ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 02 - 2011, 07:44 م]ـ
لَمَّا رأيتُ تأخُّرَ الجوابِ؛ بدا لي أنْ أزيدَ اللُّغزَ وُضوحًا؛ فقلتُ:
وما إِسْمٌ مِّنَ الأَسْمَا ... ءِ زَاكٍ طَيِّبٌ عَرْفَا
فآخِرُ شَطْرِهِ حُلْوٌ ... بِقَلْبٍ ثُمَّ زِدْ حَرْفَا
وأَوَّلُ شَطْرِهِ مُرٌّ ... بَحْرفٍ زِدتَّهُ طَرْفَا
وإنْ أَبْدَلْتَ حَرْفًا مِّنْـ ... ـهُ جِئْتَ بِضِدِّهِ وَصْفَا
هُما ضِدَّانِ ما اسْتَوَيَا ... فأَحْسِنْ - يا أخِي - الكَشْفَا
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[21 - 02 - 2011, 12:02 ص]ـ
الجواب: (صامت).
فشطره الأخير هو (مت). وإذا قلبتَه صارَ (تم)، فإذا زدتَّه حرفًا، صارَ (تمر). والتمر يوصَف بالحلاوة، قال المتنبي:
يترشَّفن من فمي رشَفاتٍ ... هنَّ فيه أحلَى من التوحيدِ
والتوحيد ضربٌ من التمر.
وشطره الأول هو (صا). وإذا زدتَّه حرفًا في طرفه، صارَ (صاب). والصابُ شجَرٌ مرّ، قال الحماسيُّ:
وكم من لئيمٍ ودَّ أني شتمته ... وإن كانَ شتمي فيه صابٌ، وعلقمُ
وإذا أبدلتَ الميمَ من (صامت) همزة، صارَ (صائت). والصائت ضِدُّ الصامت. وهما ضِدَّان لا يجتمعان في حالٍ واحدةٍ.
وأرجو أن أكونَ أحسنتُ الكشفَ.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[21 - 02 - 2011, 01:50 ص]ـ
بارك الله فيكم.
وما إِسْمٌ مِّنَ الأَسْمَا ... ءِ زَاكٍ طَيِّبٌ عَرْفَا
الجواب: (صامت).
لم أفهم كون (صامت) في جواب أستاذنا أبي قصي = زاكيا طيبا عرفا، إلا إذا كان من عُرِف عَرفًا!
وهذا لغز آخر، قلتُ فيه:
وما نبتٌ إلى الحِرِّيفِ يُعْزى ** وأوَّلُهُ من الآناسِ جِيلُ
وزدْ ثانيهِ حرفًا تلقَ دَرْبًا ** بمعناه يلوح لك السبيلُ
وليعذِرني الإخوان، فلستُ من أرباب النظم، ولكن أحببتُ المشاركة.
ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 02 - 2011, 05:51 ص]ـ
الأستاذ الفاضل / فيصل
لقد طبَّقتَ المَفْصِلَ، وجِئْتَ بالدُّرِّ المُفَصَّلِ -جزاكَ اللهُ خيرًا-؛ ولكنْ: سُبحانَ اللهِ! ما هذا كنتُ أُريدُ!
وقد احتوَى جوابُكَ علَى شيءٍ واحِدٍ هُوَ مُتوافِقٌ معَ الاسمِ الَّذي ألغزْتُ فيه. ولنْ أُصَرِّحَ به؛ حتَّى أُعْطِيَ فُرصةً أُخْرَى للجوابِ.
أمَّا قولي: (زاكٍ طيِّبٌ عَرْفا)؛ فقد قصدتُّ أنَّهُ مِنَ الأسماءِ الحَسَنَةِ الَّتي تتضمَّنُ معنًى طيِّبًا. وهو اسمٌ معروفٌ، ومشهورٌ، يتسمَّى به النَّاسُ.
ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 02 - 2011, 09:35 ص]ـ
وهذا لغز آخر، قلتُ فيه:
وما نبتٌ إلى الحِرِّيفِ يُعْزى ** وأوَّلُهُ من الآناسِ جِيلُ
وزدْ ثانيهِ حرفًا تلقَ دَرْبًا ** بمعناه يلوح لك السبيلُ
عندَما قرأتُهُ لأوَّل وهلةٍ؛ لَمْ أهتدِ إلى الجوابِ؛ ولكنْ: حينَ ذهبتُ لأصنعَ الغَدَاءَ؛ خطَرَ في بالي النَّبْتُ المسؤولُ عنه؛ فقلتُ -على وزنِهِ وقافيتِهِ-:
بلُغْزِ (المالكيْ) نَبْتٌ جَمِيلُ ... عَرَفْتُ النَّبْتَ فَهْوَ الزَّنْجَبِيلُ
فهو نبتٌ في طَعْمِهِ حرارةٌ. وفي أوَّلِهِ (زنج)؛ جاءَ في "اللِّسانِ": (الزِّنْجُ والزَّنْجُ، لغتان: جِيلٌ من السُّودانِ). أمَّا البيتُ الثَّاني؛ فلَمْ يتَّضِحْ لي كثيرًا؛ ولكن: لعلَّهُ يُشيرُ إلى (الزُّقاق)؛ وهو الطَّريقُ.
واللهُ أعلمُ.
سقانا اللهُ وإيَّاكم كأسًا كانَ مِزاجُها زنجبيلاً.
وأنا في انتظارِ الجوابِ عن اللُّغزِ الَّذي وضعتُهُ، وقد أمدَّكم الأستاذُ / فيصل المنصور -جزاه الله خيرًا- بشَطْرِهِ.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[21 - 02 - 2011, 11:19 ص]ـ
وما إِسْمٌ مِّنَ الأَسْمَا ... ءِ زَاكٍ طَيِّبٌ عَرْفَا
فآخِرُ شَطْرِهِ حُلْوٌ ... بِقَلْبٍ ثُمَّ زِدْ حَرْفَا
وأَوَّلُ شَطْرِهِ مُرٌّ ... بَحْرفٍ زِدتَّهُ طَرْفَا
وإنْ أَبْدَلْتَ حَرْفًا مِّنْـ ... ـهُ جِئْتَ بِضِدِّهِ وَصْفَا
هُما ضِدَّانِ ما اسْتَوَيَا ... فأَحْسِنْ - يا أخِي - الكَشْفَا
هو (صالح) أيتها الصالحة ..
وما إِسْمٌ مِّنَ الأَسْمَا ... ءِ زَاكٍ طَيِّبٌ عَرْفَا
و (صالح) اسم زاك طيب عرفا ..
فآخِرُ شَطْرِهِ حُلْوٌ ... بِقَلْبٍ ثُمَّ زِدْ حَرْفَا
شطره الأخير (لح) إذا قلبته صار (حل) فإن أضفت إليه الواو صار (حلوً) ا.
وأَوَّلُ شَطْرِهِ مُرٌّ ... بَحْرفٍ زِدتَّهُ طَرْفَاوأول شطره (صا) إذا زدت الباء في طرفه صار (صابً) اوهو شجر مر.
وإنْ أَبْدَلْتَ حَرْفًا مِّنْـ ... ـهُ جِئْتَ بِضِدِّهِ وَصْفَاوذلك إذا أبدلت الصاد طاء صار الصالح طالحا، وهم نقيضان لا يجتمعان ..
فأَحْسِنْ - يا أخِي - الكَشْفَا
لعلي إن شاء الله تعالى أحسنت الكشف، والفضل بعد الله لأستاذنا المنصور، كان النصر حليفه ..
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[21 - 02 - 2011, 11:28 ص]ـ
جزاكم الله خيرا إخواني على تفاعلكم مع هذا الموضوع الجميل ..
وأرى أن يلتزم الإخوة فيه الآتي:
،،، أن يكون اللغز من وضع كاتبه، وليس منقولا ..
،،، أن لا يضع أحد لغزا حتى ينتهي الكلام على اللغز الذي قبله، فإذا أجيب على لغز تُرك المجال لصاحبه حتى يعلِّق على الجواب فيقرَّه إن كان صحيحا، فإن كانت لديه إضافات إلى الجواب أضافها، أو إن كان الجواب غير صحيح، ترك المجال لمحاولات أخرى، حتى يصيب أحد الجواب، أو يأتي به صاحبه ..
والله تعالى أعلم ..
وجزاكم الله خيرا ..
¥