ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[02 - 10 - 2011, 12:24 ص]ـ
لغز:
أسألكم عن كلمةٍ خماسيَّةٍ إذا كسرتَ أوَّلَها، دلَّت على نوعٍ من الحيَوان، وإذا فتحتَ أوَّلها، أصبحت على وزنٍ من أوزانِ المبالغةِ، واختلفَ معناها، وصارتْ من جذرٍ آخَر. وقد وردَت هذه الكلِمةُ بوجهَيها في شعرِ امرئ القيس من قصيدتينِ مختلفتين، فما هي؟
ـ[أبو سهل]ــــــــ[02 - 10 - 2011, 11:24 ص]ـ
هي: خِزّان؛ فإنك إذا كسرتَ أولها صارتْ جمع: خُزَزٍ، وهو الذكر من الأرانب، وكانت بذلك دالةً على حيوان، فإذا فتحتَ أولها أصبحت صيغة مبالغة من: خازن، وتكون من مادة (خزن) خلاف الأولى التي من (خزز)،، وأما مواضع ورودها في شعره فالأول قوله يصف عقابًا:
تخطف خِزّان الشربّة بالضحى ** وقد جحرت منه ثعالب أورال
والآخر:
إذا المرء لم يخزن عليه لسانه ** فليس على شيء سواه بخَزّانِ
وتراها خماسية في كلا الموضعين والله أعلم
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 10 - 2011, 12:30 م]ـ
بارك الله فيكم ..
.......................
والبيتان أوردهما في (تاج العروس)، الأول في مادة (ور ل) والثاني في مادة (خ ز ن).
ومن الطريف أن الكلمتين المقصودتين في البيتين (جواب لغز أبي قصي) قد حرفتا في الموضعين، فكتبت الأولى بالحاء (حزان)، وكتبت الثانية على وزن فاعل (بخازن)، وقد وردت هكذا في اللسان كذلك!!
..................
فائدة: وتطلق كلمة (الخزان) كذلك على الرطب المسود الجوف لآفة تصيبه، واحدته: خزانة.
......................
ويمكن أن يضاف إلى اللغز كذلك: أن الكلمة إن ضم أولها صارت جمعا، لكن لا أعلم إن ذكرت هذه الكلمة في شعر امرئ القيس أم لا.
.......................
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 10 - 2011, 01:17 م]ـ
وهذا لغزٌ آخرُ:
وأرجو أنَّه على شَرطِ أبي قُصيٍّ، وليس مَجلوزًا كسابقِه!!
(رُباعيَّةٌ مختومةٌ بتاءِ التَّأنيثِ، هي صفةٌ مذمومةٌ في الإنسانِ، أو دابَّةٌ مذكورةٌ في القرآنِ،
أو عيبٌ مِن عُيوبِ الخيلِ، وبضمِّ الأوَّلِ بقيَّةُ ماءٍ كغَديرِ السَّيلِ،
إِن زِيدَت في أوَّلها همزةٌ، جازَ فيها مِن اللُّغاتِ عشرةٌ).
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[02 - 10 - 2011, 03:21 م]ـ
أصبتَ يا أبا سهل الجوابَ.
وجواب لغز أبي إبراهيم هو (النملة).
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[02 - 10 - 2011, 03:30 م]ـ
بارك الله فيكما
أتيت الموضوع قبل دقيقة واحدة فما رأيت جوابا على سؤال أبي إبراهيم، ثم عدت بعدها بدقيقة لأكتب الجواب فرأيت أبا قصي قد سبقني إليه.
والذي أعرفه في الأنملة تسع لغات، أما الإصبع ففيها عشر لغات، وقد جمع ذلك ابن مالك -رحمه الله- بقوله:
تثليثُ با إصبع مع شكل همزته ** بدون قيد مع الأُصبوع قد نُقِلا
وأعطِ أنملةً ما نال الاصبع إلا المدّ فالمدُّ للبا وحدها بُذلا
أي: ثلّث همزة (أصبع) وباءها، فتحصل على تسع لغات، والعاشرة: الأصبوع.
وأعط (أنملة) ما أعطيت (أصبع) إلا المد وهو في (أصبوع)، فلا تقل: أنمولة.
والله أعلم
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 10 - 2011, 04:16 م]ـ
جزاكمُ الله خيرًا ..
...............
أما اللُّغاتُ في كلمةِ (الأنملة) ففيها خلافٌ بين اللُّغويِّينَ:
ـ فقيلَ: تِسعٌ، بتَثليثِ الهمزةِ والميمِ.
ـ وقيلَ: عشر، قال في (تاج العروس 31/ 40): «وزادَ بعضُهم (أُنمولَة) بالواوِ، كما في (نُور النِّبراس) فهي عشرةٌ» اهـ
ـ واقتصرَ الجوهريُّ والصاغانيُّ على لغةٍ واحدةٍ هي فتحِ الهمزةِ والميمِ.
ـ ونقلَ صاحبُ المصباحِ عن ابنِ قُتيبةَ أنَّ الضمَّ غيرُ واردٍ، وأنَّه لحنٌ.
راجع: المصدر السابق.
..........................
وقالَ في (تاج العروس 31/ 41):
قالَ شيخُنا: وقد جمعَ العزُّ القسطلانيُّ اللُّغاتِ التِّسعةَ في البيتِ المشهورِ، معَ لُغاتِ الإصبعِ فقالَ:
وَهَمْزُ أنْمُلَةٍ ثَلِّثْ وثَالِثُهُ ...... وَالتِّسعُ في أَصبُعٍ وَاختِم بأُصبُوعِ
....................
قلت: وكنتُ نَظَمْتُ اللُّغاتِ الواردةَ في كَلمةِ (الأصبعِ) فَقُلتُ: (مِن الرَّجَز)
قُلْ: (أَصْبَعٌ) أو (أُصْبَعٌ) أو (إِصْبَعُ) ........ أو ثَلِّثِ البَاءَ كَذَاكَ تُسْمَعُ
¥