ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 06:20 ص]ـ
بارك اللهُ فيكم، وشكرَ لكم كلماتِكم الطيِّبة.
وأرجو أن تأذنوا لي بلُغزٍ آخَرَ، مِنْ إنشائي الضَّعيفِ، وهو على مجزوءِ الوافرِ -كسابقِهِ-:
ومَا إِسْمٌ (1) لحَيْوانٍ (2) ... جَميلِ الشَّكْلِ والمَنظَرْ
إذا أبْدَلْتَ أَوَّلَهُ ... بِحَرْفٍ طِيبَهُ أَظْهَرْ
وإنْ أَنَّثْتَهُ يَوْمًا ... غَدَا طَرَفًا. فلا تَحْتَرْ (3)
ــــــــــــــــــــ
(1) قُطِعَتْ الهمزةُ للضَّرورةِ.
(2) سُكِّنَتِ الياءُ للضَّرورةِ.
(3) أي: لا تأخذكَ الحيرةُ في حَلِّ هذا اللُّغزِ؛ فإنَّه سَهْلٌ.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 06:52 ص]ـ
بارك الله فيكم.
الجواب هو الأرنب!
وعلى طريقة النظم قلتُ:
جواب اللغزِ ذا الأرنبْ ** غدا سهلا فلم أحترْ
إذا أبْدَلْتَ أَوَّلَهُ ... بِحَرْفٍ طِيبَهُ أَظْهَرْ
المقصود الزرنب، وهو طيبٌ أو شجرٌ طيب الريح، أو ضَرْبٌ من النبات طيب الرائحة.
وإنْ أَنَّثْتَهُ يَوْمًا ... غَدَا طَرَفًا. فلا تَحْتَرْ
المقصود أرنبة الأنف، وهي طَرَفُهُ.
وفقكم الله.
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 06:57 ص]ـ
ما شاء الله! ما أسرعَ الجوابَ!
أحسنتَ -بارك اللهُ فيكَ-.
وفي حديثِ أمِّ زَرْعٍ: (المسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ).
وفَّقكم اللهُ.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 08:47 ص]ـ
قلتُ:
وما علمٌ على رجلٍ ** جليلِ القدرِ والمنصِبْ
فزدْ حرفًا على شطرٍ ** إذا ما رمتَ أن تضرِبْ
وشطرٌ قد غدا حرفًا ** فزد حرفًا لكي تشرَبْ
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 12:13 م]ـ
جزاك الله خيرا أخي المجد (يا أخا المجد!) ..
لعل الجواب هو (الحاكم)، وبيانه كالآتي:
وما علمٌ على رجلٍ ** جليلِ القدرِ والمنصِبْ
فالحاكم علم على صاحب السلطة في البلد، وهو من المناصب في قمة الهرم (الهرم الفرعوني!! وليس الهرم من حيث السن!!)
فزدْ حرفًا على شطرٍ ** إذا ما رمتَ أن تضرِبْ
إذا أخذنا شطره الثاني (كم) وزدنا في أوله حرف (اللام) صارت الكلمة (لكم) واللكم هو الضرب باليد مجموعة.
وشطرٌ قد غدا حرفًا ** فزد حرفًا لكي تشرَبْ
أي: شطره الأول، وهو (حا) وهو اسم للحرف السادس من حروف الهجاء، فإن زدت في وسطه حرف (السين) صارت الكلمة (حسا)، يقال: حسا يحسو حسوا، بمعنى شرب.
ويجوز أن تكون الكلمة (حسا) اسما للمشروب بتسهيل الهمزة، والأصل (حساء).
وأرجو أن أكون قد أصبت المقصود، فإن كان مراد الملغز الكريم شيئا آخر، فليضف إلى اللغز تلميحا آخر يصرف عنه هذا الجواب الذي ذكرته ..
والله تعالى أعلم ..
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 02:11 م]ـ
وما علمٌ على رجلٍ ** جليلِ القدرِ والمنصِبْ
هو مالك رحمه الله. وحسبُك به جلالةَ قدرٍ، ومنصبٍ.
فزدْ حرفًا على شطرٍ ** إذا ما رمتَ أن تضرِبْ
أحد شطريه هو (لك). ونزيدُ عليه ميمًا، فيكون (لكم).
وشطرٌ قد غدا حرفًا ** فزد حرفًا لكي تشرَبْ
شطره الآخَر هو (ما). ونزيد عليه الهمزة في آخره، فيكون (ماء).
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 03:23 م]ـ
بارك الله في مَن ألغزَ، وفي مَنْ أجابَ.
وليأذَن لي الأُستاذان الفاضلان / بو إبراهيم، وفيصل المنصور -حفظهما الله- أن أقولَ:
لعلَّ العلَم المقصودُ هو (عِصام)
والبيتُ الأوَّل فيه إشارةٌ إلى قولِهِ:
نفسُ عِصامٍ سوَّدَتْ عِصاما
وإذا ما أضَفْنا إلى شَطْرِهِ الأوَّل ألفًا؛ صار (عصا)، والعَصَا يُضْرَبُ بها؛ قالَ:
العبدُ يُقرَعُ بالعَصَا ... والحرُّ تكفيه الإشارهْ
ثُمَّ بقيَ من شطرِهِ الآخَرِ حَرْفٌ؛ هو (أَمْ)، وهو من حروفِ العَطْفِ. فإذا أضفْنَا إليه جيمًا؛ صار (جام)؛ وهو قدح الشَّرابِ؛ ومن شواهدِ الجناس:
كلّكم قد أخذَ الجا ... مَ ولا جامَ لنا
ما الَّذي ضرَّ مُدير الـ ... ـجامِ لو جامَلَنا
والله تعالى أعلمُ.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[23 - 02 - 2011, 03:43 م]ـ
بارك الله فيكم أساتذتي الفضلاء،
المقصود كما قال أستاذنا أبو قصيّ = الإمام مالك بن أنسٍ-رحمه الله تعالى-، وتتمة الأبياتِ:
وذاك إمامنا حبرٌ ** جليلُ القدرِ والمذهبْ
شطره الآخَر هو (ما). ونزيد عليه الهمزة في آخره، فيكون (ماء).
والمقصود أن (ما) من حروفِ المعاني، وذلك حيث تكون حرفَ نفي.
¥