ـ[راضي]ــــــــ[23 - 06 - 2013, 01:54 م]ـ
أبو العلاء كان أعمى البصر والبصيرة
ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 06 - 2013, 01:39 م]ـ
وقال بعضُهم في مَن اسمُه بَدْرون:
لكَ يا بَدْرُونُ وَجْهٌ * فيه عُنوانُ السَّعادَهْ
لا تَخَفْ نَقْصًا ومَحْقًا * أنتَ بَدْرٌ وزِيادَهْ
[تذكرة ابن العديم: 335]
ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 09 - 2013, 01:52 م]ـ
وقال أبو الطيّب المتنبّي يمدحُ عليّ بن منصور الحاجب:
في رُتبةٍ حَجَبَ الوَرَى عَن نَيْلِها * وعَلا فَسَمَّوْهُ عَلِيَّ الحاجِبَا
ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 09 - 2013, 01:54 م]ـ
وقال ابنُ الرُّوميّ:
أسالِمُ قد سلِمْتَ من العيوبِ * ألا فاسْلَمْ كذاك من الخطوبِ
وقد حُسِّنتَ أخلاقًا وخَلْقًا * فقد أصبحتَ مصباحَ القلوبِ
مصدَّقَ كُنيةٍ حسناءَ واسمٍ * وكم سمةٍ مكذَّبةٍ كذوبِ
[ديوانه 1/ 224].
ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 11 - 2013, 12:40 م]ـ
وقال أبو الطيّب المتنبي:
وليسَ بغيرِ تدمُرَ مُستغاثٌ * وتدمرُ كاسمِها لهمُ دمارُ
قال الواحديُّ في شرحه: (يقول: لم يكن لهم مستغاثٌ إلاَّ بهذا المكان، ظنُّوا أنَّهم إذا بلغوه حصَّنَهم من سيفِ الدَّولةِ، فغشيَهم الجيشُ به، وصار دمارًا عليهم كاسمه) انتهى.
ـ[سفير شنقيط]ــــــــ[15 - 11 - 2013, 09:47 م]ـ
من أظرف ما سمعت في هذا الموضوع قول عبد الله بن محمد الشنقيطي المعروف بابن رازكة:
ألا إني خليلك يا حويرى ........ ومبسمك المبرد للغليل
فقولي للنحاة حمايَ عنه ....... دعوا بين المبرد والخليل
وسواء كسرت راء المبرد أو فتحتها
ذكر الأبيات في الوسيط
ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 12 - 2013, 01:02 م]ـ
وقالَ أبو الطيّبِ أيضًا يهجو الذَّهبيَّ:
سُمِّيتَ بالذَّهَبيِّ اليومَ تسميةً * مُشتقَّةً مِن ذَهابِ العَقْلِ لا الذَّهَبِ
ـ[عائشة]ــــــــ[30 - 12 - 2013, 12:25 م]ـ
وقال ابن الرُّوميِّ في وَهْب بن سُلَيْمانَ:
وَهْبُ يا واهِبَ الهِباتِ اللَّواتي * قَصُرَتْ دونَها الهِباتُ الرِّغابُ
هَبْ لِراجيكَ ما عليه فإنَّ اسْـ * ـمكَ وَهْبٌ ووَسْمك الوهَّابُ
[ديوانه: 1/ 210].
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 01 - 2014, 12:52 م]ـ
وقالَ أبو الطيِّب يمدحُ بدرَ بنَ عمَّارٍ:
أنتَ نقيضُ اسْمِه إذا اختلَفَتْ * قواضبُ الهندِ والقَنا الذُّبُلُ
أنتَ لعَمْري البدرُ المنيرُ ولـ? * ـكِنَّكَ في حَوْمِة الوغَى زُحَلُ
ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 01 - 2014, 01:16 م]ـ
وقالَ أبو تمَّامٍ:
أبا جَعْفَرٍ أجرَيْتَ في كُلِّ تَلْعةٍ * لنا جَعْفَرًا من فَيْضِ كَفَّيْكَ سَلْسَلا
(استطراد) علَى ذِكْرِ (جَعْفَر):
(مازحَ الرَّشيدُ أمَّ جَعْفَرٍ، فقالَ لها: كيفَ أصبحتِ يا أُمَّ نَهْرٍ؟ فاغتمَّتْ لذلك، ولَمْ تَفْهَم معناه، فأنفذَتْ إلى الأصمعيِّ تسألُه عن ذلك، فقال: الجَعْفَر: النَّهر الصَّغير، وإنَّما ذهَبَ إلَى هذا، فطابَتْ نفسُها) [وفيات الأعيان: 3/ 173].
ـ[عائشة]ــــــــ[30 - 01 - 2014, 12:53 م]ـ
وقال البحتريُّ:
سمَّاهُ (سَعْدًا) ظَنَّ أن يحيا بِهِ * عَمْرِي لقد ألفاهُ سَعْدَ الذَّابحِ
وقالَ:
ومتَى تُغالبْ في المكارمِ والنَّدى * بـ (التَّغلبيِّينَ) الأكارمِ تَغْلِبِ
وقالَ:
فقد اعتصمتُ بموئلٍ من (وائلٍ) * وغلبتُ أحداثَ الزَّمان بـ (تغلبِ)
وقالَ:
باتَ (ابنُ بدرٍ) لنا بدرًا نهدُّ به * سدَّ الظَّلامِ إذا امتدَّتْ غياهبُهُ
وقالَ:
يا (أبا الفَضْلِ) قد تناهَى بلوغُ الْـ * ـفَضلِ مِن دُونِ فضلِكَ الموصوفِ
وقالَ:
عَمْري لقد ظلمَتْ (ظلومُ) ولم تَجُدْ * لمُعذَّلٍ فيها بوعْدٍ كاذِبِ
ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 06 - 2014, 01:17 م]ـ
ومرَّ بي في «اللآلي 1/ 330» قولُ ابنِ الرُّومي يمدحُ صاعدًا:
كأنَّ أباهُ حينَ سمَّاهُ صاعدًا * رأى كيفَ يَرقَى في المعالي ويَصعدُ