ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 04 - 2012, 02:29 م]ـ
أَكَانَ الصِّبَا إِلَّا خَيَالًا مُّسَلِّمَا * أَقَامَ كَرَجْعِ الطَّرْفِ ثُمَّ تَصَرَّمَا
أَرَى أقْصَرَ الأيَّامِ أحْمَدَ في الصِّبَا * وأَطْوَلَها مَا كانَ فيهِ مُذَمَّمَا
،،،،،،،،،
وَغَبِيُّ الأَقْوَامِ مَن بَاتَ يَرْجُو * فَضْلَ مَن لَّا يَجُودُ بِالإِنصَافِ
إِنْ تَنَلْ قُدْرَةً فَقَدْ نِلْتَ صَوْنًا * والتَّغَانِي بَيْنَ الرِّجَالِ تَكَافِي
،،،،،،،،،
ـ[طالب من طلابكم]ــــــــ[22 - 04 - 2012, 05:47 م]ـ
لو أضفت شرحا مختصرا لكل بيت أو تذكري موضع شرحه من أحد شروح الديوان يكون مفيدا أكثر
مثلا:
وما النَّاسُ إِلَّا واجِدٌ غَيْرُ مَالِكٍ * لِمَا يَبْتَغِي أَوْ مَالِكٌ غَيْرُ وَاجِدِ
ينظر في شرح وتحقيق حسن الصيرفي ج2 ص 622
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 04 - 2012, 01:49 م]ـ
بارك الله فيك.
ديوان البُحتريِّ لَمْ يحظَ بما حَظِيَ به ديوانا أبي تمَّامٍ والمتنبِّي من كثرةِ الشُّروحِ. ويُراجَع -في هذا- ما قاله الأستاذُ/ حسن كامل الصيرفي في مقدّمة تحقيقه للدِّيوانِ (1/ 26 وما بعدها).
ولذا: فإنَّ معظم ما مضَى ليس له شرح أنقلُه من كتابٍ.
وتركُ الأبيات بلا شرحٍ، ولا تفسيرٍ للمفرَدات؛ يفتح للقُرَّاء بابَ البحثِ، والنَّظر، وإعمالِ الفكر.
واللهُ الموفِّقُ.
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 04 - 2012, 01:50 م]ـ
خَلِيلٌ أَتَانِي نَفْعُهُ عِندَ حَاجَتِي * إِلَيْهِ ومَا كُلُّ الأخِلاَّءِ يَنْفَعُ
،،،،،،،،،
ولَيْسَ يُؤَدِّي العَهْدَ إِلَّا أَمِينُهُ * ولا فَعَلاتِ الْمَجْدِ إلَّا مُجِيدُهَا
،،،،،،،،،
فِنَاءُ اللَّئِيمِ خِطَّةٌ مَّا أَطُورُها * ومَالُ اللَّئِيمِ رَوْضَةٌ مَّا أَرُودُهَا
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 04 - 2012, 01:49 م]ـ
إذَا مَا الْجُرْحُ رُمَّ عَلَى فَسَادٍ * تَبَيَّنَ فِيهِ تَفْرِيطُ الطَّبِيبِ
رَزِيَّةُ هَالِكٍ جَلَبَتْ رَزَايَا * وخَطْبٌ بَاتَ يَكْشِفُ عَنْ خُطُوبِ
يُشَقُّ الْجَيْبُ ثُمَّ يَجِيءُ أَمْرٌ * يُصَغَّرُ فِيهِ تَشْقِيقُ الْجُيُوبِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 04 - 2012, 06:47 ص]ـ
إذَا قُسِمَ التَّقَدُّمُ لَمْ يُرَجَّحْ * نَصِيبٌ في الرِّجَالِ عَلَى نَصِيبِ
خَلَا أنَّ الكَبيرَ يُزَادُ فَضْلًا * كَفَضْلِ الرُّمْحِ زِيدَ مِنَ الكُعُوبِ
،،،،،،،،،
تَنَاسَ ذُنُوبَ قَوْمِكَ إنَّ حِفْظَ الذْ * ذُنُوبِ إذَا قَدُمْنَ مِنَ الذُّنُوبِ
فَلَلسَّهْمُ السَّدِيدُ أَحَبُّ غِبًّا * إلَى الرَّامِي مِنَ السَّهْمِ الْمُصِيبِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 04 - 2012, 01:42 م]ـ
ورُبَّمَا كَانَ مَكْرُوهُ الأُمُورِ إِلَى * مَحْبُوبِهَا سَبَبًا مَّا مِثْلَهُ سَبَبُ
هَذِي مَخَايِلُ بَرْقٍ خَلْفَهُ مَطَرٌ * جَوْدٌ وَوَرْيُ زِنَادٍ خَلْفَهُ لَهَبُ
وأَزْرَقُ الفَجْرِ يَأْتي قَبْلَ أبْيَضِهِ * وأَوَّلُ الغَيْثِ قَطْرٌ ثُمَّ يَنْسَكِبُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 04 - 2012, 09:10 ص]ـ
وأَرَى العُدْمَ فَلا تَحْفِلْ بِهِ * عُقْبَةً تُقْضَى وَكَلْمًا يَّنْدَمِلْ
أَكْبَرَتْ نَفْسِي وكَرْهًا أَكْبَرَتْ * أَنْ تَلَقَّى النَّيْلَ مِنْ كَفِّ الأَشَلْ
ومِنَ الْمَعْرُوفِ مُرٌّ مَّقِرٌ * يَلْفِظُ الطَّاعِمُ مِنْهُ مَا أَكَلْ
نَطْلُبُ الأَكْثَرَ في الدُّنْيَا وقَدْ * نَبْلُغُ الحاجَةَ فيها بالأَقَلْ
وإذَا الْحُرُّ رَأَى إِعْرَاضَةً * مِنْ صَدِيقٍ صَدَّ عَنْهُ وَزَحَلْ
وَأَقِلَّ الْمَكْثَ في الدَّارِ فَمَنْ * أَمِنَ التَّثْقِيلَ بِالْمَكْثِ ثَقُلْ
أَخْلَقَ النَّاسُ الأَخِيرُونَ كَأَنْ * لَمْ يُنَبَّوْا جِدَّةَ النَّاسِ الأُوَلْ
وَلَقَدْ يَكْثُرُ مِنْ إِعْوَازِهِ * رَجُلٌ تَرْضَاهُ مِنْ أَلْفِ رَجُلْ
كُلَّما أَغْرَقْتُ في مَدْحِهِمُ * أَغْرَقُوا في الْمَنْعِ مِنْهُمْ والبَخَلْ
ومِنَ الْحَسْرَةِ والْخُسْرَانِ أَنْ * يَحْبَطَ الأَجْرُ عَلَى طُولِ العَمَلْ
أَنَا مِنْ تَلْفِيقِ مَا مَزَّقَهُ * مُرْتَجُوهُمْ في عَنَاءٍ وشُغُلْ
أَصِلُ النَّزْرَ إلى النَّزْرِ وقَدْ * يَبْلُغُ الْحَبْلُ إذَا الْحَبْلُ وُصِلْ
مِن لَّفَا هذا إلَى مَخْسُوسِ ذَا * ومِنَ الذَّوْدِ إلى الذَّوْدِ إِبِلْ
،،،،،،،،،
¥