ـ[عائشة]ــــــــ[11 - 10 - 2012, 02:30 م]ـ
إنَّ الهَوَى والنَّوَى شَيْئَانِ مَا اجْتَمَعَا * فَخَلَّيَا أَحَدًا يَّصْبُو إِلَى أَحَدِ
ومَا ثَنَى مُسْتَهَامًا عَن صَبَابَتِهِ * مِثْلُ الزَّمَاعِ ووَخْدِ العِرْمِسِ الأُجُدِ
،،،،،،،،،
لَئِنْ فَاتَ وَفْرِي في اللِّئَامِ فَلَمْ أُطِقْ * تَلافِيَهُ مُسْتَرْجِعًا بِلُحُوقِ
فَلَسْتُ أَلُومُ النَّفْسَ في فَوْتِ بُغْيَةٍ * إذَا لَمْ يَكُنْ عَصْرِي لَهَا بِخَلِيقِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 10 - 2012, 02:18 م]ـ
إذا مَا الفَتَى اسْتَغْنَى فَلَمْ يُعْطِ نَفْسَهُ * تَعَلِّيَ نَفْسٍ بِالغِنَى فَالغِنَى فَقْرُ
،،،،،،،،،
وَمَا تَابِعٌ في الْمَجْدِ نَهْجَ عَدُوِّهِ * كَمُتَّبِعٍ في الْمَجْدِ نَهْجَ أَبِيهِ
،،،،،،،،،
وأَكْثَرْتُ مِن شَكْوَى هَوَاهَا وإِنَّمَا * أَمَارَةُ بَرْحِ الْحُبِّ أَنْ تَكْثُرَ الشَّكْوَى
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[04 - 11 - 2012, 01:03 م]ـ
والعَقْلُ مِن صَنْعَةٍ وتَجْرِبَةٍ * شَكْلانِ مَوْلُودُهُ ومُكْتَسَبُهْ
كَلَّفْتُمُونَا حُدُودَ مَنْطِقِكُمْ * في الشِّعْرِ يَكْفِي عَنْ صِدْقِهِ كَذِبُهْ
ولَمْ يَكُنْ ذُو القُرُوحِ يَلْهَجُ بِالْـ * ـمَنْطِقِ ما نَوْعُهُ ومَا سَبَبُهْ
والشِّعْرُ لَمْحٌ تَكْفِي إِشَارَتُهُ * ولَيْسَ بالهَذْرِ طُوِّلَتْ خُطَبُهْ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 11 - 2012, 12:40 م]ـ
فَعَليْكَ الرِّضَا بِمَا رَضِيَتْهُ * لَكَ هَذِهِ الْمَطَالِبُ الْمَجْهُولَهْ
لَنْ تَنَالَ الْمَزْوِيَّ عَنْكَ بِتَدْبِيـ * ـرٍ ولَنْ تَصْعَدَ السَّمَاءَ بِحِيلَهْ
،،،،،،،،،
كَمْ تَكَرَّهْتُ غِبَّ أَمْرٍ فَكَانَتْ * نِعْمَةُ اللهِ فِيهِ عِنْدِي جَمِيلَهْ
لَيْسَ إِلَّا فَضْلُ العَزِيمَةِ تُمْضِيـ * ـهَا وإِلَّا الْمَطِيَّةُ الْمَرْحُولَهْ
،،،،،،،،،
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[13 - 11 - 2012, 07:35 م]ـ
جزاكم الله خيرا.
اختيارات تدل على علم مختارها بالشعر.
فَعَليْكَ الرِّضَا بِمَا رَضِيَتْهُ * لَكَ هَذِهِ الْمَطَالِبُ الْمَجْهُولَهْ
لعل الأستاذة عائشة تقطع هذا البيت.
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[13 - 11 - 2012, 08:15 م]ـ
أخي في الله صالح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فأظن الصواب يا أخي:
فَعَليْكَ الرِّضَا بِمَا رَضِيَتْهُ * لَكَ هَذِي الْمَطَالِبُ الْمَجْهُولَهْ
ولعل ما سطرته أختنا في الله عائشة سبق قلم، ولا تنس أن أستاذنا عصاما البشير شهد لها بالبراعة في العروض وأنا معه
والله أعلم
والسلام
ـ[عائشة]ــــــــ[14 - 11 - 2012, 12:42 م]ـ
أشكر لكم جميعًا حسن ظنكم، وتفضلكم بالتنبيه، والتصحيح.
