ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[19 - 02 - 2011, 10:34 م]ـ
ما شاء الله. كتب اللغز الجديد، وأُجيبَ عنه!
سامحك الله أيا ثاقبَ اللبِّ،
ـ[الباز]ــــــــ[20 - 02 - 2011, 01:19 ص]ـ
ما شاء الله أخي أبا قصي
بديهة حاضرة ثاقبة
والحل صحيح والإجابة كاملة وافية شافية
بارك الله فيك وجزاك خيرا
ننتظر أحجياتكم وألغازكم
ولن أغيب عن الموضوع -إن شاء الله- إلا ريثما يستقيم لي
لغز جديد على قرء من أقراء الشعر.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[20 - 02 - 2011, 03:33 ص]ـ
بديهة حاضرة ثاقبة
صدقت أخي الباز، فلم يمض على وضعك للغز ربع الساعة حتى أتت الإجابة عليه، فبارك الله في الملغز، والمجيب ..
وقد حللته قبل أن أرى إجابة أستاذنا الفاضل الذي سبقني إلى وضع الحل، جعلنا الله تعالى من السباقين إلى الخير ..
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[20 - 02 - 2011, 03:36 ص]ـ
وإليكم لغزا جديدا ..
قلت فيه:
،،،،،،،،،
مَا اسْمٌ إِذَا نَصَّفْتُهُ
وَأَوَّلًا ضَعَّفْتُهُ
فَالحَقَّ إِنْ أَظْهَرْتُهُ
مِنْ بَعْدِ مَا أَخْفَيتُهُ
وَالثَّانِ إِنْ قَلَبْتُهُ
عَكَسْتُ مَا طَهَيتُهُ
كَسَالِمٍ نَصَبْتُهُ
وَإِنْ أَكُنْ أَفْرَدْتُهُ
لُغْزٌ وَقَدْ بَسَطْتُهُ
فَأَبْدِ مَا قَصَدْتُهُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 02 - 2011, 08:28 ص]ـ
هذه مُحاوَلةٌ للجَوابِ عن لغزِ الأُستاذِ الكريم / أبي إبراهيم -حفظه اللهُ-.
لعلَّ الاسمَ المقصودَ: (حُصَيْن). وهذا بيانُهُ:
مَا اسْمٌ إِذَا نَصَّفْتُهُ
وَأَوَّلًا ضَعَّفْتُهُ
فَالحَقَّ إِنْ أَظْهَرْتُهُ
مِنْ بَعْدِ مَا أَخْفَيتُهُ
إذا أخَذَنْا نِصْفَهُ الأوَّلَ (حص)، ثُمَّ ضَعَّفْنَاه؛ صارَ: (حَصْحَصَ)؛ أي: ظَهَرَ بعدَ خَفَاءٍ. وفي التَّنزيلِ: ((الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ)).
وَالثَّانِ إِنْ قَلَبْتُهُ
عَكَسْتُ مَا طَهَيتُهُ
أي: إذا جَعَلْنَا أوَّلَهُ مكانَ ثانيه، وثانيَه مكانَ أوَّلِه؛ صارَ: (صُحَيْنًا)، وهو تصغيرُ (صَحْنٍ)، وعلَى الصَّحْنِ نَقْلِبُ ما طُهِيَ مِنَ الطَّعَامِ.
كَسَالِمٍ نَصَبْتُهُ
وَإِنْ أَكُنْ أَفْرَدْتُهُ
أي: أنَّ هيئتَهُ هيئةُ جمع مذكَّر سالم منصوب، وإن كانَ مُفْرَدًا في اللَّفْظِ؛ فـ (حُصَيْن) كمثلِ (مُصْطَفَيْنَ)؛ ولكنَّهُ مُفْرَدٌ، ليس بجَمْعٍ.
لُغْزٌ وَقَدْ بَسَطْتُهُ
فَأَبْدِ مَا قَصَدْتُهُ
أرجو أنْ أكونَ وُفِّقْتُ لإبداءِ المقصودِ.
والله تعالى أعلمُ.
وشكَرَ اللهُ لكم.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[20 - 02 - 2011, 10:26 ص]ـ
بارك الله فيك، على هذه الإجابة الوافية ..
لعلَّ الاسمَ المقصودَ: (حُصَيْن).
نعم، هو كذلك، وتفسيرك للأشطار صحيح في العموم.
