ملتقي اهل اللغه (صفحة 4786)

ـ[عائشة]ــــــــ[01 - 09 - 2012, 02:18 م]ـ

مَا لَبْثُ رَيْعَانِ الشَّبَابِ إذَا * بِدَدُ الْمَشِيبِ تلاحَقَتْ سُرَعُهْ

والشَّيْبُ فيه عَلَى نَقيصَتِهِ * مَسْلَى أخِي بَثٍّ ومُرْتَدَعُهْ

،،،،،،،،،

والقَوْمُ خَرْقَى ما تُطُلِّبَ رُشْدُهُمْ * وأُدِيرَ أَمْرُهُمُ بعَزْمَةِ أَخْرَقِ

كَيْفَ اهْتِدَاءُ الرَّكْبِ في ظَلْمَائِهِمْ * ودَلِيلُهُم مُّتَخَلِّفٌ لَّمْ يَلْحَقِ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 09 - 2012, 02:24 م]ـ

ويَمُوتُ الفَتَى وإِنْ كَانَ حَيًّا * حِينَ يَسْتَكْمِلُ النَّفَادَ شَبَابُهْ

،،،،،،،،،

لَيْسَ يَحْلُو وُجُودُكَ الشَّيْءَ تَبْغِيـ * ـهِ الْتِمَاسًا حَتَّى يَعِزَّ طِلابُهْ

،،،،،،،،،

وإذَا الفَتَى صَحِبَ التَّبَاعُدَ وَاكْتَسَى * كِبْرًا عَلَيَّ فَلَسْتُ مِنْ أَصْحَابِهِ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 09 - 2012, 02:00 م]ـ

أَوَاخِرُ العَيْشِ أَخْبَارٌ مُّكَرَّرَةٌ * وأَقْرَبُ العَيْشِ مِن لَّهْوٍ أَوَائِلُهُ

يَفْنَى الشَّبَابُ إذَا مَا تَمَّ تَكْمِلَةً * والشَّيْءُ يَرْجِعُهُ نَقْصًا تَكَامُلُهُ

ويُعْقِبُ الْمَرْءَ بُرْءًا مِّن صَبَابَتِهِ * تَجَرُّمُ العَامِ يَأْتِي ثُمَّ قَابِلُهُ

إِنْ فَرَّ مِنْ عَنَتِ الأيَّامِ حَازِمُهَا * فالْحَزْمُ فَرُّكَ مِمَّن لا تُقَاتِلُهُ

وإِنْ أرَابَ صَدِيقي في الوِدَادِ فَكَمْ * أَمْسَيْتُ أَحْذَرُ ما أَصْبَحْتُ آمُلُهُ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 09 - 2012, 02:16 م]ـ

تَوَقُّعُ الْكُرْهِ ازْدِيَادٌ إِلَى * عَذَابِ مَن يَّرْقُبُهُ لا الوُقُوعْ

الْمَالُ مَالانِ فَرَبَّاهُمَا * مُعْطٍ لِّمَن يَّسْأَلُهُ أَوْ مَنُوعْ

واليَأْسُ فيه العِزُّ مُسْتَأْنَفًا * وفي أَكَاذِيبِ الرَّجَاءِ الْخُضُوعْ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 09 - 2012, 01:54 م]ـ

عَسَتِ الإِضَاقَةُ أَن يُّنَالَ بِهَا * جِدَةٌ ونَكَّلَ ضَارِيًا شِبَعُهْ

وَالفَسْلُ يَسْلُبُهُ عَزِيمَتَهُ * أَدْنَى وُجُودِ كِفَايَةٍ تَسَعُهْ

لا يَلْبَثُ الْمَمْنُوعُ تَطْلُبُهُ * حَتَّى يَثُوبَ إِلَيْكَ مُمْتَنِعُهْ

والنَّيْلُ دَيْنٌ يُّسْتَرَقُّ بِهِ * فَاطْلُبْ لِرِقِّكَ عِنْدَ مَنْ تَضَعُهْ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[11 - 09 - 2012, 02:01 م]ـ

مَتَى تَسْتَزِدْ فَضْلًا مِّنَ العُمْرِ تَغْتَرِفْ * بِسَجْلَيْكَ مِن شُهْدِ الْخُطُوبِ وصَابِهَا

