،،،وقولي: (العدل): من جهتين كما تفضل أستاذنا بارك الله فيه.
1ـ العدل: المعروف عند النحاة في باب (الممنوع من الصرف).
2ـ العدل: وهو الخلق الذي عرف به عمر رضي الله عنه،
ومن ذلك قول رسول كسرى فيه لما رآه نائما تحت ظل شجرة، وهو أمير دولة الإسلام: «حكمت فعدلت فأمنت فنمت».
قال حافظ إبراهيم:
أمنت لما أقمت العدل بينهم .......... فنمت نوم قرير العين هانيها
،،،وقولي: (كل عالم): أي من علماء السير والتاريخ، وكذلك علماء النحو.
إِنْ زِدْتَهُ حَرْفًا غَدَا ....... أَصْلَ وَفَرْعَ ظَالِمِ
،،، قولي: (أصل وفرع ظالم): يحتمل معنيين:
1ـ ما ذكره أستاذنا الفاضل، فأبو الأسود الدؤلي اسمه (ظالم)، وأصله: أبوه واسمه (عمرو)، وفرعه: ابنه، وكان له ابن اسمه (عمرو).
2ـ ويمكن أن نقول: جد أبي الأسود اسمه (ظالم)، وهو أصل (عمرو) وأبو الأسود واسمه (ظالم) فرعه، والمعنى الأول أنسب.
عَدْلٌ ولَا عَدْلٌ ولَا ....... نُنْكِرُ فَضْلَ ظَالِمِ
،،، ظاهر هذا البيت إنكار عدل العادل، ونسبة الفضل إلى الظالم، وحقيقته خلاف ذلك:
ـ فقولي: عدل ولا عدل: معناه أن المقصود نوعان مختلفان من العدل، وقد سبق ذكرهما.
ـ وقولي: ولا ننكر فضل ظالم، أي فضل أبي الأسود في علم النحو.
أُحْجِيةٌ نَحْوِيَّةٌ ....... فَلْتَنْحُ نَحْوَ العَالمِ
،،، قولي: (أحجية نحوية):
فيه إشارة إلى مسألة العلمية والعدل، ومن أشهر أمثلتها (عمر) وهو جواب اللغز.
وقولي: (فلتنح نحو العالم):
أي: اسلك طريق العلم والعلماء.
والمراد: تلميح إلى قصة وضع علم النحو ـ ليفهم من ذلك المقصود بـ (ظالم) في البيت الثاني ـ على ما ذكر في بعض الروايات أن عليا رضي الله عنه كتب في كتاب أول مسائل النحو، ثم دفع به إلى أبي الأسود وقال: انح هذا النحو يا أبا الأسود. قالو: ولذا سمي علم النحو بهذا الاسم.
،،،،،،،،،
وفي جعبتي ألغاز أخر، ولكن أترك المجال للأعضاء للمشاركة ..
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[19 - 02 - 2011, 07:24 م]ـ
جزاكم الله خيرًا.
علقتُ هذا النظم عن البدر الدماميني، وأذكر أنّ له قصةً،
قال ابن حجة الحمويّ في ثمرات الأوراق [نشر مكتبة الجمهورية العربية/ (1 - صـ22:21)]: (وحكى صاحب (الريحان والريعان)، قال حضر: شابٌّ ذكيٌّ بعضَ مجالسِ الأدب، فقال بعضهم: ما تصحيف (نصحت فخنتني)، قال: (تصحيف حسن)، فاستغرب إسراعه، وكان بالمجلس شاعرٌ من أهل بلنسيةَ، فاتهم الشابَّ، وقال مختبراً له: ما تصحيف بلنسية؟ فأطرق ساعة، ثم قال: (أربعة أشهر)، فجعل البلنسي يقول: صدق ظني أنك تدعي وتنتحل ما تقول، والفتى يضحك، ثم قال له: أشَعَرْتَ أنت يا شاعر! فقال له: وأيُّ نسبةٍ بين أربعة أشهر وبين بلنسية! فقال له: إن لم يكن في اللفظ، فهو في المعنى، ثم قام، وهو يقول ذلك، فتنبه بعض الحاضرين، ونظر فإذا أربعة أشهر ثلث سنة، وهو تصحيف بلنسية، فخجل الشاعر المنازع، ومضى إلى الشابِّ معترفًا ومعتذراً انتهى. وهذا المعنى في بلنسية نظمه الشيخ بدر الدين الدماميني أحجية فقال ...) اهـ
ـ[الباز]ــــــــ[19 - 02 - 2011, 09:33 م]ـ
البسملة1
بارك الله فيكم
أبدعتم إلغازا وحلا وفوائد.
وأصدقك القول أخي بو إبراهيم: لو بقيتُ مع أحجيتك مقدار "تصحيف بلنسية" ما توصلتُ لحلها ?
جزاكم الله خيرا
ـ[الباز]ــــــــ[19 - 02 - 2011, 09:49 م]ـ
وإليكم هذه الأحجية:
وما اسمٌ إذا أسْقَطْت رابعَه غَدَا==مُثَنًّى لبعض النّقد في حالة النَّصْبِ
بِدايتُه نَوْعٌ مِنَ الورد شائعٌ==تَرَاه قرينًا للتَّحيَّة عن حُبِّ
ولو زِدْت حرفًا -للبِداية- ثالثًا==لصار المثنّى مفردا داخل الجيْبِ
وتبقى حُروفٌ -إنْ عددْنا- ثَلاثَةٌ==بها يَعمَلُ الجَرَّارُ في الشرق والغرب
لقد وَضَحَ المقصودُ كالشمس في الضُّحى==فما هُوَ بالتَّفْصيل يا ثاقبَ اللُّبِّ
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[19 - 02 - 2011, 10:06 م]ـ
وإليكم هذه الأحجية:
وما اسمٌ إذا أسْقَطْت رابعَه غَدَا==مُثَنًّى لبعض النّقد في حالة النَّصْبِ
بِدايتُه نَوْعٌ مِنَ الورد شائعٌ==تَرَاه قرينًا للتَّحيَّة عن حُبِّ
ولو زِدْت حرفًا -للبِداية- ثالثًا==لصار المثنّى مفردا داخل الجيْبِ
وتبقى حُروفٌ -إنْ عددْنا- ثَلاثَةٌ==بها يَعمَلُ الجَرَّارُ في الشرق والغرب
لقد وَضَحَ المقصودُ كالشمس في الضُّحى==فما هُوَ بالتَّفْصيل يا ثاقبَ اللُّبِّ
بارك الله فيك على هذه الألغاز المستملَحة.
الجواب: (فلسطين)، فإنك إذا أسقطتَّ رابعَها، وهو الطاء، صارت (فلسين). وهو مثنًّى منصوب لنوع من النَّقْد.
وبدايته (فل). وهو من أنواع الورد. وقد يقال في التحيَّة: (صباح الفل، والياسمين).
وإذا زدتَّها حرفًا ثالثًا، صارت (فلس). وهو مفرَد (فلسين).
ويبقَى ثلاثة أحرف. وهي (طين). وبالطين يعمَل الجرَّار، وهو صانِع الجِرار، في كل بلدٍ.
¥