ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[18 - 02 - 2011, 12:21 ص]ـ
بارك الله فيك أخي أبا إبراهيمَ،
أحسنتَ.
لكن أين التصحيف الذي أشار إليه البدر-حفظك الله-!
للتقريب:
نسبة أربعة أشهر إلى السنة الكاملة = التصحيف المراد معرفته!
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[18 - 02 - 2011, 03:35 ص]ـ
للتقريب:
نسبة أربعة أشهر إلى السنة الكاملة = التصحيف المراد معرفته!
نعم، ما ذكرتَه هو الذي جعلني أظن أن المقصود هو (الإيلاء) لأنني قلت: المقصود بالتصحيف مرادف لأربعة أشهر من حيث المعنى وليس بالنظر إلى اللفظ، فقلت: إما أنها (مئة وعشرون يوما) أو (ثلث العام) فلم أجد ما يناسب الجواب في ذلك، فظننت أنه أراد بذلك معنى آخر لأربعة أشهر، فلم أجد سوى (الإيلاء) وهي قريبة من (إيلياء) بمعنى: القدس.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[18 - 02 - 2011, 04:27 ص]ـ
قد انتبهت الآن إلى الخطأ الذي وقعت فيه، فإنني لما لم أستطع معرفة التصحيف في (ثلث العام) أو (ثلث السنة) أو (مئة وعشرون يوما) ونحو ذلك مما يرادف (أربعة أشهر) فكرت في معنى (الإيلاء) فهو مرادف معنى لأربعة أشهر إذ هذه مدته، لكنني نسيت أمر التصحيف، فسبحان الله ..
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[18 - 02 - 2011, 06:21 م]ـ
المقصود ثلث سنة، فأيّ بلدة هذه!
للتقريب: ثلثسنة.
وهي بلدة أندلسية تعرف بمدينة التراب، ويسمى أهلها عربَ الأندلسِ.
ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 02 - 2011, 06:59 م]ـ
المقصود ثلث سنة، فأيّ بلدة هذه!
للتقريب: ثلثسنة.
وهي بلدة أندلسية تعرف بمدينة التراب، ويسمى أهلها عربَ الأندلسِ.
الجوابُ -بعدَ التَّقريبِ-:
(بَلَنْسِيَةُ)
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[18 - 02 - 2011, 09:13 م]ـ
بما أن المعضلة .. أقصد الأحجية التي وضعها أخونا المجد قد حلت أخيرا ..
فإليكم لغزا آخر، قلت فيه:
مَا عَلَمٌ يَنْعَتُهُ ....... بِالعَدْلِ كُلُّ عَالِمِ
إِنْ زِدْتَهُ حَرْفًا غَدَا ....... أَصْلَ وَفَرْعَ ظَالِمِ
،،،،،،،،،
ـ[الباز]ــــــــ[19 - 02 - 2011, 12:15 ص]ـ
بارك الله فيكم جميعا ..
أخي بو إبراهيم
أرجو أن تتكرم بإلحاق بيت أو بيتين لأحجيتك حتى تتضح أكثر
وجزاكم الله خيرا جميعا
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[19 - 02 - 2011, 05:03 ص]ـ
أخي بو إبراهيم
أرجو أن تتكرم بإلحاق بيت أو بيتين لأحجيتك حتى تتضح أكثر
أبشر بشرني الله وإياك بالجنة ..
،،،،،،،،،
مَا عَلَمٌ يَنْعَتُهُ ....... بِالعَدْلِ كُلُّ عَالِمِ
إِنْ زِدْتَهُ حَرْفًا غَدَا ....... أَصْلَ وَفَرْعَ ظَالِمِ
عَدْلٌ ولَا عَدْلٌ ولَا ....... نُنْكِرُ فَضْلَ ظَالِمِ
أُحْجِيةٌ نَحْوِيَّةٌ ....... فَلْتَنْحُ نَحْوَ العَالِمِ
،،،،،،،،،
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[19 - 02 - 2011, 05:24 ص]ـ
أبشر بشرني الله وإياك بالجنة ..
،،،،،،،،،
مَا عَلَمٌ يَنْعَتُهُ ....... بِالعَدْلِ كُلُّ عَالِمِ
إِنْ زِدْتَهُ حَرْفًا غَدَا ....... أَصْلَ وَفَرْعَ ظَالِمِ
عَدْلٌ ولَا عَدْلٌ ولَا ....... نُنْكِرُ فَضْلَ ظَالِمِ
أُحْجِيةٌ نَحْوِيَّةٌ ....... فَلْتَنْحُ نَحْوَ العَالِمِ
،،،،،،،،،
باركَ الله فيكم.
الجوابُ هو (عُمَرُ)، فإنَّه موصوفٌ بضربينِ من العَدْلِ، العدلِ في السِّيرةِ. وهو ذلكَ الخُلُق الذي عُرِفَ به أشهرُ من حمَلَ هذا الاسمَ. وهو عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه. والعدلِ في اللفظِ، إذ (عُمَرُ) معدولٌ عن (عامرٍ) كما زعمُوا. ولعلَّك هذا الضربَ أردتَّ لقولِك: (عدلٌ ولا عدلٌ).
وإذا زدتَّ فيه حرفًا في الرسمِ، صارَ (عمرو) [على الحكاية]. وهو أصلُ ظالمٍ، وفرعُه. وظالمٌ هذا هو اسمُ أبي الأسود الدؤليِّ. والمراد بأصلِه أبوه، فإن اسمَه (عمرو). والمراد بفرعِه ابنه، فإنَّ له ابنًا اسمه (عمرو) أيضًا، كان من مَّن أخذ عنه النَّحو. وقولكَ: (ولا ننكر فضلَ ظالمِ) تريدُ فضلَه في وضعِ أبوابٍ من العربيَّة كانَ هو السابقَ إليها.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[19 - 02 - 2011, 12:44 م]ـ
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل .. إجابة شافية وافية، أسعدتنا بمشاركتك ..
،،،،،،،،،
ولي بعض التوضيح:
مَا عَلَمٌ يَنْعَتُهُ ....... بِالعَدْلِ كُلُّ عَالِمِ
،،، قولي: (علم) فيه معنيان:
1ـ العلم: المعروف عند النحاة.
2ـ العلم: من الأعلام البارزين المشهورين.
¥