منهم عَليٌّ والنبيُّ محمدُ ... القائلين هَلُمَّ للأضيافِ (9)
وهذا بيتُ مُحدثٌ، ذكر أبو نصر أن جدّه صالِحاً أبا غالب ألحقَه به. انتهى
-----------------------------------------------------------------------------
(1) السَّديف: شحمُ السنام. (القاموس) " سدف ". والرجّاف: البحرُ لاضطرابه. (القاموس) " رجف ".
(2) في (اللآلي) 1/ 547 أيضاً هلاّ، وفي (الأمالي): ألاّ، وهما بمعنى.
(3) في (الأمالي): ألاّ، واختصر السياق فلم يذكر إلا مطلعَ القصة في (اللآلي).
(4) لم أهتد إلى الخبر في مصدرٍ حديثيٍّ، وهي في (دلائل الإعجاز) للجرجاني - طبعتنا - ص 35 من رواية الزبير بن بكار، مقتصراً على البيت الرائيّ الأول. وفيها نُسِبَ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله - والله أعلم بصحته - " كذا كنا نسمعُها ".
وسيرويها البكريّ في هذا التنبيه بسياقٍ مختلفٍ فانظرهُ.
وسيخلط بين السياقين في (نضرة الإغريض) ص 303 - 304.
وأما الأبيات الرائية، فلم أجدْها إلا فيما ذكرتُ، وأما الأبيات الفائيةُ فشهيرةٌ، ونسبتُها الأشهَرُ لمطرود بن كعب الخزاعي في (معجم الشعراء) ترجمته ص 283، والحماسة البصرية 1/ 155، وقال: ويُروى لابن الزبعرى والأول أكثر، ولمطرودٍ كذلك في سيرة ابن هشام 1/ 178 - 179.
(5) (مسند الإمام أحمد) 23864 معزواً إلى (كتاب يعقوب) مرسلاً ليس فيه إسناد - كذا -. ووثق رجاله في (مجمع الزائد) 6/ 88، وهو في (سيرة ابن هشام) 1/ 572.
(6) المُطَّلب بن أبي وداعة بن الحارث بن صبيرة الصحابي ترجمته في (الإصابة) 8028، 5/ 151 - 152.
وأما اسم أبيه صبيرة بالصاد، أو ضبيرة بالضاد فمختلَفٌ فيه، وجاءَ هكذا وهكذا في كثيرٍ من المصادر. لكن الحافظ ابن حجر العسقلاني نصَّ في ترجمتة ابنه عبد الله بن أبي وداعة في (الإصابة) 3/ 305، وفي ترجمة ابن المطلب بن أبي وداعة في (تقريب التهذيب) 6712 على أنه بمهملة - أي: بالصاد -.
ولابنه كثير بن المطلب ترجمة في (التاريخ الكبير) للبخاري 7/ 211، و (تهذيب الكمال) 24/ 161 - 162 - وهو كما ذكر البكريُّ - لا يُذكَرُ له ولدٌ اسمُهُ المطلب بن المطلب.
وله ولد اسمه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة. له ترجمة (في الجرح والتعديل) 7/ 156، و (تهذيب الكمال) 24/ 151.
(7) أخرج ذلك أبو داود 2016، والنسائي في (المجتبى) 758، وابن ماجة 2958، وأحمد 27241 وغيرهم.
(8) ستأتي أبيات الخرنق بنت هفان في (الأمالي)، والحديث عنها ثمّةَ.
(9) (ديوان زهير) ص 62.
(10) عجز البيت في (الحماسة البصرية) 1/ 155 وصدرُهُ فيها:
والمفضلون إذا المُحول ترادَفَتْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
كِتابُ (الأَمالي) مَتبوعاً بِكتابي ذَيل الأَمالي وصِلَة ذَيلِهِ للإمام أبي عَلي إسْماعيل بنِ القاسِمِ القالي المُتوفى سنة 356 هـ - رحمه الله تعالى -.
ومَعَ كِتابِ (الأمالي) كتابُ (التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه) للإمام أبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري - رحمه الله تعالى - المُتوفى سنة 487 هـ.
تحقيق علي محمد زينو
الموسوعة الشاملة
ـ[سلمان بن أبي بكر]ــــــــ[01 - 01 - 2012, 12:08 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
(حَسَدُ الشُّعَراءِ)
روى أبو علي القالي - رحمه الله تعالى - في أماليه قال:
حدّثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدّثنا عبد الله بن خلف، قال: حدّثنا إسحاق بن محمد النخعيّ، قال: حدّثني محمد بن سهل، قال: حدّثني المدائني، قال:
امتدح أبو العتاهية عمرَ بن العلاء مولى عمرو بن حريث صاحبَ المهديّ، فأمر له بسبعين ألف درهم، وأمَرَ من حضَرَهُ من خدَمِهِ وغلمانه أن يخلعوا عليه، فخلعوا عليه حتى لم يقدِرْ على القيام لِما عليه من الثياب؛ ثم إن جماعة من الشعراء كانوا بباب عمر، فقال بعضهم: يا عجباً للأمير، يعطيي أبا العتاهية سبعين ألف درهم!
¥