ـ[عائشة]ــــــــ[01 - 09 - 2012, 02:18 م]ـ
مَا لَبْثُ رَيْعَانِ الشَّبَابِ إذَا * بِدَدُ الْمَشِيبِ تلاحَقَتْ سُرَعُهْ
والشَّيْبُ فيه عَلَى نَقيصَتِهِ * مَسْلَى أخِي بَثٍّ ومُرْتَدَعُهْ
،،،،،،،،،
والقَوْمُ خَرْقَى ما تُطُلِّبَ رُشْدُهُمْ * وأُدِيرَ أَمْرُهُمُ بعَزْمَةِ أَخْرَقِ
كَيْفَ اهْتِدَاءُ الرَّكْبِ في ظَلْمَائِهِمْ * ودَلِيلُهُم مُّتَخَلِّفٌ لَّمْ يَلْحَقِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 09 - 2012, 02:24 م]ـ
ويَمُوتُ الفَتَى وإِنْ كَانَ حَيًّا * حِينَ يَسْتَكْمِلُ النَّفَادَ شَبَابُهْ
،،،،،،،،،
لَيْسَ يَحْلُو وُجُودُكَ الشَّيْءَ تَبْغِيـ * ـهِ الْتِمَاسًا حَتَّى يَعِزَّ طِلابُهْ
،،،،،،،،،
وإذَا الفَتَى صَحِبَ التَّبَاعُدَ وَاكْتَسَى * كِبْرًا عَلَيَّ فَلَسْتُ مِنْ أَصْحَابِهِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 09 - 2012, 02:00 م]ـ
أَوَاخِرُ العَيْشِ أَخْبَارٌ مُّكَرَّرَةٌ * وأَقْرَبُ العَيْشِ مِن لَّهْوٍ أَوَائِلُهُ
يَفْنَى الشَّبَابُ إذَا مَا تَمَّ تَكْمِلَةً * والشَّيْءُ يَرْجِعُهُ نَقْصًا تَكَامُلُهُ
ويُعْقِبُ الْمَرْءَ بُرْءًا مِّن صَبَابَتِهِ * تَجَرُّمُ العَامِ يَأْتِي ثُمَّ قَابِلُهُ
إِنْ فَرَّ مِنْ عَنَتِ الأيَّامِ حَازِمُهَا * فالْحَزْمُ فَرُّكَ مِمَّن لا تُقَاتِلُهُ
وإِنْ أرَابَ صَدِيقي في الوِدَادِ فَكَمْ * أَمْسَيْتُ أَحْذَرُ ما أَصْبَحْتُ آمُلُهُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 09 - 2012, 02:16 م]ـ
تَوَقُّعُ الْكُرْهِ ازْدِيَادٌ إِلَى * عَذَابِ مَن يَّرْقُبُهُ لا الوُقُوعْ
الْمَالُ مَالانِ فَرَبَّاهُمَا * مُعْطٍ لِّمَن يَّسْأَلُهُ أَوْ مَنُوعْ
واليَأْسُ فيه العِزُّ مُسْتَأْنَفًا * وفي أَكَاذِيبِ الرَّجَاءِ الْخُضُوعْ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 09 - 2012, 01:54 م]ـ
عَسَتِ الإِضَاقَةُ أَن يُّنَالَ بِهَا * جِدَةٌ ونَكَّلَ ضَارِيًا شِبَعُهْ
وَالفَسْلُ يَسْلُبُهُ عَزِيمَتَهُ * أَدْنَى وُجُودِ كِفَايَةٍ تَسَعُهْ
لا يَلْبَثُ الْمَمْنُوعُ تَطْلُبُهُ * حَتَّى يَثُوبَ إِلَيْكَ مُمْتَنِعُهْ
والنَّيْلُ دَيْنٌ يُّسْتَرَقُّ بِهِ * فَاطْلُبْ لِرِقِّكَ عِنْدَ مَنْ تَضَعُهْ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[11 - 09 - 2012, 02:01 م]ـ
مَتَى تَسْتَزِدْ فَضْلًا مِّنَ العُمْرِ تَغْتَرِفْ * بِسَجْلَيْكَ مِن شُهْدِ الْخُطُوبِ وصَابِهَا
تُشَذِّبُنَا الدُّنْيَا بِأَخْفَضِ سَعْيِهَا * وغُولُ الأَفَاعِي بَلَّةٌ مِّن لُّعَابِهَا
يُسَرُّ بِعُمْرَانِ الدِّيارِ مُضَلَّلٌ * وعُمْرَانُهَا مُسْتَأْنَفٌ مِّنْ خَرَابِهَا
وَلَمْ أَرْتَضِ الدُّنْيَا أَوَانَ مَجِيئِهَا * فَكَيْفَ ارْتِضَائِيهَا أَوَانَ ذَهَابِهَا
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 09 - 2012, 02:31 م]ـ
أَبَا سَعِيدٍ وفي الأيَّامِ مُعْتَبَرُ * والدَّهْرُ في حَالَتَيْهِ الصَّفْوُ والكَدَرُ
............................ * ................................
