ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 09 - 2012, 02:14 م]ـ
مَا لِشَيْءٍ بَشَاشَةٌ بَعْدَ شَيْءٍ * كَتَلاقٍ مُّوَاشِكٍ بَعْدَ بَيْنِ
،،،،،،،،،
ومُعَيِّرِي بِالدَّهْرِ يَعْلَمُ في غَدٍ * أَنَّ الْحَصَادَ وَرَاءَ كُلِّ نَبَاتِ
،،،،،،،،،
لأَشْكُرَنَّكَ إِنَّ الشُّكْرَ نَائِلُهُ * أَبْقَى عَلَى حَالَةٍ مِّن نَّائِلِ النَّشَبِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 09 - 2012, 02:55 م]ـ
أُرَجِّي وَمَا نَفْعُ الرَّجَاءِ إِذَا الْتَقَتْ * مَنَاحِسُ أَمْرٍ مُّجْحِفٍ ومَعَاطِبُهْ
ومِمَّا يُعَنِّي النَّفْسَ كُلَّ عَنَائِهَا * تَوَقُّعُهَا الصُّنْعَ البَطِيءَ تَقَارُبُهْ
إذَا لاقَتِ الضَّرَّاءَ طَالَ عَذَابُهَا * كَمُنْتَظِرِ السَّرَّاءِ طَالَ تَرَاقُبُهْ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 09 - 2012, 08:19 م]ـ
يُعْجِبُنِي في الْخَلِيلِ تَكْرِيرُهُ النَّفْـ * ـعَ وخَيْرُ الْخِلاَّنِ مَن نَّفَعَكْ
،،، قرأتُ اليومَ فائدةً كتبَها الأستاذُ فيصل المنصور -حفظه الله-، قالَ:
(من الأخطاء الشائعة قولهم في جمع (خليل): (خِلاّن) بكسر الخاء. والصواب: (خُلاّن) بضمها) انتهى.
فجزاه الله خيرًا، ونفع بعلمِه.
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 09 - 2012, 08:23 م]ـ
كَمَا اللَّيْلُ إِنْ تَزْدَدْ لِعَيْنِكَ ظُلْمَةً * حَنَادِسُهُ تَزْدَدْ ضِيَاءً كَوَاكِبُهْ
،،،،،،،،،
إذَا الْمَرْءُ لَمْ تَبْدَهْكَ بالْحَزْمِ والحِجَا * قَرِيحَتُهُ لَمْ تُغْنِ عَنْكَ تَجَارِبُهْ
،،،،،،،،،
وشَرُّ الْمُسِيئِينَ ذُوَ نَبْوَةٍ * إذَا لِيمَ فِيهَا تَمَادَى ولَجْ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[30 - 09 - 2012, 02:00 م]ـ
وَدَاعًا لِّشَهْرٍ إِنَّ مِنْ شَاسِعِ النَّوَى * عَلَى الكَبِدِ الْحَرَّى إذَا الْتَهَبَتْ شَهْرُ
هُوَ اسْمُ فِرَاقٍ طَالَ أَوْ قَصُرَ الْمَدَى * فَلِلصَّدْرِ مِنْهُ ما يَحِرُّ لَهُ الصَّدْرُ
،،،،،،،،،
مَلأْتُ يَدِي فَاشْتَقْتُ والشَّوْقُ عَادَةٌ * لِكُلِّ غَرِيبٍ زَلَّ عَن يَّدِهِ الفَقْرُ
وأَيُّ امْرِئٍ يَّشْتَاقُ مِن بُعْدِ أَرْضِهِ * إلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ وَفْرُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[01 - 10 - 2012, 02:01 م]ـ
فَقَدْ يَتَغَابَى الْمَرْءُ في عُظْمِ مَالِهِ * ومِنْ تَحْتِ بُرْدَيْهِ الْمُغِيرَةُ أَوْ عَمْرُو
ويَخْرُقُ بالتَّبْذِيرِ وَهْوَ مُجَرِّبٌ * فَلا يَتَمَارَى القَوْمُ في أنَّهُ غُمْرُ
ومَن لَّمْ يَرَ الإِيثَارَ لَمْ يَشْتَهِرْ لَهُ * فَعَالٌ ولَمْ يَبْعُدْ بِسُؤْدَدِهِ ذِكْرُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 10 - 2012, 02:13 م]ـ
ضَحُوكٌ إلَى الأَبْطَالِ وَهْوَ يَرُوعُهُمْ * ولِلسَّيْفِ حَدٌّ حِينَ يَسْطُو وَرَوْنَقُ
حَيَاةٌ ومَوْتٌ وَّاحِدٌ مُّنْتَهَاهُمَا * كَذَلِكَ غَمْرُ الْمَاءِ يُرْوِي ويُغْرِقُ
،،،،،،،،،
ولَمْ أُوتَ عِلْمًا بِالَّذِي اللهُ صَانِعٌ * ولكِنَّهَا الدُّنْيَا قَرِيبٌ بَعِيدُهَا
وأَعْرِفُهُ مِنْهَا قَرِيبًا لِّمَا غَدَتْ * أَدِلَّتُها تُنْبِي بِهِ وشُهُودُهَا
،،،،،،،،،
ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[03 - 10 - 2012, 08:36 م]ـ
أشكرُ لفضيلة الأستاذ / منصور مهران -حفظه الله- مرورَه الطيّب.
