ملتقي اهل اللغه (صفحة 5038)

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 05:32 م]ـ

ما (الحكاية!!) يا أبا فهر؟! حكمت (للمشرف)؟! الواسطة دخلت في كل شيء، سبحان الله (ابتسامة خائف من المشرف والحفيظ).

،،،،،،،،،

حين وضعت إجابتي توقعت أنني قد لا أصيب مرادك من اللغز، ولهذا كتبت هذا التنبيه في آخرها:

فإن كان مراد الملغز الكريم شيئا آخر، فليضف إلى اللغز تلميحا آخر يصرف عنه هذا الجواب الذي ذكرته ..

وقد صدقت توقعاتي، فأتحفنا المشرف بإجابة أخرى تنطبق عليها التلميحات المذكورة في اللغز، ثم أتحفتنا الأخت الكريمة بجواب ثالث، ولعلنا لو تركنا المجال لأتانا أخونا الكريم (الباز) بإجابة رابعة!!

،،،،،،،،،

أمامك الآن ثلاث خيارات، ولك أن تختار منها ما تشاء جوابا للغزك ـ وهو لغز جميل ـ لكن ـ إذا أردت الإنصاف وأنت من أهله ـ لابد لك أن تبين لنا سبب تفضيلك لأحد هذه الأجوبة، حتى نزيل الأجوبة الأخرى من قائمة الاشتباه!!

،،، فإن قلت: البيت الأخير الذي ذكرته يكفي في ذلك.

،،، قلت: فأنا أزعم أنك إن لم تذكره مع الأبيات السابقة لم يكن لغزك تاما، وإن أضفته إليها لم يعد لغزك لغزا؛ لأنه بهذا البيت الأخير يصبح واضحا كالشمس في رائعة النهار ـ كما يقال ـ إذ إنه يحصر اللغز في أربعة، هم الأئمة الأربعة، ولا يحتاج القارئ بعد ذلك إلى كثير تأمل حتى يعرف أن المراد هو الإمام مالك ـ رحمة الله على الجميع ـ.

،،،،،،،،،

إذن، اللغز حتى يكون صحيحا سالما من الاعتراض لابد أن يكون جامعا مانعا، فتذكر فيه تلميحات تشير إلى الجواب ـ من بعيد ـ وتمنع كذلك من دخول غيره فيه ..

وفي لغزك الذي تفضلت به لو أنك قلت مثلا:

ولو أسقطت آخره ** لذي الدنيا هو المطلب

يعني: أنك لو أسقطت حرف (الكاف) بقيت كلمة (مال) وهي ما يطلبه أهل الدنيا.

فلو قلت ذلك مثلا لتحدد جواب اللغز أكثر، ولم يصح فيه بعد ذلك إلا ما أردته ..

،،،،،،،،،

واعلم أنني لم أقل هذا الكلام انتصارا لنفسي ـ ولذا نبهتك عند الإجابة إلى ضرورة زيادة تلميح آخر يصرف إجابتي عن اللغز ـ وإنما أردت من ذلك أن كل من أراد أن يكتب لغزا في المستقبل أن ينتبه إلى هذا الأمر، حتى لا يأتي من يعترض عليه فيما بعد ..

فإن كنت أسأت في شيء فأرجو المعذرة والسماح ..

لعلَّ العلَم المقصودُ هو (عِصام)

بارك الله فيك ..

قد سبق إلى ذهني هذا الجواب كذلك، لكنني استبعدته لأمر وهو أن كلمة (عصا) فيه كاملة، فلماذا يُطلب منا أن نترك الألف، ثم نزيدها حتى تكون الكلمة صحيحة ـ وهذا يضعف اللغز ـ فلنبق على الألف من أول الأمر، ونكتفي بها ..

ولهذا انصرفت عنه إلى ما ذكرته ..

،،،،،،،،،

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 06:46 م]ـ

الأستاذ الحبيب / أبا إبراهيم

لا بأسَ إن يكن للغز أكثرُ من إجابةٍ، وأنا ذكرتُ مقصودي الذي كان في ذهني قبل النظم، ولتعلم-أيها الكريم-أنه لم يكن لي خيارٌ في زيادة أبيات أخرى، لأني رأيتُ الأجوبة الثلاثة مرة واحدة، فلم أخطِّئْ واحدًا، ولكن ذكرتُ ما أردتُّه جوابًا، والله يحفظك.

وأرى أن تذكرَ زيادتُك:

ولو أسقطت آخره ** لذي الدنيا هو المطلبفهي زيادة حسنة ومهمة.

بارك الله فيك، وزادك فضلا وعلمًا.

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 07:49 م]ـ

لا بأسَ إن يكن للغز أكثرُ من إجابةٍ، وأنا ذكرتُ مقصودي الذي كان في ذهني قبل النظم، ولتعلم-أيها الكريم-أنه لم يكن لي خيارٌ في زيادة أبيات أخرى، لأني رأيتُ الأجوبة الثلاثة مرة واحدة، فلم أخطِّئْ واحدًا، ولكن ذكرتُ ما أردتُّه جوابًا،

بارك الله فيك أخي الكريم ..

نعم لا بأس أن يكون للغز أكثر من جواب إن كانت هذه الأجوبة مرادة من الملغز نفسه، وقد يدل مثل هذا على قوة اللغز كذلك، حيث احتمل أكثر من معنى.

أما أن يكون لغزا يصح أن يجاب عنه بأكثر من إجابة لم تكن في ذهن الملغز، فهذه علامة ضعف في اللغز، فلابد أن يكون اللغز كما قلت جامعا مانعا، وهذه وجهة نظر، قد تصح وقد لا تصح ..

،،،،،،،،،

وأنا لم أقل أنك خطَّأتنا، وإنما أردت أنك إذا اخترت جوابا أن يكون عندك ما يرجح هذا الجواب على غيره ..

وأما أنه لم يكن لديك خيار في إضافة أبيات أخرى، فالمقصود أنك من أول الأمر عليك وضع تلميحات في اللغز تحصره في الإجابة التي تريدها، حتى لا يعترض عليك.

،،،،،،،،،

والكلام ليس خاصا بهذا اللغز، وإنما هو كلام عام، كما سبق أن ذكرت ..

وجزاك الله خيرا على سعة صدرك، وتقبلك لما أبديته ..

،،،،،،،،،

وأقول لأستاذنا المنصور: وكأنك تقول: هذه بتلك!! (ابتسامة) ..

،،،،،،،،،

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 07:55 م]ـ

وإليكم إخواني الكرام لغزا جديدا:

مَا بَلْدَةٌ اِسْمٌ لَهَا ......... فِي سِتَّةٍ مَحْكِيُّ

فَالنِّصْفُ مِنْ أَوِّلِهَا ......... فِي شَرْعِنَا مَنْهِيُّ (1)

وَالثُّلْثُ مِنْ آخِرِهَا ......... عَنْ رَبِّنَا مَنْفِيُّ

وَالسُّدْسُ قَبْلَ الثُّلْثِ مِنْ ......... وَقْوَاقِهِمْ مَأْتِيُّ (2)

قُلْ لِي إِذَنْ مَا هَذِهِ ......... يَا أَيُّهَا الذَّكِيُّ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أي: منهي عنه، وحتى لا يذهب ذهن القارئ بعيدا عن المراد أقول: ليس المراد أن هذا المنهي عنه من الكبائر المعلومة، وإنما هو أمر منهي عنه، والنهي فيه للكراهة، وتستثنى منه حالات فيجوز فيها بلا كراهة.

(2) أي: مأتي به، ويقال في الأمر يتعجب منه: هو من بلاد الواقواق.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015