تَعَزَّ بِالصَّبْرِ واسْتَبْدِلْ أُسًى بِأَسًى * فالشَّمْسُ طالِعَةٌ إِنْ غُيِّبَ القَمَرُ
وهَلْ خَلا الدَّهْرُ أُولاهُ وآخِرُهُ * مِن قَائِمٍ بِهُدًى مُذْ كُوِّنَ البَشَرُ
إِيهًا عَزَاءَكَ لا تُغْلَبْ عَلَيْهِ فَمَا * يَسْتَعْذِبُ الصَّبْرَ إِلَّا الحَيَّةُ الذَّكَرُ
،،،،،،،،،
ـ[منصور مهران]ــــــــ[13 - 09 - 2012, 08:27 ص]ـ
مَتَى تَسْتَزِدْ فَضْلًا مِّنَ العُمْرِ تَغْتَرِفْ * بِسَجْلَيْكَ مِن شُهْدِ الْخُطُوبِ وصَابِهَا
تُشَذِّبُنَا الدُّنْيَا بِأَخْفَضِ سَعْيِهَا * وغُولُ الأَفَاعِي بَلَّةٌ مِّن لُّعَابِهَا
يُسَرُّ بِعُمْرَانِ الدِّيارِ مُضَلَّلٌ * وعُمْرَانُهَا مُسْتَأْنَفٌ مِّنْ خَرَابِهَا
وَلَمْ أَرْتَضِ الدُّنْيَا أَوَانَ مَجِيئِهَا * فَكَيْفَ ارْتِضَائِيهَا أَوَانَ ذَهَابِهَا
،،،،،،،،،
هذه الأبيات من أجمل ما قرأت في بابها
رحم الله البحتري
وشكر الله لصاحبة الاختيار صنيعها
ونفع الله بهذه الحكم التائهة في بطون الكتب
ـ[عائشة]ــــــــ[15 - 09 - 2012, 02:35 م]ـ
وإذَا الزَّمَانُ كَسَاكَ حُلَّةَ مُعْدِمٍ * فَالْبَسْ لَهَا حُلَلَ النَّوَى وتَغَرَّبِ
،،،،،،،،،
مُحَسَّدٌ بِخِلالٍ فِيهِ فاضِلَةٍ * ولَيْسَ تَفْتَرِقُ النَّعْمَاءُ والْحَسَدُ
،،،،،،،،،
ولَيْسَ الْمُحِبُّ مَنْ تَنَاهَتْ وُشَاتُهُ * وَأَقْصَرَ لاحُوهُ ونَامَتْ عَوَاذِلُهْ
،،،،،،،،،
ـ[منصور مهران]ــــــــ[16 - 09 - 2012, 04:59 ص]ـ
ولَيْسَ الْمُحِبُّ مَنْ تَنَاهَتْ وُشَاتُهُ * وَأَقْصَرَ لاحُوهُ ونَامَتْ عَوَاذِلُهْ
،،،،،،،،،
كأني أجد هذا البيت قد عجز عن القيام وحده؛ فهو لا يسطيع أداء الحكمة كاملة إلا بأخ له قبله أو بعده؟؟
ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 09 - 2012, 02:07 م]ـ
أشكرُ لفضيلة الأستاذ / منصور مهران -حفظه الله- مرورَه الطيّب.
ولَمْ تتَّضحْ لي وجهة نظره في كون البيت المذكور محتاجًا إلى ما يتمِّمُه، فليته يتفضَّل ببيانِ ذلك مشكورًا.
¥