ولَمْ تتَّضحْ لي وجهة نظره في كون البيت المذكور محتاجًا إلى ما يتمِّمُه، فليته يتفضَّل ببيانِ ذلك مشكورًا.
كأنَّ الأستاذ يُريدُ أنَّه بعد النفي محتاجٌ إلى إثباتٍ، أي: وليس المحِبُّ من حوى تلكَ الصفات، بل هو كذا وكذا.
إذ نفيه لكون المحبّة قائمة على تلك الصفات، دالّ على أنَّ ثم صفاتٍ يصدق على صاحبها وصف المُحِبّ.
وجزى اللهُ الأستاذة النَّفَّاعة/ عائشة، على ما تبذله من العِلْم.
وجزى أستاذنا/ منصوراً خيرًا.
ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 10 - 2012, 01:52 م]ـ
جزاكَ الله خيرًا على ما تفضَّلْتَ به، وجعلَها الله عودةً مبارَكةً.
،،، وهذا هو سياق الأبياتِ:
سَقَى رَبْعَها سَحُّ السَّحابِ وَهَاطِلُهْ * وإنْ لمْ يُخَبِّرْ آنِفًا مَّن يُّسَائِلُهْ
وَلا زَالَ مَغْنَاهَا بمُنْعَرَجِ اللِّوَى * مُرَوَّضَةً أجْزَاعُهُ وجَراوِلُهْ
فَكَمْ عُنِّيَ الوَاشي هُنَاكَ وَبُيِّتَ الـ * ـعَذُولُ بِلَيْلٍ سَرْمَدٍ مُّتَطَاوِلُهْ
وَلَيْسَ المُحبُّ مَنْ تَنَاهَتْ وُشاتُهُ * وأَقْصَرَ لاحُوهُ وَنَامَتْ عَوَاذِلُهْ
أُرَجِّمُ في لَيْلَى الظُّنُونَ وإنَّمَا * أُخَاتِلُ في وَجْدي بهَا مَنْ أُخَاتِلُهْ
وَقَدْ زَعَمَتْ أنِّي تَعَمَّدتُّ هَجرَها * وَلَمْ تَدْرِ ما خَطْبُ الهَوَى وَبَلابِلُهْ
وإنّي لأقْلَى بَعْضَ مَن لا يُرِيبُهُ * صُدودي وأهوَى بعضَ من لا أَوَاصِلُهْ
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 10 - 2012, 02:40 م]ـ
وأَعْلَمُ مَا كُلُّ الرِّجَالِ مُشَيَّعٌ * وما كُلُّ أَسْيَافِ الرِّجَالِ حُسَامُ
،،،،،،،،،
وقَدْ يُهْتَدَى بِالنَّجْمِ يُشْكِلُ سَمْتُهُ * ويُرْوَى بِمَاءِ الْجَفْرِ وَهْوَ ذِمَامُ
،،،،،،،،،
ومِنَ الضَّيْمِ في هَوَى البِيضِ عِنْدِي * أَن يَّوَدَّ الْمَتْبُولُ مَن لَّا يَوَدُّهْ
،،،،،،،،،
¥