ـ[نور الدين]ــــــــ[13 - 04 - 2011, 12:01 ص]ـ
جزاك الله خيرا أخي الحبيب .. أنا فعلا فهمت خطأً
توهمت أن الخطاب لمن يجعل عقله هو الآمر والناهي دون مرجعية أعلى , وبالتالي قد يشط عقله ولا يكون عندئذ للحرص - أي الأناة - عليه سلطان فيمضي على غير هدى دون روية
وهو معنى بعيد فعلا ولا يفهم من البيت الأصلي
أعتذر بشدة
أخوكم مبتدئ: (.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[13 - 04 - 2011, 12:13 ص]ـ
أحسن الله إليك
وأنا أعتذر أيضا إن كان في لفظي شيء من القسوة، وفقك الله للرشاد والسداد.
: (هل تتفضل بإرشادي إلى معنى هذا الرمز، فإني رأيته في كتابات بعض الناس وحيرني.
ـ[نور الدين]ــــــــ[13 - 04 - 2011, 12:53 ص]ـ
بارك الله فيك أخي ومعلمي
معنى:) ابتسامه
ومعنى: (حزن وأسى
أي أن النقطتان تمثلان العينان , والقوس يمثل الفم
وإليك إعادة لمشاركتي والله المستعان
«مَن كان للعقلِ سلطانٌ عليه غَدَا» ... وقوله حكمة والصمت فرقانُ
وعاش حرا من الأغلال يكسرها ... «وما على نفسِهِ للحِرصِ سُلطانُ»
.
ـ[نور الدين]ــــــــ[15 - 04 - 2011, 03:14 م]ـ
.
" مَن مدّ طرفاً لفرط الجهل نحو هوىً " ... فجهله صنوه والخِل شيطانُ
ومن تعالى بوجه الحق في صلفٍ ... " أغضى على الحق يوماً وهو خزيانُ "
.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[17 - 04 - 2011, 04:28 م]ـ
،،،،،،،،،
«مَن كانَ للعَقْلِ سُلطانٌ عَلَيهِ غَدَا» ...... مُصَدَّرًا وَالحِجَا لِلْفَضْلِ عُنْوَانُ
ذُو الحِجْرِ يَسْمُو عَنِ الدُّنيَا وزُخْرُفِهَا ...... «وَمَا عَلَى نَفْسِهِ للحِرصِ سُلطانُ»
،،،،،،،،،
«مَن مَدَّ طَرْفًا لِفَرْطِ الجهلِ نَحْوَ هوًى» ...... حَتْمًا هَوَى فَالغَوَى وَالجَهْلُ صِنْوَانُ
مَنْ جَدَّ فِي بَاطِلٍ لَهْثًا وَرَا سَقَطٍ ...... «أغْضَى على الْحَقِّ يومًا وهْوَ خَزْيانُ»
،،،،،،،،،
«مَن عاشَرَ النَّاسَ لَاقَى مِنهُمُ نَصَبًا» ...... إِنَّ البَرِيَّةَ أَشْكَالٌ وَأَلْوَانُ
فَخَالِطِ النَّاسَ وَاصْبِرْ في مُخَالَطَةٍ ...... «لأنَّ سُوسَهمُ بَغْيٌ وعُدوانُ»
،،،،،،،،،
وبهذا نكون قد انتهينا من الدفعة الثانية من أبيات هذه القصيدة الجميلة ..
والشكر موصول لأخينا (نور الدين) لمشاركته في الموضوع، فجزاه الله خيرا ..
ونسأل الله تعالى أن يرد إلينا أخانا الباز حفظه الله تعالى، فقد طال غيابه، وعسى أن يكون المانع خيرا ..