وما أنا إلا تلميذة في هذا الملتقى الشامخ، أستفيد من نصائحكم، وتوجيهاتكم.
جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم.
ـ[عائشة]ــــــــ[15 - 11 - 2012, 12:59 م]ـ
ورَأَتْ لِمَّةً أَلَمَّ بِهَا الشَّيْـ * ـبُ فَرِيعَتْ مِن ظُلْمَةٍ في شُرُوقِ
وَلَعَمْرِي لَوْلا الأَقَاحِي لأَبْصَرْ * تُ أَنِيقَ الرِّيَاضِ غَيْرَ أَنِيقِ
وسَوَادُ العُيُونِ لَوْ لَمْ يُحَجَّرْ * بِبَيَاضٍ مَّا كَانَ بِالْمَوْمُوقِ
............................ * ..............................
أيُّ لَيْلٍ يَّبْهَى بِغَيْرِ نُجُومٍ * أَوْ سَحَابٍ يَّنْدَى بِغَيْرِ بُرُوقِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[16 - 11 - 2012, 08:33 ص]ـ
وكَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَفْعَلُهُ * إِذَا تَأَبَّى الصَّدِيقُ أَجْتَنِبُهْ
،،،،،،،،،
واللَّفْظُ حَلْيُ الْمَعْنَى ولَيْسَ يُرِيـ * ـكَ الصُّفْرُ حُسْنًا يُّرِيكَهُ ذَهَبُهْ
،،،،،،،،،
مُحَسَّدٌ وكَأَنَّ الْمَكْرُمَاتِ أَبَتْ * أَنْ تُوجَدَ الدَّهْرَ إِلَّا عِنْدَ مَحْسُودِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 11 - 2012, 01:08 م]ـ
أَعُدُّ أَجَلَّ النَّائِبَاتِ فَجِيعَةً * وُفُورَ الرَّزَايَا وانْثِلامَ الأَمَاثِلِ
أَعَنْ دُوَلٍ في العُصْبَتَيْنِ تَعَاقَبَتْ * فَمَا نَقَّلَ الحَالاتِ نَقْلَ التَّدَاوُلِ
ولَوْلا اهْتِمَامِي بِالعُلا وانْعِكَاسِهَا * لَمَا ارْتَعْتُ ذُعْرًا مِّنْ تَعَلِّي الأَسَافِلِ
.................................. * ...............................
أَطِلْ جَفْوَةَ الدُّنْيَا وتَهْوِينَ شَأْنِهَا * فَمَا العَاقِلُ الْمَغْرُورُ مِنْهَا بِعَاقِلِ
يُرَجِّي الْخُلُودَ مَعْشَرٌ ضَلَّ رَأْيُهُمْ * ودُونَ الَّذي يَرْجُونَ غَوْلُ الغَوَائِلِ
ولَيْسَ الأَمَانِي في البَقَاءِ وإِن مَّضَتْ * بِهَا عَادَةٌ إِلَّا أَحَادِيثُ بَاطِلِ
إذا مَا حَرِيزُ القَوْمِ بَاتَ ومَا لَهُ * مِنَ اللهِ وَاقٍ فَهْوَ بَادِي الْمَقَاتِلِ
ومَا الْمُفْلِتُونَ أَجْمَلَ الدَّهْرُ فِيهِمُ * بِأَكْثَرَ مِنْ أَعْدَادِ مَنْ في الْحَبَائِلِ
يُسَارُ بِنَا قَصْدَ الْمَنُونِ وإنَّنَا * لَنَشْعَفُ أَحْيَانًا بِطَيِّ الْمَرَاحِلِ
عِجَالًا مِّنَ الدُّنْيَا بِأَسْرَعِ سَعْيِنَا * إلَى آجِلٍ مِّنْهَا شَبِيهٍ بِعَاجِلِ
أَوَاخِرُ مِنْ عَيْشٍ إذَا مَا امْتَحَنْتَهَا * تَأَمَّلْتَ أَمْثَالًا لَّها في الأَوَائِلِ
ومَا عَامُكَ الْمَاضِي وإِنْ أَفْرَطَتْ بِهِ * عَجَائِبُهُ إِلَّا أَخُو عَامِ قَابِلِ
،،،،،،،،،
¥