ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 08:50 ص]ـ
أبدعتُما -بارك الله فيكما، وزادَكما توفيقًا وسدادًا-.
وأقترح أن نرجع فنأخذ هذه القصيدة من أولها، فنشطرها بيتا بيتا ..
فما الرأي؟
سبحانَ اللهِ! كنتُ سأقترِحُ هذا. ثُمَّ توضَعُ القصيدةُ -بعدَ نهايةِ التَّشطيرِ- في حديثٍ مستقلٍّ، مِنْ إبداعِ الشَّاعرَيْنِ: (أبي إبراهيم، والباز). علَى هذا النَّحْوِ -مثلاً-:
«النّاسُ أَعْوَانُ مَنْ وَالَتْهُ دَوْلَتُهُ» ... فَلا يَغُرَّكَ فِي السَّرَّاءِ إِخْوَانُ
إِذَا أَطَافُوا بِهِ يَرْجُونَ دَوْلَتَهُ ... «وَهُمْ عَلَيهِ إِذَا عَادَتْهُ أَعْوَانُ» (أبو إبراهيم)
«سَحْبانُ من غَيرِ مَالٍ باقِلٌ حَصرًا» ... أَصْلُ البَلَاغَةِ عِنْدِ الخَلْقِ لَاثْمَانُ
فَصْلُ الخِطَابِ فَلا عِيٌّ يُدَافِعُهُ ... «وَباقِلٌ في ثَراءِ المَالِ سَحْبانُ» (أبو إبراهيم)
«لا تُودِعِ السِّرَّ وَشّاءً يبُوحُ بهِ» ... فإنَّ ضِيقَ فُؤَادِ الْمَرْءِ خِذْلانُ
ولا تَثِقْ أبدًا في ذِي مُخَاتَلَةٍ ... «فما رعى غَنَماً في الدَّوِّ سِرْحانُ» (الباز)
«لا تَحسِبِ النَّاسَ طَبْعاً واحِدًا فَلهُمْ» ... في كلِّ شأنٍ تَصَارِيفٌ وألوانُ
شَتَّى طَبَائِعُهُمْ، والفردُ باتَ له ... «غَرائزٌ لسْتَ تُحصِيها وأكْنانُ» (الباز)
وهكذا ...
أو حسب ما ترونَهُ مُناسِبًا.
بوركتُم.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 11:53 ص]ـ
مِنْ إبداعِ الشَّاعرَيْنِ: (أبي إبراهيم، والباز).
نعم، هذا يصدق في أخينا الكريم، أما أنا فلست بشاعر ولا شويعر ..
،،،،،،،،،
وإذا كان الاقتراح قد لاقى استحسانا فلنبدأ فيه ..
وهذه هي الدفعة الأولى (!!):
زِيادَةُ المرءِ فِي دُنياهُ نُقْصانُ ... ،،، ... وَرِبْحُهُ غيرَ مَحْضِ الخَيْرِ خُسْرانُ
وكلُّ وِجدانِ حَظٍّ لا ثَباتَ له ... ،،، ... فإنَّ معناهُ في التحقيقِ فُقدانُ
يا عامرًا لِخَرابِ الدارِ مُجْتَهِدًا ... ،،، ... باللهِ هلْ لِخرابِ العُمرِ عُمرانُ
ويَا حريصًا على الأموالِ تَجمعُها ... ،،، ... أُنْسِيتَ أنَّ سُرورَ المالِ أحْزانُ
زَعِ الفُؤادَ عنِ الدنيا وزينَتِها ... ،،، ... فصَفْوُها كَدَرٌ والوَصْلُ هِجْرانُ
وأرْعِ سمعَكَ أمثالا أفصِّلُها ... ،،، ... كما يُفَصَّلُ ياقوتٌ ومَرجانُ
أحْسِنْ إلى الناسِ تَسْتَعْبِدْ قُلوبَهُمُ ... ،،، ... فطالَما اسْتعبَدَ الإنسانَ إحْسانُ
يا خادمَ الجسمِ كمْ تَشقَى بِخِدْمَتِهِ ... ،،، ... أتَطلُبُ الرِّبْحَ فيما فيه خُسرانُ
أقْبِلْ على النفسِ واسْتكمِلْ فَضائِلَها ... ،،، ... فَأَنْتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إنسانُ
وإنْ أساءَ مُسِيءٌ فَلْيَكُنْ لكَ في ... ،،، ... عُروضِ زَلَّتِهِ صَفْحٌ وغُفرانُ
،،، والشكر موصول لأختنا (أم محمد) على ضبطها للأبيات، جزاها الله خيرا،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 12:47 م]ـ
والرجاء ممن يشاركنا في هذا الموضوع أن ينتبه عند الكتابة إلى هذا الأمر:
،،، وَلِتَميِيزِ الأشطُرِ الأصليَّةِ مِن الزَّائدةِ:
ـ تُجعَلُ الأشطرُ الأصليَّةُ بينَ قَوسَينِ «........» وباللون الأزرق.
ـ وتكونُ الأشطرُ الزَّائدةُ بدُونِ أقواسٍ، وبِاللَّونِ الأحمرِ.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 12:48 م]ـ
،،،،،،،،،
«زِيادَةُ المرءِ فِي دُنياهُ نُقْصانُ» ...... وزَادُه زَادَ حَيثُ ازْدَادَ الِايمانُ
إِسلامُهُ الخَيرُ مَحضًا ذِي بِضَاعتُهُ ...... «وَرِبْحُهُ غيرَ مَحْضِ الخَيْرِ خُسْرانُ»
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 02:39 م]ـ
،،،،،،،،،
«وكُلُّ وِجدَانِ حَظٍّ لا ثَباتَ لَهُ» ...... وَكَيفَ يَثْبُتُ وَالفَنَاءُ عُنْوَانُ
فَمَا سِوَى جَنَّةٍ وَإِنْ ظَفِرْتَ بِهِ ...... «فإنَّ مَعنَاهُ فِي التَّحقيقِ فُقدانُ»
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 05:08 م]ـ
،،،،،،،،،
«يا عامرًا لِخَرابِ الدارِ مُجْتَهِدًا» ...... لَا الدَّارُ دَارٌ وَلَا البُنْيَانُ بُنْيَانُ
الدَّارُ دَارُ البَقَا قُلْ لِي إِذَا خَرِبَتْ ...... «بِاللهِ هلْ لِخرابِ العُمرِ عُمرانُ»
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 05:27 م]ـ
،،،،،،،،،
«ويَا حريصًا على الأموالِ تَجمعُها» ...... تَخالُهُ نُجْحًا وَأَنْتَ جَذْلَانُ
زَادَ السُّرُورُ إِذَا زَادَتْ فَيَا عَجَبًا ...... «أُنْسِيتَ أنَّ سُرورَ المالِ أحْزانُ»
،،،،،،،،،
ـ[الباز]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 05:39 م]ـ
بارك الله فيكما وجزاكما خيرا
،،،،،،،،،،،،
«يا عامرًا لِخَرابِ الدارِ مُجْتَهِدًا» .... إنَّ اجْتِهَادَكَ يا هذا لخسران
تَرُمُّ إنْ ثُلِمَتْ، تَبْنِي إذا هُدِمَتْ .... «باللهِ هلْ لِخرابِ العُمرِ عُمرانُ»
«ويَا حريصًا على الأموالِ تَجمعُها» .... أَمَا علِمْتَ بأنَّ الجمعَ حِرمانُ
وهَبْكَ أصبحتَ ذا مالٍ تُعَدِّدُهُ ... «أُنْسِيتَ أنَّ سُرورَ المالِ أحْزانُ»
¥