ـ[الصارم]ــــــــ[16 - 03 - 2011, 06:50 ص]ـ
يقول أبو العتاهية:
يظنّ الناس بي خيرًا وإنّي ..... لشرّ الناس إن لم تعفُ عنّي
سددكم الله.
الصارم.
ـ[عائشة]ــــــــ[16 - 03 - 2011, 08:51 ص]ـ
نشكرُ لكَ مُحاولَتَكَ.
ومِمَّا يُنَبَّهُ إليه: أنَّه ينبغي المُحافَظة علَى البَحْرِ الشِّعْريِّ للبَيْت المطلوب تشطيرُه، لا أَن يُنتقلَ إلى غيرِه من البُحورِ.
،،،،،،،،،
وليُؤْذَن لي بمُحاولةٍ لتشطيرِ البيتِ الَّذي جاءَ به الأُستاذ / الباز -بارك الله فيه-:
«عَامِلِ النَّاسَ بِرَأْيٍ رَّفِيقِ» ... وتَخَيَّرْ كُلَّ لَفْظٍ أَنِيقِ
وابْذُلِ الخَيْرَ إِلَى النَّاسِ طُرًّا ... «والْقَ مَن تَلْقَى بِوَجْهٍ طَلِيقِ»
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[03 - 04 - 2011, 06:46 م]ـ
عودة لأبيات أبي الفتح البستي:
،،،،،،،،،
«مَنِ اسْتعانَ بِغَيْرِ اللهِ في طلبٍ» ...... كَمَنْ جَرَى لِسَرَابٍ وَهْوَ ظَمْآنُ
مَنْ رَادَ نَصْرًا وَلَمْ يَفْزَعْ لِخَالِقِهِ ...... «فإنَّ ناصِرَه عَجْزٌ وخِذلانُ»
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[04 - 04 - 2011, 01:15 م]ـ
،،،،،،،،،
«مَن كَانَ لِلخَيرِ مَنَّاعًا فَلَيْسَ لَهُ» ...... مِنَ الخَلِيقَةِ أَصْحَابٌ وَأَعْوَانُ
وَفِي الشَّدَائِدَ صَحْبٌ إِنْ ظَفِرْتَ فَهُمْ ...... «عَلَى الحَقِيقَةِإِخْوَانٌ وَأخْدَانُ»
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[04 - 04 - 2011, 02:12 م]ـ
،،،،،،،،،
«مَن جَادَ بِالمَالِ مَالَ النَّاسُ قَاطِبةً» ...... إِلَيهِ وَالمَالُ عِنْدَ النَّاسِ مِيزَانُ
وَيُبْتَلَونَ غِنًى وَالخُسْرُ إِنْ رَكَنُوا ...... «إلَيْهِ والمَالُ لِلإنسانِ فَتَّانُ»
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[04 - 04 - 2011, 09:14 م]ـ
بوركتَ، وزادكَ اللهُ مِن فَضْلِهِ.
لديَّ سؤالٌ -إذا أذنتَ- عن ضَبْطِ لامِ (يبتلون) في قولِكَ -حفظكَ اللهُ-: (وَيُبْتَلُونَ غِنًى)؛ لِمَ كانَتْ مضمومةً، ولَمْ تَكُن مفتوحةً؟
وشكرَ اللهُ لكَ.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[04 - 04 - 2011, 09:39 م]ـ
(وَيُبْتَلُونَ غِنًى)؛ لِمَ كانَتْ مضمومةً، ولَمْ تَكُن مفتوحةً؟
شكر الله لك على هذا التدقيق ..
الصواب في اللام أن تكون مفتوحة، لأن صيغة المفرد منه (يبتلى)، ولا أدري عن الضم هل يصح أو لا، فلعل أحد الجلساء يفيدنا في ذلك ..
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[07 - 04 - 2011, 12:51 م]ـ
،،،،،،،،،
«مَن سالَمَ الناسَ يَسْلَمْ مِنْ غَوائلِهم» ...... إِسْلَامُهُ سِلْمُهُ وَالأَمْنُ إِيمَانُ
مَن يَهْجُرِ السُّوآى دَامَتْ سَعَادَتُهُ ...... «وَعاشَ وَهْوَ قَريرُ العَيْنِ جَذلانُ»
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 04 - 2011, 02:26 م]ـ
لا زالَ إبداعُكَ مُتواصِلاً.
بوركتَ.
مَن يَهْجُرِ السُّوآى دَامَتْ سَعَادَتُهُلعلَّ في الشَّطْرِ كسرًا.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[07 - 04 - 2011, 03:59 م]ـ
جزاك الله خيرا ..
لعل الكسر ينجبر هكذا ..
،،،،،،،،،
«مَن سالَمَ الناسَ يَسْلَمْ مِنْ غَوائلِهم» ...... إِسْلَامُهُ سِلْمُهُ وَالأَمْنُ إِيمَانُ
دَامَتْ سَعَادَتُهُ مَنْ يَهْجُر الرِّيَبَا ...... «وَعاشَ وَهْوَ قَريرُ العَيْنِ جَذلانُ»
،،،،،،،،،
وفي هذا التشطير إشارة إلى ما ورد في تعريف الإسلام والإيمان والهجرة:
ـ أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.
ـ وأن المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم وأعراضهم.
ـ وأن المهاجر من هجر ما نهى الله سبحانه وتعالى عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم.
ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 04 - 2011, 01:49 م]ـ
أحسنتَ في جبرِ الكسرِ -بارك اللهُ فيكَ-.
ـ[نور الدين]ــــــــ[12 - 04 - 2011, 01:21 م]ـ
مشاركتي الأولى , والله المستعان:)
"مَن كان للعقلِ سلطانٌ عليه غَدَا" ... يتيه في لجة والقلب ظمآنُ
وفي ظلام بلا بدر ينير مضى ... "وما على نفسِهِ للحِرصِ سُلطانُ"
.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[12 - 04 - 2011, 06:06 م]ـ
بارك الله فيك يا أخي.
يبدو أنك أخطأت في فهم البيت وفقك الله، فالكلام الذي قلته مناقض لبيت أبي الفتح البستي، وليس لمجموعهما معنى صحيح.
أبو الفتح يقول:
من كان للعقل سلطان عليه غدا ** وما على نفسه للحرص سلطان
والمعنى أن من حكّم عقله في أفعاله خرج من رق الحرص فلم يعد للحرص سلطان عليه، لأن العقل ناه عن الحرص وزاجر عنه.
فكيف يقال:
"مَن كان للعقلِ سلطانٌ عليه غَدَا" ... يتيه في لجة والقلب ظمآنُ
هذا البيت ذم لصاحب العقل وليس مدحا له، بخلاف بيت أبي الفتح.
إلا إن أريد ما يفعله أهل الكلام من تحكيم عقولهم على نصوص الشرع فإنه يكون له مخرج.
ثم كيف يقال:
وفي ظلام بلا بدر ينير مضى ... "وما على نفسِهِ للحِرصِ سُلطانُ"
فهذا البيت فاسد أيضا، ومعناه رديء، لأن صدره ذم، وعجزه مدح.
كيف يوصف الرجل بأنه يخبط في ظلام وعمى وهو خارج من رق الحرص متحرر منه! بل هذا أخو نور وبصيرة.
¥