ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[20 - 11 - 2012, 01:32 ص]ـ
، وبعدُ:
فقد ذكرتُ في المشاركة السابقة أن بني تميم يهملون ليس إذا انتقض النفي بها بـ (إلا) حملا على ما، قال بذلك كثير من النحويين أذكر منهم:
... جزاكم الله خيرًا، وأدام نفعنا بكم.
ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 11 - 2012, 04:06 م]ـ
جزاكم الله خيرًا على إفاداتكم، وزادكم علمًا وفضلاً.
وأعودُ بعد هذا الفاصل لأُواصل.
ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 11 - 2012, 04:08 م]ـ
إذَا عَاجِلُ الدُّنْيَا أَلَمَّ بِمُفْرِحٍ * فَمِنْ خَلْفِهِ فَجْعٌ سَيَتْلُوهُ آجِلُ
وكَانَتْ حَيَاةُ الْحَيِّ سَوْقًا إِلَى الرَّدَى * وَأَيَّامُهُ دُونَ الْمَمَاتِ مَرَاحِلُ
ومَا لَبْثُ مَن يَّغْدُو وفِي كُلِّ لَحْظَةٍ * لَهُ أَجَلٌ في مُدَّةِ العُمْرِ قَاتِلُ
ولِلْمَرْءِ يَوْمٌ لا مَحَالَةَ مَا لَهُ * غَدٌ وَّسْطَ عَامٍ مَّا لَهُ الدَّهْرَ قَابِلُ
كَفَانَا اعْتِرَافًا بِالفَنَاءِ ورِقْبَةً * لِمَكْرُوهِهِ أن لَّيْسَ لِلْخُلْدِ آمِلُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[24 - 11 - 2012, 01:09 م]ـ
لَمْ أَلْقَ مَقْدُورًا عَلَى اسْتِحْقَاقِهِ * في الْحَظِّ إِمَّا نَاقِصًا أَوْ زَائِدَا
وعَجِبْتُ لِلْمَحْدُودِ يُحْرَمُ نَاصِبًا * كَلِفًا ولِلْمَجْدُودِ يَغْنَمُ قَاعِدَا
وتَفَاوُت الأَرْزَاقِ في مَا بَيْنَهُمْ * لا يَأْتَلِينَ نَوَازِلًا وصَوَاعِدَا
مَا خَطْبُ مَنْ حُرِمَ الإِرَادَةَ وَادِعًا * خَطْبُ الَّذِي حُرِمَ الإِرَادَةَ جَاهِدَا
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 11 - 2012, 09:08 ص]ـ
لا تُلْحِقَنَّ إلَى الإسَاءَةِ أُخْتَهَا * شَرُّ الإِسَاءَةِ أَنْ تُسِيءَ مُعَاوِدَا
وارْفَعْ يَدَيْكَ إلَى السَّمَاحَةِ مُفْضِلاً * إِنَّ العُلا في القَوْمِ للأَعْلَى يَدَا
،،،،،،،،،
ويَسُرُّنِي أن لَّيْسَ يَكْرُمُ شِيمَةً * مِن مَّعْشَرٍ مَّن لَّيْسَ يَكْرُمُ وَالِدَا
والفَاضِلاتُ ضَرَائِبًا وخَلائِقًا * لِلْفَاضِلِينَ مَنَاسِبًا ومَحَاتِدَا
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 11 - 2012, 12:52 م]ـ
هَذِي نَوَافِلُكَ الَّتي خَوَّلْتَها * رَجَعَتْ غَرَائِبُهَا إِلَيْكَ قَصَائِدَا
تُعْطِيكَ شُهْرَتُها النُّجُومَ طَوالِعًا * وتُرِيكَ أَنْفسُهُا الْجِبَالَ خَوَالِدَا
............................. * .............................
