ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[29 - 04 - 2012, 09:29 ص]ـ
أَكْبَرَتْ نَفْسِي وكَرْهًا أَكْبَرَتْ * أَنْ تَلَقَّى النَّيْلَ مِنْ كَفِّ الأَشَلْ
نَطْلُبُ الأَكْثَرَ في الدُّنْيَا وقَدْ * نَبْلُغُ الحاجَةَ فيها بالأَقَلْ
وإذَا الْحُرُّ رَأَى إِعْرَاضَةً * مِنْ صَدِيقٍ صَدَّ عَنْهُ وَزَحَلْ
سؤالٌ للأستاذةِ / عائشةَ - وفقها الله -:
هل يصح وضعُ الشدةِ (ّ) على (الأشلّ)، (بالأقلّ)، وهل النقطةُ الموضوعةُ على (وزحل) مقصودةٌ أم لا؟
وجزاك الله خيرًا.
ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 04 - 2012, 01:51 م]ـ
جزاكَ الله خيرًا، وبارك فيكَ.
هل يصح وضعُ الشدةِ (ّ) على (الأشلّ)، (بالأقلّ)؟
قالَ أبو العلاء المعريُّ في «عبث الوليد 395»:
(كانَ علَى القوافي المشدَّدة مثل: «الأقل»، و «الأشل» تشديدٌ، وذلك عندهم خطأٌ؛ لأنَّ التَّخفيفَ لازِمٌ، وكانَ بعضُ أهلِ العِلْمِ يُعابُ بأنَّهُ وُجِدَ بِخَطِّهِ قَوْلُ لَبيدٍ:
يَلْمسُ الأَحْلاسَ في مَنزِلِهِ * بيديه كاليهوديِّ الْمُصَلْ
مشدَّد اللاَّم في «المُصَلْ». وحُكِيَ أنَّ عثمان بن جِنِّي كانَ يرَى في مثلِ هذه الأشياءِ أن يكونَ التَّشديدُ من تحتِ الحَرْفِ. والأجودُ أن يعلَمَ النَّاظِرُ أنَّ التَّشديدَ لا يجوزُ في مثلِ هذه المواضِعِ) انتهى.
ولعلَّكَ -وفَّقكَ اللهُ- تُراجعُ هذا الحديثَ:
الحرف المشدد .. والروي المقيد (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=3486)
وهل النقطةُ الموضوعةُ على (وزحل) مقصودةٌ أم لا؟
نعم، هي مقصودةٌ. ومعنَاه: تنحَّى، وتباعَدَ. وهو في ديوانِ البحتريِّ -بتحقيقِ الأستاذ حسن الصيرفيّ- بالمُهمَلةِ، وقالَ في هامشه: (اوإخوتها والمطبوع: «صَدَّ عنه وزَحَلْ»).
والدِّيوانُ الَّذي قرأتُه طبعتْه دار صادر، ولم أقرأْه بتحقيق الصيرفي؛ لأني لا أمتلكُ نسخةً منه في مكتبتي؛ وإنما احتملتُه إلى جهازي من الشبكة. وأنا الآنَ أُراجِعُ ما جمعتُه على تحقيق الصيرفيّ، فرُبَّما تختلفُ الروايات أحيانًا، فأختارُ منها ما أرتضيه.
وشكرَ الله لكم حسن المُتابعةِ.
