ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[28 - 01 - 2012, 12:29 م]ـ
أخي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فشعرك ـ يا أخي ـ رائق، ولا يضيره بعض هذه الهنات كما لا يضير البحرَ أن تفسد فيه قطرةُ ماء هذا أولا
وأما ثانيًا فرأيي أنَّ قولَك: همُ وقتَ الخطوب مجربونا أفضلُ، وليسَ الجمعُ بين الواوِ والياءِ في الردف عيبًا ـ كما تعلمُ ـ، وقد أشرْتُ إلى هذا بقولي:
واعلمْ بأَنَّ جمْعَ ما سِوى الألفْ ... في الرِّدْفِ جازَ في القوافي وائتلفْ
وقدْ رأى تقبيحَه المعرِّي ... إنْ في مُقَيَّدِ الرَّوِيِّ يجْرِي
والْحَمْدُ للهِ رَويُّكَ مُطْلقٌ لا مُقيَّدٌ
هذا، والله أعلمُ، والسَّلام
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 01 - 2012, 01:09 م]ـ
الأُستاذ الشَّاعِر / أحمد المساح
جزاكَ اللهُ خيرًا، وأحسنَ إليكَ.
وأشكرُ لكَ إفادتَكَ النَّحويَّةَ في ما يتعلَّقُ بإعراب (الأمينَا).
أمَّا عن سُؤالِكَ عن إعراب (أجمعينَ)؛ فقد أجازَ ابنُ كيسان فيه الحاليَّة، واختارَهُ ابنُ مالكٍ؛ حيثُ يقولُ في «التَّسهيلِ»: (ورُبَّما نُصِبَ «أجمَع» و «جَمْعاء» حالَيْنِ، وجمعاهُما كَهُما علَى الأصحِّ، وقد يُرادِفُ «جَمْعاء» مُجتمِعة؛ فلا تُفيدُ توكيدًا). وذَكَرَ أبو حيَّان الأندلسيُّ أنَّ هذا غيرُ جائزٍ عند البصريِّينَ؛ لأنَّ «أجمَع» وأخواته معارف لا تتنكَّر، فلا يُمكن فيها الحالُ. انظُر: «تمهيد القواعد 3296» -لابن ناظر الجيش-.
وجزَى اللهُ الأُستاذَيْنِ / صالِحًا العَمْريّ، ومحمود مرسي خيرًا على تعليقاتِهما النَّافِعة.
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[28 - 01 - 2012, 01:56 م]ـ
أخي في الله
السَّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعدُ:
فقد ذكرتْ أختنا الفاضلةُ عائشةُ ـ باركَ اللهُ فيها ـ أنَّ كلمةَ: (أجمعين) يجوز أن تعرب حالا، وأشارتْ إلى من قالَ بذلك من النحويين كابنِ كيسان وابنِ مالك، وأنا لا أخالفُ في ذلك، لكنْ ينْبَغي أنْ يُعْلَمَ أنَّ المعنى سوفَ يختلفُ عندَ إعرابِ الكلمةِ حالًا عنْ إعرابِهَا توكيدًا، فهل أردْتَ ـ يا أخِي ـ أنَّ المآذنَ تشدو مجتمعةً أي في حالةِ اجتماعِها، وعدم تفرقها، أم تريد أنْ الشدو شملَها واحدةً واحدةً؟
إنْ أردْتَ الأوَّلَ فالكلمةُ حالٌ، وإنْ أردْتَ الشُّمولَ والإحَاطةَ فالكلمةُ توكيدٌ.
والسؤالُ الآخرُ ـ يا أخِي ـ هل تُؤكَّدُ كلمةُ المآذن بأجمعين؟ أو بمعنًى آخرَ هل يعاملُ جمعُ التكسيرِ لمؤنثٍ غيرِ عاقلٍ معاملةَ جمْعِ الذكورِ العقلاء؟
هذا، والله أعلمُ، والسَّلام
ـ[ابن غشام]ــــــــ[28 - 01 - 2012, 02:11 م]ـ
الأُستاذ الشَّاعِر / أحمد المساح
جزاكَ اللهُ خيرًا، وأحسنَ إليكَ.
وأشكرُ لكَ إفادتَكَ النَّحويَّةَ في ما يتعلَّقُ بإعراب (الأمينَا).
أمَّا عن سُؤالِكَ عن إعراب (أجمعينَ)؛ فقد أجازَ ابنُ كيسان فيه الحاليَّة، واختارَهُ ابنُ مالكٍ؛ حيثُ يقولُ في «التَّسهيلِ»: (ورُبَّما نُصِبَ «أجمَع» و «جَمْعاء» حالَيْنِ، وجمعاهُما كَهُما علَى الأصحِّ، وقد يُرادِفُ «جَمْعاء» مُجتمِعة؛ فلا تُفيدُ توكيدًا). وذَكَرَ أبو حيَّان الأندلسيُّ أنَّ هذا غيرُ جائزٍ عند البصريِّينَ؛ لأنَّ «أجمَع» وأخواته معارف لا تتنكَّر، فلا يُمكن فيها الحالُ. انظُر: «تمهيد القواعد 3296» -لابن ناظر الجيش-.
وجزَى اللهُ الأُستاذَيْنِ / صالِحًا العَمْريّ، ومحمود مرسي خيرًا على تعليقاتِهما النَّافِعة.
الله أكبر!
لا أدري كيف أصف فرحي بهذه الدرر التي تنثرينها!
أقدر لك ذلك كثيراً، رفع الله قدرك، وكتب أجرك
ـ[ابن غشام]ــــــــ[28 - 01 - 2012, 02:23 م]ـ
أخي في الله
السَّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعدُ:
فقد ذكرتْ أختنا الفاضلةُ عائشةُ ـ باركَ اللهُ فيها ـ أنَّ كلمةَ: (أجمعين) يجوز أن تعرب حالا، وأشارتْ إلى من قالَ بذلك من النحويين كابنِ كيسان وابنِ مالك، وأنا لا أخالفُ في ذلك، لكنْ ينْبَغي أنْ يُعْلَمَ أنَّ المعنى سوفَ يختلفُ عندَ إعرابِ الكلمةِ حالًا عنْ إعرابِهَا توكيدًا، فهل أردْتَ ـ يا أخِي ـ أنَّ المآذنَ تشدو مجتمعةً أي في حالةِ اجتماعِها، وعدم تفرقها، أم تريد أنْ الشدو شملَها واحدةً واحدةً؟
إنْ أردْتَ الأوَّلَ فالكلمةُ حالٌ، وإنْ أردْتَ الشُّمولَ والإحَاطةَ فالكلمةُ توكيدٌ.
والسؤالُ الآخرُ ـ يا أخِي ـ هل تُؤكَّدُ كلمةُ المآذن بأجمعين؟ أو بمعنًى آخرَ هل يعاملُ جمعُ التكسيرِ لمؤنثٍ غيرِ عاقلٍ معاملةَ جمْعِ الذكورِ العقلاء؟
هذا، والله أعلمُ، والسَّلام
بالنسبة للسؤال الأول عن مرادي، فأنا - قطعاً- أقصد الأول، على مذهب من يعتقد ثم يستدل!
وأما السؤال الثاني فلا يحضرني جواب!
شكر الله مسعاك، وبارك فيما تخطه يداك