ـ[نور الدين]ــــــــ[17 - 04 - 2011, 09:02 م]ـ
جزاك الله خيرا أخي ومعلمي , زادك الله بيانا
وأسأل الله أن يديم عليك الخير كله
لي سؤال صغير بخصوص الشطر الذي يقول:
مَنْ جَدَّ فِي بَاطِلٍ إِذْ لَجَّ فِي عَاجِلٍ
إنه على وزن: مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ
ولكن القصيدة الأصلية على وزن: مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ
ألا يعتبر هذا من الإقعاد, لاختلاف العروض في القصيدة الواحدة؟؟
وإن كان كذلك, فقد قرأت موضوعا لأختنا عائشة عن الإقعاد , وأنه من عيوب الشعر
فأرجو إفادتي في ذلك حتى تتأصل القاعدة عندي وأعلم إن كنتُ قد فهمتُ الدرس:)
بارك الله فيك
.
ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 04 - 2011, 09:03 م]ـ
بارك اللهُ فيكم -أيُّها المُبدِعونَ! -، ووفَّقكم إلى المزيدِ. ونأملُ منكم المُواصلةَ والاستمرارَ. كما نأملُ أن نرَى تفاعُلاً من بقيَّةِ جُلساءِ الملتقَى.
،،،،،،،،،
مَنْ جَدَّ فِي بَاطِلٍ إِذْ لَجَّ فِي عَاجِلٍ ...... «أغْضَى على الْحَقِّ يومًا وهْوَ خَزْيانُ»
وبيتٍ كَسْره ظاهرْ ... فأصلِحْهُ أيا شَاعِرْ
العَروضُ في البيتِ جاءَتْ على (فاعِلُنْ)، وكانَ ينبغي أن تكونَ مخبونةً على (فَعِلُنْ). فإن قيلَ: دخلَها الخَبْن، وهو زحافٌ، والزّحافُ لا يلزم. قلتُ: هُوَ في عَروضِ البسيطِ زحافٌ جارٍ مجرَى العلَّة في اللُّزومِ. إلاَّ في حالِ التَّصريع، إذا كانَ الضَّرْبُ مقطوعًا؛ فإنَّ العروضُ تُلحَقُ به؛ فتكون مقطوعة. وفي غيرِ ذلك؛ تكونُ مخبونةً أبدًا، ولا تأتي علَى (فاعِلُنْ).
والله تعالى أعلمُ.
وفَّقكَ الله تعالى.
ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 04 - 2011, 09:08 م]ـ
سُبحانَ اللهِ!
جاءَتِ المُنازَعتَانِ في الوَقْتِ نفسِهِ!
بارك اللهُ فيكَ.
ومثلُ هذا لا يُعَدُّ إقعادًا؛ لأنَّ الإقعادَ هُوَ أن تأتيَ العَروضُ على شاكلةِ الضَّرْبِ في غيرِ تصريعٍ. أمَّا في هذا البيتِ؛ فقد جاءَتِ العَروضُ تامَّةً على (فاعِلُنْ)، وليسَ الضَّرْبُ كذلك؛ إنَّما هُوَ مقطوعٌ على (فَاعِلْ). وكانَ الواجبُ أن تكونَ العَروضُ مخبونةً (فَعِلُنْ) -كما تقدَّمَ-.
والله أعلمُ.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[17 - 04 - 2011, 09:08 م]ـ
سبحان الله!!
ما كدت أنتهي من إصلاح البيت حتى وجدتكم قد علقتم عليه أثناء إصلاحي إياه!!
ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 04 - 2011, 09:15 م]ـ
سبحان الله!!
ما كدت أنتهي من إصلاح البيت حتى وجدتكم قد علقتم عليه أثناء إصلاحي إياه!!
سُبحانَ الله!
هذا شيءٌ عجيبٌ.
والبيتُ -الآنَ- مستقيمٌ -والحمدُ للهِ-. وكانَ كَسْرُهُ (غلطة الشاطر) -كما يُقالُ-. ولكُلِّ جوادٍ كبوة.
زادكم الله نباهةً، ووفّقكم.
¥