وَهِيَ القَوَافِي مَا تَقِرُّ ثَوَابِتًا * لِمُمَدَّحٍ حَتَّى تَعِيرَ شَوَارِدَا
عِلَلٌ لإِتْوَاءِ الذَّخَائِرِ كُلَّما * جُلِيَتْ عَلَى مَلِكٍ أَبَاحَ التَّالِدَا
والبَحْرُ لَوْلا أَنْ تُسَيَّرَ سُفْنُهُ * بالرِّيحِ مَا بَرِحَتْ عَلَيْهِ رَوَاكِدَا
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 11 - 2012, 01:13 م]ـ
ومَن يَّعْرِفِ الأيَّامَ لا يَرَ خَفْضَهَا * نَعِيمًا ولا يَعْدُدْ تَصَرُّفَها بَلْوَى
،،،،،،،،،
ويَكْفِيكَ مِنْ فَضْلِ الدَّنَانِيرِ أَنَّهَا * إذَا جُعِلَتْ في الزَّادِ ثَانِيةُ التَّقْوَى
،،،،،،،،،
وظَنُّكَ بِالضَّرَائِبِ أَنْ تَكَافَا * كَظَنِّكَ بالأَصَابِعِ يَسْتَوِينَا
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[05 - 12 - 2012, 06:49 م]ـ
بَذَلْتُ الرِّضَا حَتَّى تَصَرَّمَ سُخْطُهَا * ولِلْمُتَجَنِّي بَعْدَ إِرْضَائِهِ عَتْبُ
ولَمْ أَرَ مِثْلَ الْحُبِّ صَادَ غُرُورُهُ * لَبِيبَ الرِّجَالِ بَعْدَ مَا اخْتُبِرَ الْحُبُّ
،،،،،،،،،
فَقَدِيمًا تَدَاوَلَ العُسْرُ واليُسْـ * ـرُ وكُلٌّ قَذًى عَلَى الرِّيحِ يَطْفُو
يَفْسُدُ الأَمْرُ ثُمَّ يَصْلُحُ مِنْ قُرْ * بٍ ولِلْمَاءِ كُدْرَةٌ ثُمَّ يَصْفُو
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 12 - 2012, 01:09 م]ـ
يَهْضِمُ الشَّيْبَ أَوْ يُرِي النَّقْصَ فِيهِ * أَسَفٌ يَّتْبَعُ الشَّبَابَ ولَهْفُ
،،،،،،،،،
لا جَدِيدُ الصِّبَا ولا رَيْعَانُهْ * رَاجِعٌ بَعْدَمَا تَقَضَّى أَوَانُهْ
،،،،،،،،،
ولَمْ أَرَ مَن يَّأْتِي التَّوَاضُعَ وَاحِدٌ * مِنَ النَّاسِ إِلَّا مِنْ عُلُوِّ اتِّضَاعِهِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 12 - 2012, 01:04 م]ـ
ولَمْ أَرَ مَن يَّأْتِي التَّوَاضُعَ وَاحِدٌ * مِنَ النَّاسِ إِلَّا مِنْ عُلُوِّ اتِّضَاعِهِ
هذا البيتُ قرأتُه أوَّلاً في ديوان البحتري (طبعة دار صادر) هكذا:
وَلمْ أرَ مَنْ يَأتي التّواضُعَ وَاحِدٌ * منَ النّاسِ إلاّ مِنْ عُلُوّ اتّضَاعِهِ
ثمَّ رجعتُ إلى ديوان البحتري بتحقيق حسن كامل الصيرفيّ، فوجدتُّه على هذا الوجه (ص1320):
ولَمْ أرَهُ يَأْبَى التَّوَاضُعَ واحدٌ * من النَّاسِ إلاَّ مِنْ غُلُوِّ اتِّضاعِهِ
وكتبَ في الهامش:
(ا، د وإخوتهما، ب «علو»: ب «يأتي»
مختارات الجرجاني = الطرائف 261).
فعدتُّ إلى مختارات الجرجاني، فوجدتُّ البيتَ كما أثبتَه الصيرفيُّ، وعلَّقَ عليه محقِّق المختارات عبد العزيز الميمنيُّ قائلاً:
(أي: لا يُنكر التواضع إلاَّ وضيع. ولكن هذا تحريف للبيت، ولعلَّه من الشيخ نفسِه، والصواب ما في د: ولم أر من يأتي ... من علو اتضاعه؛ أي: التواضع يدلُّ على علوّ المرء في نفسه، وعلى حسن اختياره، وقبل البيتِ:
وقاربَ حتَّى أطمعَ الغُمْرُ نفسَه * مُكاذبةً في ختلِه واختداعِهِ) انتهى.
فمن كان عندَه رأي في هذا؛ فليُتحفْنا به مشكورًا.
¥