فَالحَقَّ إِنْ أَظْهَرْتُهُ
مِنْ بَعْدِ مَا أَخْفَيتُهُ
فيه إشارة إلى الآية التي ذكرتِها: ((الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ)).
وَالثَّانِ إِنْ قَلَبْتُهُ
عَكَسْتُ مَا طَهَيتُهُ
أي: إذا جَعَلْنَا أوَّلَهُ مكانَ ثانيه، وثانيَه مكانَ أوَّلِه؛ صارَ: (صُحَيْنًا)، وهو تصغيرُ (صَحْنٍ)، وعلَى الصَّحْنِ نَقْلِبُ ما طُهِيَ مِنَ الطَّعَامِ.
المعنى الذي ذكرته معنى صحيح، لولا أنه لا يفسر قولي (عكست).
وكان مرادي من البيت:
ـ والثان: أي النصف الثاني من الكلمة، وهو (ين) ـ والنصف الأول هو (حص) وقد مضى ـ.
ـ إن قلبته: أي جعلته (ني).
ـ عكست ما طهيته: أي إن قلبت النصف الثاني كان معناه عكس المطبوخ، وهو الني.
* فائدة: الفعل (طهيته) المذكور هو من بنات الواو والياء، فيصح أن تقول: طهى يطهي طهيا، وطها يطهو طهوا، وقد ذكره ابن مالك ـ رحمه الله تعالى ـ في منظومته في ما جاء على الواو والياء.
لُغْزٌ وَقَدْ بَسَطْتُهُ
فَأَبْدِ مَا قَصَدْتُهُ
* فائدة: من الأخطاء الشائعة عند العامة أنهم يقولون للأمر الصغير: أمر بسيط، والبسيط في اللغة عكس ذلك، ولذا قلت (بسطته) بمعنى فصلته تفصيلا.
.....................
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[20 - 02 - 2011, 10:31 ص]ـ
إليكم لغزا آخر ..
،،،،،،،،،
وَمَا اسْمٌ بِهِ وَسْمٌ لِتَثْنِيَةٍ بَدَا ......... وَهُو مُفْرَدٌ فِي عَينِ كُلِّ ذَكِيَّةِ
فَأَوَّلُهُ لِلْعُرْبِ بَدْءُ تَحِيَّةٍ ......... وَآخِرُهُ خَتْمٌ لِنَفْسٍ شَقِيَّةِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 02 - 2011, 12:26 م]ـ
جزاكَ اللهُ خيرًا على التَّوضيحاتِ، والفوائدِ.
،،،،،،،،،
وهذا جوابُ اللُّغزِ الجديدِ:
(عِمْرَان)
فصورتُهُ صورَةُ مثنًّى؛ ولكنَّهُ مُفْرَدٌ في اللَّفْظِ. وأوَّلُهُ: (عِمْ)؛ تقولُ العَرَبُ في تحيَّتِها: (عِمْ صباحًا)، ومِنْهُ قولُ امرئ القيسِ: * ألا عِمْ صباحًا أيُّها الطَّلَلُ البالي *، وآخِرُهُ: (رَان)؛ قال اللهُ تعالَى: ((كلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قلوبِهِم مَّا كانُوا يَكْسِبُونَ)).
والله أعلمُ.
بوركتَ.
ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 02 - 2011, 12:32 م]ـ
وهذا لُغزٌ نظمتُهُ؛ مُشارَكةً للإخوةِ، وإلاَّ فلستُ مِنْ أهلِ هذه الصِّناعةِ:
وما إِسْمٌ (1) مِّنَ الأَسْمَا ... ءِ زَيْنٌ طَيِّبٌ عَرْفَا (2)
فَشَطْرٌ قَدْ غَدَا حُلْوًا ... بِقَلْبٍ ثُمَّ زِدْ حَرْفَا
وشَطْرٌ قَدْ غَدَا مُرًّا ... بَحْرفٍ قَدْ أَتَى طَرْفَا (3)
ـــــــــــــــ
(1) قُطِعَتِ الهمزةُ للضَّرورةِ.
(2) أي: أنَّهُ من الأسماءِ الحَسَنةِ. أمَّا اللُّغْزُ؛ فيبدأُ من البيتِ التَّالي.
(3) أي: طَرَفًا (في آخر الكلمة)، وسُكِّنَتِ الرَّاءُ لضرورةِ الشِّعْرِ.
¥