ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[17 - 12 - 2012, 04:05 م]ـ
أخي في الله أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد فكرت في الأمر بعد أن كتبت ما كتبت، وتذكرت أن بعض العلماء أجاز ما ذكرت من ضبط على أن الكلمة مفعول به لفاعل محذوف والتقدير: تقطر الجراحاتُ الدَّما؛ فمعذرة إن كنت قد تسرعت، فأنا كما تعلم أبو سريع، ولكنْ عندي: الدِّما أبلغ؛ لأن كثرة ما تسيل من الدماءِ في الإقبال أبلغ في الدلالة على الشجاعة
والله أعلم
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[17 - 12 - 2012, 04:29 م]ـ
أخي في الله الشيخ صالح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فأولا: جزاك الله خير يا أخي
وثانيا: الحمد لله؛ فقد تداركتُ الأمر واعترفت بخطئي، وأرسلتُ مشاركةً في نفس الوقتِ الذي أرسلتَ فيه مشاركتَك الطيبةَ التي لم تدعْ لي مجالا لقول؛ فقد ذكرتَ وقلَّبتَ فيها جميع الوجوه، وذكرتَ ما يجوز، وما لا يجوز من الوجوه لغةً، وما صحَّ وما لايصح من الروايات ـ وإن جاز لغةً ـ
والحمدُ لله الذي قيَّض لنا في الملتقى أخوةً يصححون لنا أخطاءنا كأخينا وأستاذنا الشيخِ صالحٍ العمري، وأخينا أبي إبراهيم، وأخينا محمدِ بنِ إبراهيمَ، وأستاذنا الأستاذ فيصل المنصور، وأختنا عائشةَ، وغيرِهم، وغيرِهم
وقد ذكرتُهم عطفًا بالواوِ، وهي لا تفيدُ ترتيبًا ولا تعقيبًا، وإنما هِي لمجردِ الجمعِ.
باركَ اللهُ فيهم جميعًا، وجعلَهم حماةً للغتنا الغاليةِ
والسَّلَام
ـ[متبع]ــــــــ[19 - 12 - 2012, 11:49 ص]ـ
جزيت خيرا يا صاحب الموضوع.
يستاهل التقييم.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[23 - 12 - 2012, 08:02 م]ـ
35 - تَجَانَفُ عَنْ حَجْرِ الْيَمَامَةِ نَاقَتِي ... وَمَا قَصَدَتْ مِنْ أَهْلِهَا لِسِوَائِكَا
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ)، لَمْ يُبَيِّنْ هُنَا سَبَبَ اضْطِرَارِهِ، وَلَمْ يُبَيِّنِ الْمُرَادَ بِالْبَاغِي وَالْعَادِي، وَلَكِنَّهُ أَشَارَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ إِلَى أَنَّ سَبَبَ الِاضْطِرَارِ الْمَذْكُورَ الْمَخْمَصَةُ، وَهِيَ الْجُوعُ وَهُوَ قَوْلُهُ: (فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ) وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْبَاغِي وَالْعَادِي الْمُتَجَانِفُ لِلْإِثْمِ، وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: (فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ). وَالْمُتَجَانِفُ: الْمَائِلُ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى: [الطَّوِيلِ]
تَجَانَفُ عَنْ حَجْرِ الْيَمَامَةِ نَاقَتِي ... وَمَا قَصَدَتْ مِنْ أَهْلِهَا لِسِوَائِكَا
فَيُفْهَمُ مِنَ الْآيَةِ أَنَّ الْبَاغِيَ وَالْعَادِيَ كِلَاهُمَا مُتَجَانِفٌ لِإِثْمٍ، وَهَذَا غَايَةُ مَا يُفْهَمُ مِنْهَا.
وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: الْإِثْمُ الَّذِي تَجَانَفَ إِلَيْهِ الْبَاغِي: هُوَ الْخُرُوجُ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ، وَكَثِيرًا مَا يُطْلَقُ اسْمُ الْبَغْيِ عَلَى مُخَالَفَةِ الْإِمَامِ، وَالْإِثْمُ الَّذِي تَجَانَفَ إِلَيْهِ الْعَادِي: هُوَ إِخَافَةُ الطَّرِيقِ وَقَطْعُهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَيَلْحَقُ بِذَلِكَ كُلُّ سَفَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ. اهـ. (1/ 126)
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[23 - 12 - 2012, 10:16 م]ـ
وفقك الله، ونفع بك.
35 - تَجَانَفُ عَنْ حَجْرِ الْيَمَامَةِ نَاقَتِي ... وَمَا قَصَدَتْ مِنْ أَهْلِهَا لِسِوَائِكَا
رواية البيت: "لسَوائكا" بفتح السين، وقد نص عليه غير واحد من أهل العلم، كالمبرد في (الكامل)، وغير المبرد.
فذلك في رواية البيت نفسه، وأما في اللغة فالمشهور الذي يذكره العلماء دائما أنها إذا كسرت سينها قصرت، فتقول: "سِوى"، وإذا فتحت سينها مدت، فتقول: "سَواء"، كما في بيت الأعشى.
وقد ذكر بعض العلماء أن المد مع كسر السين لغة، فتقول: "سِواء"، كما ضبطتموها، ولكنهم مع ذلك مقرون أن المشهور هو القول الأول، وهو القصر مع الكسر، والمد مع الفتح.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[24 - 12 - 2012, 10:28 ص]ـ
أبا حيان،
رفع الله قدرك في الدنيا والآخرة، وزادك خلقًا على خلقك الكريم، وزادك حفظًا على حفظك القديم، وثبتك على السنة والطريق القويم.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[30 - 12 - 2012, 11:04 م]ـ
36 - لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغَا ... ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ الرَّتَائِمْ
...... إِنَّ الْأَشَائِمَ كَالْأَيَا ... مِنِ وَالْأَيَامِنَ كَالْأَشَائِمْ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ) وَرُبَّمَا اسْتُعْمِلَ الْبَغْيُ فِي طَلَبِ غَيْرِ الْفَسَادِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: خَرَجَ الرَّجُلُ فِي بِغَاءِ إِبِلٍ لَهُ؛ أَيْ: فِي طَلَبِهَا، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ: [مُرَفَّلِ الْكَامِلِ]
لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغَا ... ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ الرَّتَائِمْ
إِنَّ الْأَشَائِمَ كَالْأَيَا ... مِنِ وَالْأَيَامِنَ كَالْأَشَائِمْ
¥