تُشَذِّبُنَا الدُّنْيَا بِأَخْفَضِ سَعْيِهَا * وغُولُ الأَفَاعِي بَلَّةٌ مِّن لُّعَابِهَا

يُسَرُّ بِعُمْرَانِ الدِّيارِ مُضَلَّلٌ * وعُمْرَانُهَا مُسْتَأْنَفٌ مِّنْ خَرَابِهَا

وَلَمْ أَرْتَضِ الدُّنْيَا أَوَانَ مَجِيئِهَا * فَكَيْفَ ارْتِضَائِيهَا أَوَانَ ذَهَابِهَا

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 09 - 2012, 02:31 م]ـ

أَبَا سَعِيدٍ وفي الأيَّامِ مُعْتَبَرُ * والدَّهْرُ في حَالَتَيْهِ الصَّفْوُ والكَدَرُ

............................ * ................................

تَعَزَّ بِالصَّبْرِ واسْتَبْدِلْ أُسًى بِأَسًى * فالشَّمْسُ طالِعَةٌ إِنْ غُيِّبَ القَمَرُ

وهَلْ خَلا الدَّهْرُ أُولاهُ وآخِرُهُ * مِن قَائِمٍ بِهُدًى مُذْ كُوِّنَ البَشَرُ

إِيهًا عَزَاءَكَ لا تُغْلَبْ عَلَيْهِ فَمَا * يَسْتَعْذِبُ الصَّبْرَ إِلَّا الحَيَّةُ الذَّكَرُ

،،،،،،،،،

ـ[منصور مهران]ــــــــ[13 - 09 - 2012, 08:27 ص]ـ

مَتَى تَسْتَزِدْ فَضْلًا مِّنَ العُمْرِ تَغْتَرِفْ * بِسَجْلَيْكَ مِن شُهْدِ الْخُطُوبِ وصَابِهَا

تُشَذِّبُنَا الدُّنْيَا بِأَخْفَضِ سَعْيِهَا * وغُولُ الأَفَاعِي بَلَّةٌ مِّن لُّعَابِهَا

يُسَرُّ بِعُمْرَانِ الدِّيارِ مُضَلَّلٌ * وعُمْرَانُهَا مُسْتَأْنَفٌ مِّنْ خَرَابِهَا

وَلَمْ أَرْتَضِ الدُّنْيَا أَوَانَ مَجِيئِهَا * فَكَيْفَ ارْتِضَائِيهَا أَوَانَ ذَهَابِهَا

،،،،،،،،،

هذه الأبيات من أجمل ما قرأت في بابها

رحم الله البحتري

وشكر الله لصاحبة الاختيار صنيعها

ونفع الله بهذه الحكم التائهة في بطون الكتب

ـ[عائشة]ــــــــ[15 - 09 - 2012, 02:35 م]ـ

وإذَا الزَّمَانُ كَسَاكَ حُلَّةَ مُعْدِمٍ * فَالْبَسْ لَهَا حُلَلَ النَّوَى وتَغَرَّبِ

،،،،،،،،،

مُحَسَّدٌ بِخِلالٍ فِيهِ فاضِلَةٍ * ولَيْسَ تَفْتَرِقُ النَّعْمَاءُ والْحَسَدُ

،،،،،،،،،

ولَيْسَ الْمُحِبُّ مَنْ تَنَاهَتْ وُشَاتُهُ * وَأَقْصَرَ لاحُوهُ ونَامَتْ عَوَاذِلُهْ

،،،،،،،،،

ـ[منصور مهران]ــــــــ[16 - 09 - 2012, 04:59 ص]ـ

ولَيْسَ الْمُحِبُّ مَنْ تَنَاهَتْ وُشَاتُهُ * وَأَقْصَرَ لاحُوهُ ونَامَتْ عَوَاذِلُهْ

،،،،،،،،،

كأني أجد هذا البيت قد عجز عن القيام وحده؛ فهو لا يسطيع أداء الحكمة كاملة إلا بأخ له قبله أو بعده؟؟

ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 09 - 2012, 02:07 م]ـ

أشكرُ لفضيلة الأستاذ / منصور مهران -حفظه الله- مرورَه الطيّب.

ولَمْ تتَّضحْ لي وجهة نظره في كون البيت المذكور محتاجًا إلى ما يتمِّمُه، فليته يتفضَّل ببيانِ ذلك مشكورًا.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015