ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[10 - 05 - 2012, 10:02 م]ـ
أَيا صَاحِ إِنِّي لَكُمْ نَاصِحٌ * وَلا تَأْخُذِ النُّصْحَ مِنْ ضِهْزِمِ (1)
فَيَا صَاحِ لا تَدْعُ لِلثَّوْرَةِ * عَلَى الْحَاكِمِ الْمُسْلِمِ الأَظْلَمِ
فَصَبرٌ عَلَى بَطْشِهِ سُنَّةٌ * وَنَهْجُ الْخَوَارِجِ سَفْكُ الدَّمِ
-------------
(1) الضِّهْزِمُ: بالزايِ كزِبْرِجٍ اللَّئيمُ.
ـ[((عربي]ــــــــ[11 - 05 - 2012, 02:28 م]ـ
لقد عارضت أبياتك أخي - فتحمل ولا تغضب -!!،: -
أيا صَاحِ إِنِّي لَكُمْ نَاصِحٌ،،، فخُذ خير نصْحٍ مِنْ الضيغمِ
فَيَا صَاحِ لا تَترُكَنْ ثَوْرَةً،،، عَلَى جائرٍ خائنٍ أَظْلَمِ
فَصَبرٌ عَلَى الصدعِ في وجهه،،، جهادٌ ولو جا بسَفْكِ الدَّمِ
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[11 - 05 - 2012, 02:29 م]ـ
أخي في الله أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعدُ:
فلو قلت ـ يا أخي ـ:
فلا تدْعُ صَاح إلى ثوْرةٍ
لسلمْتَ مما ذكرتُه لك كثيرًا،
والسلام
ـ[((عربي]ــــــــ[13 - 05 - 2012, 10:16 م]ـ
روى ابن عساكر في تاريخ دمشق وأبو نعيم في حلية الأولياء عن ابن عباس أنه قال:
«سألت عمر رضي الله تعالى عنه لأي شيء سميت الفاروق؟ قال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام، ثم شرح الله صدري للإسلام، فقلت: الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، فما في الأرض نسمة أحب إلي من نسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أين رسول الله صلى الله عليه وسلم "؟ قالت أختي: هو في دار الأرقم بن الأرقم عند الصفا، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوس في الدار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت، فضربت الباب فاستجمع القوم، فقال لهم حمزة: مالكم؟ قالوا: عمر، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثيابه ثم نثره فما تمالك أن وقع على ركبته، فقال: ما أنت بمنته يا عمر؟ قال: فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. قال: فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد، قال: فقلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم، قال: فقلت: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن، فأخرجناه في صفين حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، قال: فنظرت إلى قريش وإلى حمزة فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق. وفرق الله بين الحق والباطل».
قال حافظ إبراهيم يمدح عمر بن الخطاب:
رأيت في الدين آراء موفقة **** فأنزل الله قرآنا يزكيها
وكنت أول من قرت بصحبته **** عين الحنيفة واجتازت أمانيها
ويوم أسلمت عز الحق وارتفعت **** عن كاهل الدين أثقالا يعانيها
وصاح فيها بلال صيحة خشعت **** لها القلوب ولبت أمر باريها
كم استراك رسول الله مغتبطا **** بحكمة لك عند الرأي يلفيها
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[13 - 05 - 2012, 11:24 م]ـ
أخي في الله عربي،
هذا الحديثُ إسنادُه تالفٌ كما نبَّه على ذلك كثيرٌ من المحدِّثين منهم الشيخ / علي حشيش، ووضع هذه القصةَ - التي يستدلُ من يرويها بجوازِ المظاهراتِ - في كتابِه المشهورِ (سلسلة الأحاديث الواهية).
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[13 - 05 - 2012, 11:28 م]ـ
صة المظاهرة التي قادها حمزة وعمر رضي الله عنهما
بقلم: علي حشيش
نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم حتى يقف على حقيقة هذه القصة التي اشتهرت واتخذها أصحاب المظاهرات دليلاً على مشروعيتها.
أولاً: متن القصة
رُوِي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "شرح الله صدري للإسلام، فقلت: الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، فما في الأرض نسمة أحب إليَّ من نسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أين رسول اللَّهصلى الله عليه وسلم؟ قالت أختي: هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوس في الدار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت، فضربت الباب فاستجمع القوم جلوسًا في الدار، ورسول اللهصلى الله عليه وسلم في البيت، فضربت الباب فاستجمع القوم فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا: عمر، قال: فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثيابه
¥