ـ[الباز]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 05:52 م]ـ
«زَعِ الفُؤادَ عنِ الدُّنْيَا وزينَتِها» .. ،،، .. ولا يَغُرَّنْكَ بالجبَّارِ شيطانُ
وكُنْ على وَجَلٍ واحذرْ تقلُّبَها .. ،،، .. «فصَفْوُها كَدَرٌ والوَصْلُ هِجْرانُ»
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 08:29 م]ـ
،،،،،،،،،
«زَعِ الفُؤادَ عنِ الدنيا وزينَتِها» ...... تَوقَّ زُخرُفَهَا وَالحُسْنُ فَتَّانُ
خَفْ مِن تَقَلُّبِهَا وَاحْذَرْ غَوائِلَهَا ...... «فصَفْوُها كَدَرٌ والوَصْلُ هِجْرانُ»
،،،،،،،،،
«وأرْعِ سمعَكَ أمثالا أفصِّلُها» ...... مِنَ القَريحَةِ والأَمثَالُ مَيدَانُ
رصَّعتُهَا حِكَمًا قَدْ فُصِّلَتْ دُرَرًا ...... «كَمَا يُفَصَّلُ ياقوتٌ ومَرجانُ»
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 09:31 م]ـ
،،،،،،،،،
«أحْسِنْ إلى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلوبَهُمُ» ...... وَلَا تَمُنَّ فَشَرُّ النَّاسِ مَنَّانُ
وإنْ أَسَاؤُوا فَأَحْسِنْ ثُمَّ زِدْ مِنَنًا ...... «فطالَما اسْتعبَدَ الإنسانَ إحْسانُ»
،،،،،،،،،
ـ[الباز]ــــــــ[03 - 03 - 2011, 12:31 ص]ـ
«يا خادمَ الجسمِ كمْ تَشقَى بِخِدْمَتِهِ» .... والقلبُ منك عَلَاهُ الجهلُ والرَّانُ
مصيرُ جِسْمِكَ أَنْ تَبْلَى مَحَاسِنُه .... «أتَطلُبُ الرِّبْحَ في ما فيه خُسرانُ»
ـ[الباز]ــــــــ[04 - 03 - 2011, 09:33 م]ـ
«أقْبِلْ على النفسِ واسْتكمِلْ فَضائِلَها» .. ،،، .. ولا يُزِغْكَ عَنِ الإيمانِ شيْطانُ
إنِ اسْتقامتْ فقَدْ فازت وفُزتَ معًا .. ،،، .. «فَأَنْتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إنسانُ»
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[05 - 03 - 2011, 12:21 ص]ـ
،،،،،،،،،
«أقْبِلْ على النَّفسِ واسْتكمِلْ فَضائِلَها» ...... بِالهَدْيِ وَالهَدْيُ سُنَّةٌ وقُرآنُ
تَحْيَا إِذَا صَلَحَتْ تَرْدَى إِذَا فَسَدَتْ ...... «فَأَنْتَ بِالنَّفسِ لا بِالجِسْمِ إنسانُ»
،،،،،،،،،
ـ[الباز]ــــــــ[05 - 03 - 2011, 02:29 ص]ـ
«وإنْ أساءَ مُسِيءٌ فَلْيَكُنْ لكَ في» .. ،،، .. سَجِيَّة الحِلْمِ والإحسانِ دَيْدَانُ
وأْذَنْ بنُجْحٍ قريبٍ إنْ غدا لك في .. ،،، .. «عُروضِ زَلَّتِهِ صَفْحٌ وغُفرانُ»
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[05 - 03 - 2011, 04:52 ص]ـ
،،،،،،،،،
«وإنْ أساءَ مُسِيءٌ فَلْيَكُنْ لكَ في» ...... اَلأخْذِ بِالخِطْءِ أو فِي العَفْوِ مِيزَانُ
إِذَا الجَوادُ كَبَا يَومًا بَدَا لَكَ فِي ...... «عُروضِ زَلَّتِهِ صَفْحٌ وغُفرانُ»
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[05 - 03 - 2011, 05:06 ص]ـ
وهذه الدفعة الثانية:
وكُنْ على الدهرِ مِعوانًا لِذِي أَمَلٍ ... ،،، ... يرجو نَداكَ فإنَّ الْحُرَّ مِعْوانُ
واشْدُدْ يَدَيْكَ بِحبلِ اللهِ مُعْتَصِمًا ... ،،، ... فإنَّه الرُّكْنُ إنْ خانَتْكَ أرْكانُ
مَنْ يتَّقِ اللهَ يُحْمَدْ في عواقبِهِ ... ،،، ... ويَكْفِهِ شَرَّ مَنْ عَزُّوا ومَنْ هانُوا
