ملتقي اهل اللغه (صفحة 4791)

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[20 - 11 - 2012, 01:32 ص]ـ

، وبعدُ:

فقد ذكرتُ في المشاركة السابقة أن بني تميم يهملون ليس إذا انتقض النفي بها بـ (إلا) حملا على ما، قال بذلك كثير من النحويين أذكر منهم:

... جزاكم الله خيرًا، وأدام نفعنا بكم.

ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 11 - 2012, 04:06 م]ـ

جزاكم الله خيرًا على إفاداتكم، وزادكم علمًا وفضلاً.

وأعودُ بعد هذا الفاصل لأُواصل.

ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 11 - 2012, 04:08 م]ـ

إذَا عَاجِلُ الدُّنْيَا أَلَمَّ بِمُفْرِحٍ * فَمِنْ خَلْفِهِ فَجْعٌ سَيَتْلُوهُ آجِلُ

وكَانَتْ حَيَاةُ الْحَيِّ سَوْقًا إِلَى الرَّدَى * وَأَيَّامُهُ دُونَ الْمَمَاتِ مَرَاحِلُ

ومَا لَبْثُ مَن يَّغْدُو وفِي كُلِّ لَحْظَةٍ * لَهُ أَجَلٌ في مُدَّةِ العُمْرِ قَاتِلُ

ولِلْمَرْءِ يَوْمٌ لا مَحَالَةَ مَا لَهُ * غَدٌ وَّسْطَ عَامٍ مَّا لَهُ الدَّهْرَ قَابِلُ

كَفَانَا اعْتِرَافًا بِالفَنَاءِ ورِقْبَةً * لِمَكْرُوهِهِ أن لَّيْسَ لِلْخُلْدِ آمِلُ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[24 - 11 - 2012, 01:09 م]ـ

لَمْ أَلْقَ مَقْدُورًا عَلَى اسْتِحْقَاقِهِ * في الْحَظِّ إِمَّا نَاقِصًا أَوْ زَائِدَا

وعَجِبْتُ لِلْمَحْدُودِ يُحْرَمُ نَاصِبًا * كَلِفًا ولِلْمَجْدُودِ يَغْنَمُ قَاعِدَا

وتَفَاوُت الأَرْزَاقِ في مَا بَيْنَهُمْ * لا يَأْتَلِينَ نَوَازِلًا وصَوَاعِدَا

مَا خَطْبُ مَنْ حُرِمَ الإِرَادَةَ وَادِعًا * خَطْبُ الَّذِي حُرِمَ الإِرَادَةَ جَاهِدَا

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 11 - 2012, 09:08 ص]ـ

لا تُلْحِقَنَّ إلَى الإسَاءَةِ أُخْتَهَا * شَرُّ الإِسَاءَةِ أَنْ تُسِيءَ مُعَاوِدَا

وارْفَعْ يَدَيْكَ إلَى السَّمَاحَةِ مُفْضِلاً * إِنَّ العُلا في القَوْمِ للأَعْلَى يَدَا

،،،،،،،،،

ويَسُرُّنِي أن لَّيْسَ يَكْرُمُ شِيمَةً * مِن مَّعْشَرٍ مَّن لَّيْسَ يَكْرُمُ وَالِدَا

والفَاضِلاتُ ضَرَائِبًا وخَلائِقًا * لِلْفَاضِلِينَ مَنَاسِبًا ومَحَاتِدَا

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 11 - 2012, 12:52 م]ـ

هَذِي نَوَافِلُكَ الَّتي خَوَّلْتَها * رَجَعَتْ غَرَائِبُهَا إِلَيْكَ قَصَائِدَا

تُعْطِيكَ شُهْرَتُها النُّجُومَ طَوالِعًا * وتُرِيكَ أَنْفسُهُا الْجِبَالَ خَوَالِدَا

............................. * .............................

