ـ[عائشة]ــــــــ[15 - 05 - 2012, 02:19 م]ـ
ومَا هَذِهِ الأَيَّامُ إلَّا مَنَازِلٌ * فَمِن مَّنْزِلٍ رَّحْبٍ ومِن مَّنْزِلٍ ضَنْكِ
وقَدْ هَذَّبَتْكَ الْحَادِثاتُ وإنَّما * صَفَا الذَّهَبُ الإبْرِيزُ قَبْلَكَ بالسَّبْكِ
،،،،،،،،،
أَمَا في نَبِيِّ اللهِ يُوسُفَ أُسْوَةٌ * لِمِثْلِكَ مَحْبُوسًا عَلَى الْجَوْرِ والإفْكِ
أقَامَ جَمِيلَ الصَّبْرِ في السِّجْنِ بُرْهَةً * فآلَ بِهِ الصَّبْرُ الْجَميلُ إلى الْمُلْكِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 05 - 2012, 01:56 م]ـ
وإنَّ جِمَامَ الْمَاءِ يَزْدَادُ نَفْعُهَا * إذا صَكَّ أَسْمَاعَ العِطَاشِ خَرِيرُها
وَوَشْكُ النَّجاحِ كالسُّمِيِّ هَوَاطِلًا * يُضَاعِفُ وَسْمِيَّاتِهِنَّ بُكُورُها
،،،،،،،،،
والشَّيْبُ مَهْرَبُ مَنْ جارَى مَنِيَّتَهُ * ولا نَجَاءَ لَهُ مِنْ ذلِكَ الهَرَبِ
والْمَرْءُ لَوْ كانَتِ الشِّعْرَى لَهُ وَطَنًا * حَطَّتْ عَلَيْهِ صُروفُ الدَّهْرِ مِنْ صَبَبِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 05 - 2012, 01:59 م]ـ
وكَفانِي عَلَى الَّذي يُوجَدُ الفَضْـ * ـلُ لَدَيْهِ بِالْحَاسِدِينَ دَلِيلا
،،،،،،،،،
ولَنْ تَرَى مِثْلَ كَنْزِ الْمَجْدِ مُكْتَسَبًا * يَرْعَاهُ صَوْنًا مِّنَ الإنفَاقِ كاسِبُهُ
،،،،،،،،،
ورُبَّمَا جَلَبَ الْمَكْرُوهُ عاقِبَةً * تُرْجَى وأُرْدِفَ بَعْدَ السُّوءِ إِحْسَانُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[19 - 05 - 2012, 02:51 م]ـ
تُنَابُ النَّائِبَاتُ إذَا تَنَاهَتْ * ويَدْمُرُ في تَصَرُّفِهِ الدَّمارُ
وما أَهْلُ الْمَنَازِلِ غَيْرُ رَكْبٍ * مَنَايَاهُمْ رَوَاحٌ وابْتِكَارُ
لَنَا في الدَّهْرِ آمَالٌ طِوَالٌ * نُرَجِّيهَا وأَعْمَارٌ قِصَارُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 05 - 2012, 02:02 م]ـ
ولا يُؤَخِّرُ شُغْلَ اليَوْمِ يَذْخَرُهُ * إلَى غَدٍ إنَّ يَوْمَ الأعْجَزِينَ غَدُ
،،،،،،،،،
أُخَلِّي عَنِ الشَّيْءِ في فَوْتِهِ * وأَطْلُبُهُ عِنْدَ إِمْكَانِهِ
،،،،،،،،،
والأَرْضُ لَوْلا العَذَاةُ وَاحِدَةٌ * والنَّاسُ لَوْلا الفَعَالُ أَمْثَالُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 05 - 2012, 09:00 م]ـ
أَكْثَرُ هَذِي الْخُطُوبِ أَشْكَالُ * ويَعْقُبُ الإِنْصِرافَ إقْبالُ
وبَعْدَ بُعْدِ الأَحْبابِ قُرْبُهُمُ * وبَعْدَ شَكْوَى النُّفُوسِ إبْلالُ
،،،،،،،،،
وما البَذْلُ بِالشَّيْءِ الَّذي يَسْتَطِيعُهُ * مِنَ القَوْمِ إِلَّا الأَرْوَعُ الْمُتَهَجِّمُ
