذا لأدافع عن بيتي، فإنني نظمت البيتين في بضع دقائق، وشاركت بهما لاجتناء ثمرة المباحثة، ولا أعدهما شعرا.

إنما قلته لأبين الحقيقة في سبب وضعي له على هذه الصورة، وقد ذكرت لكم أنني كنت أعلم أنه سيجيء من يستدرك علي في هذا، وكنت أعلم وجه مأخذه، وهو ما ذكرنا من اختلاف اللهجات، والأولى اتباع الفصيح، كما في نطق إخوتنا المصريين.

وإن كان الشيخ أبو سريع أراد شيئا آخر غير الذي ذكرته فأعتذر إليه من سوء الفهم، ولعله يبين لنا ما أراد.

وأنا شاكر لكم يا أبا سريع.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015