مَنِ اسْتعانَ بِغَيْرِ اللهِ في طلبٍ ... ،،، ... فإنَّ ناصِرَه عَجْزٌ وخِذلانُ
مَن كان للخيرِ مَنَّاعًا فليس له ... ،،، ... على الحقيقةِ إخوانٌ وأخْدانُ
مَن جادَ بالمالِ مالَ الناسُ قاطبةً ... ،،، ... إلَيْهِ والمالُ للإنسانِ فَتَّانُ
مَن سالَمَ الناسَ يَسْلَمْ مِنْ غَوائلِهم ... ،،، ... وعاشَ وَهْوَ قَريرُ العَيْنِ جَذلانُ
مَن كان للعقلِ سلطانٌ عليه غَدَا ... ،،، ... وما على نفسِهِ للحِرصِ سُلطانُ
مَن مَدَّ طَرْفًا لِفَرْطِ الجهلِ نحو هوًى ... ،،، ... أغْضَى على الْحَقِّ يومًا وهْوَ خَزْيانُ
مَن عاشَرَ الناسَ لاقَى منهمُ نَصَبًا ... ،،، ... لأنَّ سُوسَهمُ بَغْيٌ وعُدوانُ
ـ[الباز]ــــــــ[05 - 03 - 2011, 02:50 م]ـ
«وكُنْ على الدهرِ مِعوانًا لِذِي أَمَلٍ» ... في سَيْبِ جودِك، فالإمساكُ خسرانُ
ولا تَرُدَّنَّ صِفْرَ الكفِّ ذا لَهَفٍ ... «يرجو نَداكَ فإنَّ الْحُرَّ مِعْوانُ»
«واشْدُدْ يَدَيْكَ بِحبلِ اللهِ مُعْتَصِمًا» ... فحَبْلُه عُرْوةٌ وُثْقَى وسُلطانُ
ولُذْ بربِّك في عُسْرٍ وفي سَعَةٍ ... «فإنَّه الرُّكْنُ إنْ خانَتْكَ أرْكانُ»
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[05 - 03 - 2011, 03:46 م]ـ
جزاك الله خيرا ..
لا فض الله فاك ..
«وكُنْ على الدهرِ مِعوانًا لِذِي أَمَلٍ» ... في سَيْبِ جودِك، فالإمساكُ خسرانُ
لو استبدلت بكلمة (خسران) كلمة (نقصان) لكان أولى، حتى لا تتكرر القافية بنفس اللفظ والمعنى في أقل من سبعة أبيات، وهو من عيوب القافية كما لا يخفى عليك ..
........................................
وما رأيك لو جعلت البيت الأول هكذا:
،،،،،،،،،
«وكُنْ على الدهرِ مِعوانًا لِذِي أَمَلٍ» ...... عَسَى يَكُن لَكَ فِي الآمَالِ أَعْوَانُ
ولا تَرُدَّنَّ صِفْرَ الكفِّ ذا لَهَفٍ ...... «يرجو نَداكَ فإنَّ الْحُرَّ مِعْوانُ»
،،،،،،،،،
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[05 - 03 - 2011, 05:31 م]ـ
جزاكم الله خيرًا، فقد شنفتم أسماعنا!
زادكم الله أدبًا وعلمًا!
---------------------------
أعتقد أن كلمة (نشر) هنا يجوز فيها الوجهان: الرفع والنصب، من باب الاشتغال، والضمير (الرابط) في العامل المتأخر وهو اسم الفاعل (ناشر) مقدر، والله تعالى أعلم ..
إعراب (وبيت نشره ناشر)
(الواو) واو ربّ، (بيتٍ) مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة.
(نشر) يجوز فيه الرفع والنصب، فأما الرفع، فعلى أنه مبتدأ ثان، و (ناشر) خبره، والجملة من المبتدأ الثاني وخبرِه في محل رفع نعتٌ لـ (بيت)، وأما النصبُ، فعلى أنه مفعولٌ مقدمٌ معمول اسم الفاعل المتأخر، (ناشر) نعتٌ مفردٌ لـ (بيت)، وفاعل (ناشر) ضمير مستترٌ جوازًا تقديره هو، و (نشر) على الوجهين مضافٌ، والهاء ضميرٌ متصلٌ بارزٌ مبنيّ على الضمِّ في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه، وخبرُ (بيت) محذوفٌ يفسره السياق.
------------------
لا يقال: إنّ (نشر) منصوبٌ على الاشتغال في الوجه الثاني، لأنّ ضابط الاشتغال أن يتقدم اسمٌ، ويتأخرَ فعلٌ (أو وصفٌ) قد عمل في ضمير ذلك الاسم أو في سببيِّه.
والله أعلم.
¥