ويُحْجِمُ أحْيَانًا عَنِ الْجُودِ بَعْضُ مَنْ * تَرَاهُ عَلَى مَكْرُوهَةِ السَّيْفِ يُقْدِمُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 05 - 2012, 02:03 م]ـ
وأَشَقُّ الفَعَالِ أَنْ تَهَبَ الأَنْـ * ـفُسُ مَا أُغْلِقَتْ عَلَيْهِ الأَكُفُّ
،،،،،،،،،
وما وَلِيَ الْمَكَارِمَ مِثْلُ خِرْقٍ * أَغَرَّ يَرَى الْمَوَاعِدَ كالدُّيُونِ
،،،،،،،،،
ولَقَدْ عَلِمْتُ ولِلْمُحِبِّ جَهَالَةٌ * أَنَّ الصِّبَا بَعْدَ الْمَشِيبِ تَصَابِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 05 - 2012, 09:06 م]ـ
قُلْتُ لِلاَّئِمِ في الْحُبِّ أَفِقْ * لا تُهَوِّنْ طَعْمَ شَيْءٍ لَّمْ تَذُقْ
،،،،،،،،،
صَفْوَةُ الدَّهْرِ إذا الدَّهْرُ صَفَا * تَجْمَعُ الشَّمْلَ إذا الشَّمْلُ افْتَرَقْ
،،،،،،،،،
قَالَ بُطْلاً وأفَالَ الرَّأْيَ مَنْ * لَمْ يَقُلْ إِنَّ الْمَنَايَا في الْحَدَقْ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 05 - 2012, 02:07 م]ـ
مَا صَاحِبُ الأَقْوَامِ في حَاجَاتِهِمْ * مَن نَّاءَ عِنْدَ شُرُوعِهِنَّ وأَعْرَضَا
،،،،،،،،،
وضَلالٌ مِّنِّي وخُسْرَانُ سَعْيٍ * طَلَبِي النَّيْلَ عِنْدَ غَيْرِ مُنِيلِ
،،،،،،،،،
إذَا شِئْتَ أَلَّا تَعْذِلَ الدَّهْرَ عَاشِقًا * عَلَى كَمَدٍ مِّن لَّوْعَةِ الْحُبِّ فَاعْشَقِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 05 - 2012, 02:10 م]ـ
أبا حَسَنٍ والصَّبْرُ مَنْكِبُ مَنْ غَدَا * عَلَى سَنَنٍ والْحَادِثاتُ تُزاحِمُهْ
ولَوْلا التُّقَى لَمْ يَرْدُدِ الدَّمْعَ رَبُّهُ * ولَوْلا الْحِجَا لَمْ يَكْظِمِ الغَيْظَ كاظِمُهْ
تَعَزَّ فإِنَّ السَّيْفَ يَمْضِي وإِن وَّهَتْ * حَمَائِلُهُ مِنْهُ وخَلَّاهُ قَائِمُهْ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[04 - 06 - 2012, 02:54 م]ـ
والأَرْضُ تَبْذُلُ في الرَّبيعِ نَبَاتَها * وكَذَاكَ بَذْلُ الْحُرِّ في سُلْطَانِهِ
والعُرْفُ بُنْيَانٌ فَمَن يَّعْدُ الرُّبَى * يُشْرِفْ ويَعْفُ السَّيْلُ مِن بُنْيَانِهِ
واعْلَمْ بِأَنَّ الغَيْثَ لَيْسَ بِنَافِعٍ * لِلنَّاسِ مَا لَمْ يَأْتِ في إبَّانِهِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[05 - 06 - 2012, 06:38 م]ـ
أبا جَعْفَرٍ لَّيْسَ فَضْلُ الفَتَى * إذَا راحَ في فَرْطِ إعْجَابِهِ
ولا فِي فَرَاهَةِ بِرْذَوْنِهِ * ولا فِي نَظافَةِ أثْوابِهِ
ولَكِنَّهُ في الفَعَالِ الكَريـ * ـمِ والْخَطَرِ الأَشْرَفِ النَّابِهِ
،،،،،،،،،
¥