ملتقي اهل اللغه (صفحة 4684)

هل يغادرك الحزن ياوطني

ـ[شجرة الزيتون]ــــــــ[02 - 05 - 2012, 02:11 م]ـ

هل يغادرك الحزن ياوطني

وتعود كما كانت أيامك تغازل شواطئ المدينة

وتناغي بسمات الأطفال

وتدب حياة الحب في عروقك من جديد

ويتبددظلام الفرقة

كم أنا مشتاقة إلى وطني الذي أعرفه

إلى نفحات الألفة حين كان الأهالي يجتمعون كل مساء

يرشفون الشاي مع الكاكاوية المحمسة

وهم يتحدثون عن شهر رمضان

كضيف عتيق مقبل ومعه أيام جميلة

وقرب جدار البيت ياوطني نسمع الحكايات والأحاديث

كنا نركض حتى نهاية الشارع

ثم تعود بنا أقدامنا نحمل الأمل

لنستكمل الحكايا

ويزداد أملنا بتلك الأصوات الشجية

فها قد اقترب رحيل المساء

وتعالت أصوات المؤذنين

فينطلق البسطاء والمغرمون بالمساجد نحو الصلاة

بينما تفوح رائحة طعام العشاء

عبر النوافذ المطلة على الشارع الجميل

فنتدافع إلى بيوتنا كالطيور العائدة إلى أعشاشها الصغيرة

وفي الليل تستكمل الحكايات

كان الدخان المتصاعد من إبريق الشاي مع تصاعد الحكايات

يزيد من متعة السمر و [الهدرزة]

ولا يكاد ينتهي الليل حتى نصبح على أصوات تترنم عبر حيطان المنازل الشعبية القديمة

أو بين أوراق الحنة الخضراء

ورائحة الخبز الساخن

وينبثق الصباح كالأمل لتتجدد الحكايا الجميلة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015