وَهِيَ القَوَافِي مَا تَقِرُّ ثَوَابِتًا * لِمُمَدَّحٍ حَتَّى تَعِيرَ شَوَارِدَا

عِلَلٌ لإِتْوَاءِ الذَّخَائِرِ كُلَّما * جُلِيَتْ عَلَى مَلِكٍ أَبَاحَ التَّالِدَا

والبَحْرُ لَوْلا أَنْ تُسَيَّرَ سُفْنُهُ * بالرِّيحِ مَا بَرِحَتْ عَلَيْهِ رَوَاكِدَا

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 11 - 2012, 01:13 م]ـ

ومَن يَّعْرِفِ الأيَّامَ لا يَرَ خَفْضَهَا * نَعِيمًا ولا يَعْدُدْ تَصَرُّفَها بَلْوَى

،،،،،،،،،

ويَكْفِيكَ مِنْ فَضْلِ الدَّنَانِيرِ أَنَّهَا * إذَا جُعِلَتْ في الزَّادِ ثَانِيةُ التَّقْوَى

،،،،،،،،،

وظَنُّكَ بِالضَّرَائِبِ أَنْ تَكَافَا * كَظَنِّكَ بالأَصَابِعِ يَسْتَوِينَا

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[05 - 12 - 2012, 06:49 م]ـ

بَذَلْتُ الرِّضَا حَتَّى تَصَرَّمَ سُخْطُهَا * ولِلْمُتَجَنِّي بَعْدَ إِرْضَائِهِ عَتْبُ

ولَمْ أَرَ مِثْلَ الْحُبِّ صَادَ غُرُورُهُ * لَبِيبَ الرِّجَالِ بَعْدَ مَا اخْتُبِرَ الْحُبُّ

،،،،،،،،،

فَقَدِيمًا تَدَاوَلَ العُسْرُ واليُسْـ * ـرُ وكُلٌّ قَذًى عَلَى الرِّيحِ يَطْفُو

يَفْسُدُ الأَمْرُ ثُمَّ يَصْلُحُ مِنْ قُرْ * بٍ ولِلْمَاءِ كُدْرَةٌ ثُمَّ يَصْفُو

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 12 - 2012, 01:09 م]ـ

يَهْضِمُ الشَّيْبَ أَوْ يُرِي النَّقْصَ فِيهِ * أَسَفٌ يَّتْبَعُ الشَّبَابَ ولَهْفُ

،،،،،،،،،

لا جَدِيدُ الصِّبَا ولا رَيْعَانُهْ * رَاجِعٌ بَعْدَمَا تَقَضَّى أَوَانُهْ

،،،،،،،،،

ولَمْ أَرَ مَن يَّأْتِي التَّوَاضُعَ وَاحِدٌ * مِنَ النَّاسِ إِلَّا مِنْ عُلُوِّ اتِّضَاعِهِ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 12 - 2012, 01:04 م]ـ

ولَمْ أَرَ مَن يَّأْتِي التَّوَاضُعَ وَاحِدٌ * مِنَ النَّاسِ إِلَّا مِنْ عُلُوِّ اتِّضَاعِهِ

هذا البيتُ قرأتُه أوَّلاً في ديوان البحتري (طبعة دار صادر) هكذا:

وَلمْ أرَ مَنْ يَأتي التّواضُعَ وَاحِدٌ * منَ النّاسِ إلاّ مِنْ عُلُوّ اتّضَاعِهِ

ثمَّ رجعتُ إلى ديوان البحتري بتحقيق حسن كامل الصيرفيّ، فوجدتُّه على هذا الوجه (ص1320):

ولَمْ أرَهُ يَأْبَى التَّوَاضُعَ واحدٌ * من النَّاسِ إلاَّ مِنْ غُلُوِّ اتِّضاعِهِ

وكتبَ في الهامش:

(ا، د وإخوتهما، ب «علو»: ب «يأتي»

مختارات الجرجاني = الطرائف 261).

فعدتُّ إلى مختارات الجرجاني، فوجدتُّ البيتَ كما أثبتَه الصيرفيُّ، وعلَّقَ عليه محقِّق المختارات عبد العزيز الميمنيُّ قائلاً:

(أي: لا يُنكر التواضع إلاَّ وضيع. ولكن هذا تحريف للبيت، ولعلَّه من الشيخ نفسِه، والصواب ما في د: ولم أر من يأتي ... من علو اتضاعه؛ أي: التواضع يدلُّ على علوّ المرء في نفسه، وعلى حسن اختياره، وقبل البيتِ:

وقاربَ حتَّى أطمعَ الغُمْرُ نفسَه * مُكاذبةً في ختلِه واختداعِهِ) انتهى.

فمن كان عندَه رأي في هذا؛ فليُتحفْنا به مشكورًا.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015