أَوْ فَلْتَقُلْ إِنْ شِئْتَ: ذِي (أُصْبُوعُ) ........ فَلَنْ تُخَطَّا، كُلُّ ذَا مَسْمُوعُ
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 10 - 2011, 10:55 م]ـ
لغزٌ:
(لفظٌ تفتحُ آخرَهُ فيكونُ مُفردًا، وتَكسرُهُ فتراهُ مُثنًّى، وتَضمُّه فيصيرُ جمعًا)!!
ـ[أبو سهل]ــــــــ[03 - 10 - 2011, 10:21 ص]ـ
استدراك:
أنشدتُ بيتَ امرئ القيس الذي ذكر فيه الخِزّان هكذا:
تخطف خِزّان الشربّة بالضحى ** وقد جحرت منه ثعالب أورال
وهذه رواية الأصمعي، ولستُ أراها صحيحة، لأنّ مابين الشربّة وأورالٍ بلاد بعيدة، وامرؤ القيس يذكر شيئًا شاهده لهذا العقاب بعينها، وراه أبو سعيد السكري والطوسي هكذا: تخطّفُ خِزّان الأنيعم بالضحى، وهي أيضًا ليستْ صحيحة، فما بين هذين المكانين أشدُّ تباعدًا من الأولين، وصحة رواية البيت ما نقله ياقوت عن أبي زياد الكلابي وأبو عبيد البكري عن أبي عبيدة في [معجم ما استعجم]، ولعل أبا عبيدة رواها عن أبي زياد، ولم يذكرها أبو سعيد السكري في شرحه لديوان امرئ القيس وهي:
تخطف خِزّان اليُراهق بالضحى ** وقد جَحَرت منه ثعالبُ أورال
وذلك لأنّ (أورالا) كما نقل ياقوتًا: أجبُل ثلاثة سود في جوف الرّمل، الواحد وَرَلٌ، فيقال: الورل الأيمن، والورَل الأيسر، والورَل الأوسط، وحذاءهن ماءة لبني عبد الله ابن دارم يقال لها الورلة، كان يسكنها بنو خفاجة بن عمرو بن عقيل.
ويقصد بالرمل رمل عبد الله بن كلاب، وقول ياقوت: إنه لبني عبد الله بن دارم خطأ، لأنّه إذا أطلق الرمل فالمراد به هذا، ولقوله: كان يسكنها بنو خفاجة بن عمرو بن عقيل وبين بني خفاجة وبني عبد الله بن دارم مسافة شاسعة وقبائل وكثيرة، لا يمكن معه أن تحلّ إحداهما محلّ الأخرى بحال، ولأنّ بلاد بني خفاجة كما ذكر لغدة الأصبهاني في كتابه [بلاد العرب] عن بعض بني عُقيل: بيشة ورنية وما حولهما.، ورمل عبد الله بن كلاب هذا يشرف على (رنية) من الشرق ويسمى الآن (عِرق سبيع) وأقوى من هذا قول ياقوت نفسه عن (اليراهق) قال: البراهق بالضم والهاء مكسورة وقاف جبل حوله رَمْلٌ من جبال عبد الله بن كلاب في مُجتاف الرمل، المجتاف الداخل في الأرض قاله أبو زياد، وأنشد لامرىء القيس:
تخطف حِزّانَ البراهق بالضحى ** وقد جرت منه ثعالب أورال
فدلّك على أنّ قوله في أورال: لبني عبد الله بن دارم وهمٌ منه، وأنّ الصحيح لعبد الله بن كلاب، وكَمْ كنتُ ألقى من أوهامه رحمه الله في نسبة المنازل إلى القبائل، وهو معذور في ذلك لأنه كان بعيدًا عن الجزيرة، لا يدري كيف كانت البلاد.
وقول ياقوت: البراهق بالموحدة وإثباته له في باب الباء وإيراده للبيت بالباء خطأ أيضًا؛ لأنّه لا يوجد لهذا الاسم أصلٌ في اللغة، والصحيح أنه بالياء كما أثبته البكري في [معجم ما استعجم].
وقد بحثتُ عن تحديدٍ لهذه الجبال أعني (أورالا) و (اليراهق) في كتاب [صحيح الآثار عما في بلاد العرب من الآثار] لابن بليهد وكتاب [معجم عالية] لابن جنيدل فلم أجد شيئًا، ورجعت إلى ما بين يديّ من الخرائط فلم أهتد إلى موضعها غير أني وجدتُ آبارًا تسمى (آبار ورشة) حذاء رنية من الشرق في جوف (عرق سبيع) وحولها جبال تميل إلى السواد لعلها كانت (ورلة) التي قال عنها ياقوت: وحذاءهن ماءة لبني عبد الله ابن دارم يقال لها الورلة. فانقلبت هذه اللام مع مرور الزمن إلى شين (ورشة) وكلام العامة في بعضه ليس له ضابط في تغيير الحروف، ولعلي إن اجتزتُ بتلك الأماكن أن أتحرّاها هناك، وهي لا تبتعد عمّا ذكرته إن شاء الله تعالى. والله أعلم.
ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[06 - 10 - 2011, 10:58 م]ـ
لو تطفلت أمام العلماء بلغز صغير؟ وهو كلمة إذا جاءت للذم صارت مصروفة،وإذا جاءت للمدح صارت ممنوعة من الصرف فماهي؟
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[06 - 10 - 2011, 11:26 م]ـ
جزاك الله خيرا أخي (ابن أيمن الصرفي) على المشاركة ..
لكن، قف في الطابور وانتظر دورك (ابتسامة) إلى أن يجيب أحد الجلساء الكرام على اللغز الذي وضعتُه ..
وأعيده هنا للتذكير:
لغزٌ:
(لفظٌ تفتحُ آخرَهُ فيكونُ مُفردًا، وتَكسرُهُ فتراهُ مُثنًّى، وتَضمُّه فيصيرُ جمعًا)!!
ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[07 - 10 - 2011, 09:50 م]ـ
شكرا كنت أظن أنهم أجابوك
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[09 - 10 - 2011, 06:04 م]ـ
لم يحل اللغز إلى الآن!!
أينَ العارفون؟
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[09 - 10 - 2011, 08:13 م]ـ
أزيدكم تلميحين:
،،، تلميح عام: جواب اللغز يحتمل أكثر من مثال، وقد جاء في القرآن ذكر مثالين له.
،،، تلميح خاص لجلساء الملتقى: تعرضت للكلام عن أحد المثالين بشيء من التفصيل في إحدى منازعاتي في الملتقى.
(هذه دعاية للاطلاع على جميع منازعاتي ـ ابتسامة) ..
¥