ـ[عائشة]ــــــــ[01 - 05 - 2012, 08:03 ص]ـ
وَأَرَى الْجُودَ نَشَاطًا يَّعْتَرِي * سَادَةَ الأَقْوَامِ والبُخْلَ كَسَلْ
،،،،،،،،،
وما القُرْبُ في بَعْضِ الْمَوَاطِنِ لِلَّذِي * يَرَى الحَزْمَ إلَّا أن يَّشِطَّ ويَبْعُدَا
،،،،،،،،،
فَلَلسَّيْفُ مَسْلُولًا أَشَدُّ مَهَابَةً * وأَظْهَرُ إِفْرِنْدًا مِّنَ السَّيْفِ مُغْمَدَا
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 05 - 2012, 01:39 م]ـ
وسَفَاهًا أَن يَّجْزَعَ الْمَرْءُ مِمَّا * كَانَ حَتْمًا عَلَى العِبَادِ قَضَاءَا
،،،،،،،،،
وَهِيَ العِيسُ دَهْرَهَا في ارْتِحَالٍ * مِنْ حُلُولٍ أو فُرْقَةٍ مِّنْ جَمِيعِ
،،،،،،،،،
وإذَا مَا الشَّرِيفُ لَمْ يَتَواضَعْ * لِلأَخِلاَّءِ كَانَ عَيْنَ الوَضِيعِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[05 - 05 - 2012, 09:03 ص]ـ
إِنَّ الدُّمُوعَ هِيَ الصَّبَابَةُ فَاطَّرِحْ * بَعْضَ الصَّبَابَةِ تَسْتَرِحْ بِهُمُولِهَا
،،،،،،،،،
صَغِيرٌ يُّرَجَّى لِلْكَبِيرِ ضُحَى غَدٍ * ورُبَّ كَثِيرٍ قَدْ بَدَاهُ قَلِيلُ
،،،،،،،،،
ولَرُبَّمَا كَانَ الزَّمَانُ مُحَبَّبًا * فِينَا بِمَنْ فِيهِ مِنَ الأَحْبَابِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 05 - 2012, 02:41 م]ـ
فَمَا خُرْقُ السَّفِيهِ وإنْ تَعَدَّى * بِأَبْلَغَ فيكَ مِنْ حِقْدِ الْحَليمِ
مَتَى أَحْرَجْتَ ذَا كَرَمٍ تَخَطَّى * إلَيْكَ ببَعْضِ أخْلاقِ اللَّئيمِ
،،،،،،،،،
لَسْتُ بالوَاهِنِ الْمُقِيمِ ولا القا * ئِلِ يَوْمًا إنَّ الغِنَى بالْجُدُودِ
وإذَا اسْتَصْعَبَتْ مَقَادَةُ أَمْرٍ * سَهَّلَتْهَا أَيْدِي الْمَهَارَى القُودِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 05 - 2012, 09:05 ص]ـ
الأَرْضُ أَوْسَعُ مِنْ دَارٍ أُلِطُّ بِهَا * والنَّاسُ أَكْثَرُ مِنْ خِلٍّ أُجَاذِبُهُ
أُعاتِبُ الْمَرْءَ فيما جاءَ وَاحِدةً * ثُمَّ السَّلامُ عَلَيْهِ لا أُعَاتِبُهُ
وَلَوْ أَخَفْتُ لَئيمَ القَوْمِ جَنَّبَني * أذَاتَهُ وصَدِيقُ الكَلْبِ ضَارِبُهُ
ولَنْ تُعينَ امْرَأً يَّوْمًا وَّسَائِلُهُ * إن لَّمْ تُعِنْهُ عَلَى حُرٍّ ضَرَائِبُهُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 05 - 2012, 02:05 م]ـ
والدَّهْرُ ذُو دُوَلٍ تَنَقَّلُ في الوَرَى * أيَّامُهُنَّ تَنَقُّلَ الأفْياءِ
،،،،،،،،،
تَجَارِبٌ أَبْدَلَتْنِي غَيْرَ مَا خُلُقِي * وتُوسِعُ الْمَرْءَ إبْدَالًا تَجَارِبُهُ
،،،،،،،،،
وظَلْتَ تَحْسِبُ رَبَّ الْمَالِ مَالِكَهُ * عَلَى الْحُقُوقِ ورَبُّ الْمَالِ واهِبُهُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 05 - 2012, 02:08 م]ـ
والرِّزْقُ لِلْيَقِظِ الْمُشَبَّعِ رَأْيُهُ * بِالعَزْمِ لا لِلْعاجِزِ الْمَأْفونِ
،،،،،،،،،
أَيَخُونُ في سِرِّ الصَّدِيقِ لِسانُ ذِي * كَرَمٍ عَلَى سِرِّ العَدُوِّ أَمِينِ
،،،،،،،،،
وقَدْ زَعَمُوا أَن لَّيْسَ يَغْتَصِبُ الفَتَى * عَلَى عَزْمِهِ إِلَّا الهَدِيَّةُ والسِّحْرُ
،،،،،،،،،
¥