ملتقي اهل اللغه (صفحة 4780)

ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 04 - 2012, 02:29 م]ـ

أَكَانَ الصِّبَا إِلَّا خَيَالًا مُّسَلِّمَا * أَقَامَ كَرَجْعِ الطَّرْفِ ثُمَّ تَصَرَّمَا

أَرَى أقْصَرَ الأيَّامِ أحْمَدَ في الصِّبَا * وأَطْوَلَها مَا كانَ فيهِ مُذَمَّمَا

،،،،،،،،،

وَغَبِيُّ الأَقْوَامِ مَن بَاتَ يَرْجُو * فَضْلَ مَن لَّا يَجُودُ بِالإِنصَافِ

إِنْ تَنَلْ قُدْرَةً فَقَدْ نِلْتَ صَوْنًا * والتَّغَانِي بَيْنَ الرِّجَالِ تَكَافِي

،،،،،،،،،

ـ[طالب من طلابكم]ــــــــ[22 - 04 - 2012, 05:47 م]ـ

لو أضفت شرحا مختصرا لكل بيت أو تذكري موضع شرحه من أحد شروح الديوان يكون مفيدا أكثر

مثلا:

وما النَّاسُ إِلَّا واجِدٌ غَيْرُ مَالِكٍ * لِمَا يَبْتَغِي أَوْ مَالِكٌ غَيْرُ وَاجِدِ

ينظر في شرح وتحقيق حسن الصيرفي ج2 ص 622

ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 04 - 2012, 01:49 م]ـ

بارك الله فيك.

ديوان البُحتريِّ لَمْ يحظَ بما حَظِيَ به ديوانا أبي تمَّامٍ والمتنبِّي من كثرةِ الشُّروحِ. ويُراجَع -في هذا- ما قاله الأستاذُ/ حسن كامل الصيرفي في مقدّمة تحقيقه للدِّيوانِ (1/ 26 وما بعدها).

ولذا: فإنَّ معظم ما مضَى ليس له شرح أنقلُه من كتابٍ.

وتركُ الأبيات بلا شرحٍ، ولا تفسيرٍ للمفرَدات؛ يفتح للقُرَّاء بابَ البحثِ، والنَّظر، وإعمالِ الفكر.

واللهُ الموفِّقُ.

ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 04 - 2012, 01:50 م]ـ

خَلِيلٌ أَتَانِي نَفْعُهُ عِندَ حَاجَتِي * إِلَيْهِ ومَا كُلُّ الأخِلاَّءِ يَنْفَعُ

،،،،،،،،،

ولَيْسَ يُؤَدِّي العَهْدَ إِلَّا أَمِينُهُ * ولا فَعَلاتِ الْمَجْدِ إلَّا مُجِيدُهَا

،،،،،،،،،

فِنَاءُ اللَّئِيمِ خِطَّةٌ مَّا أَطُورُها * ومَالُ اللَّئِيمِ رَوْضَةٌ مَّا أَرُودُهَا

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 04 - 2012, 01:49 م]ـ

إذَا مَا الْجُرْحُ رُمَّ عَلَى فَسَادٍ * تَبَيَّنَ فِيهِ تَفْرِيطُ الطَّبِيبِ

رَزِيَّةُ هَالِكٍ جَلَبَتْ رَزَايَا * وخَطْبٌ بَاتَ يَكْشِفُ عَنْ خُطُوبِ

يُشَقُّ الْجَيْبُ ثُمَّ يَجِيءُ أَمْرٌ * يُصَغَّرُ فِيهِ تَشْقِيقُ الْجُيُوبِ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 04 - 2012, 06:47 ص]ـ

إذَا قُسِمَ التَّقَدُّمُ لَمْ يُرَجَّحْ * نَصِيبٌ في الرِّجَالِ عَلَى نَصِيبِ

خَلَا أنَّ الكَبيرَ يُزَادُ فَضْلًا * كَفَضْلِ الرُّمْحِ زِيدَ مِنَ الكُعُوبِ

،،،،،،،،،

تَنَاسَ ذُنُوبَ قَوْمِكَ إنَّ حِفْظَ الذْ * ذُنُوبِ إذَا قَدُمْنَ مِنَ الذُّنُوبِ

فَلَلسَّهْمُ السَّدِيدُ أَحَبُّ غِبًّا * إلَى الرَّامِي مِنَ السَّهْمِ الْمُصِيبِ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 04 - 2012, 01:42 م]ـ

ورُبَّمَا كَانَ مَكْرُوهُ الأُمُورِ إِلَى * مَحْبُوبِهَا سَبَبًا مَّا مِثْلَهُ سَبَبُ

هَذِي مَخَايِلُ بَرْقٍ خَلْفَهُ مَطَرٌ * جَوْدٌ وَوَرْيُ زِنَادٍ خَلْفَهُ لَهَبُ

وأَزْرَقُ الفَجْرِ يَأْتي قَبْلَ أبْيَضِهِ * وأَوَّلُ الغَيْثِ قَطْرٌ ثُمَّ يَنْسَكِبُ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 04 - 2012, 09:10 ص]ـ

وأَرَى العُدْمَ فَلا تَحْفِلْ بِهِ * عُقْبَةً تُقْضَى وَكَلْمًا يَّنْدَمِلْ

أَكْبَرَتْ نَفْسِي وكَرْهًا أَكْبَرَتْ * أَنْ تَلَقَّى النَّيْلَ مِنْ كَفِّ الأَشَلْ

ومِنَ الْمَعْرُوفِ مُرٌّ مَّقِرٌ * يَلْفِظُ الطَّاعِمُ مِنْهُ مَا أَكَلْ

نَطْلُبُ الأَكْثَرَ في الدُّنْيَا وقَدْ * نَبْلُغُ الحاجَةَ فيها بالأَقَلْ

وإذَا الْحُرُّ رَأَى إِعْرَاضَةً * مِنْ صَدِيقٍ صَدَّ عَنْهُ وَزَحَلْ

وَأَقِلَّ الْمَكْثَ في الدَّارِ فَمَنْ * أَمِنَ التَّثْقِيلَ بِالْمَكْثِ ثَقُلْ

أَخْلَقَ النَّاسُ الأَخِيرُونَ كَأَنْ * لَمْ يُنَبَّوْا جِدَّةَ النَّاسِ الأُوَلْ

وَلَقَدْ يَكْثُرُ مِنْ إِعْوَازِهِ * رَجُلٌ تَرْضَاهُ مِنْ أَلْفِ رَجُلْ

كُلَّما أَغْرَقْتُ في مَدْحِهِمُ * أَغْرَقُوا في الْمَنْعِ مِنْهُمْ والبَخَلْ

ومِنَ الْحَسْرَةِ والْخُسْرَانِ أَنْ * يَحْبَطَ الأَجْرُ عَلَى طُولِ العَمَلْ

أَنَا مِنْ تَلْفِيقِ مَا مَزَّقَهُ * مُرْتَجُوهُمْ في عَنَاءٍ وشُغُلْ

أَصِلُ النَّزْرَ إلى النَّزْرِ وقَدْ * يَبْلُغُ الْحَبْلُ إذَا الْحَبْلُ وُصِلْ

مِن لَّفَا هذا إلَى مَخْسُوسِ ذَا * ومِنَ الذَّوْدِ إلى الذَّوْدِ إِبِلْ

،،،،،،،،،

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015