ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 12 - 2012, 12:49 م]ـ
قال جرير يهجو الأخطلَ:
فإنْ تُغْلَبْ فإنَّكَ تَغْلِبِيٌّ * نزلْتَ بغايةِ الْحَمِقِ اللَّئيمِ
وقالَ في القصيدةِ نفسِها:
وجَدْنا الْمَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ * وعِزَّ النَّاسِ تَمَّ إلى تَمِيمِ
ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 01 - 2013, 12:50 م]ـ
وقال البحتريُّ:
فمتَى فاضَ مِنْ أكُفِّ بني الفَيْـ * ـيَاضِ نَيْلٌ فالنِّيلُ واستِبْحارُهْ
وقالَ:
أبْلَغَتْنَا مُحَمَّدًا فحَمِدْنا * حُسْنَ ذاك الْمَرْئيِّ والمَسْمُوعِ
وقالَ في مدح صاعد بن مخلد:
لقد وفَّق اللهُ الموفَّقَ للَّتي * تباعدَ عن غيِّ الملوك رشيدُها
رأَى صاعدًا أهلاً لأشرفِ رتبةٍ * يشُقُّ على ساري النُّجومِ صُعودُها
ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 01 - 2013, 12:58 م]ـ
وقال أيضًا:
حتَّى تكسَّرَ أعظُمٌ في (جابرٍ) * وَهْنًا وتسهرَ أعيُنٌ في (مُسْهِرِ)
وقالَ:
(أبا صالحٍ) لا زِلْتَ والِيَ صالحٍ * من العَيْشِ والأعداءُ تَشْجَى بِما بِها
وقال:
اللهُ أعلَى (عليًّا) في مِرَاسِهِمُ * عَنَّا وكادَ له الحزبَ الَّذي كادَا
وقالَ:
ما برِحْنا نَرْجو عُلُوَّ (عَلِيٍّ) * لاجتبارِ الْمُطَلَّحِ الْمُنْهاضِ
وقال:
(لِلفَضْلِ) أخلاقٌ يَلِقْنَ بِفَضْلِهِ * ما كانَ يَرْغَبُ مثلُها عن مثلِهِ
وقالَ:
تابَعَتْ ظُلْمَها (ظَلومُ) ولولا * شافِعُ الْحُبِّ هانَ ظُلْمُ (ظَلُومِ)
ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 04 - 2013, 02:56 م]ـ
قال جرير:
فما زالَ معقولاً (عقالٌ) عن النَّدى * وما زالَ محبوسًا عن الخيرِ (حابسُ)
وقال الفرزدق:
(خُفافٌ) أخفَّ الله عنه سحابَه * وأوسعه من كُلِّ سافٍ وحاصبِ
وقال جَنْدل بن الرَّاعي:
فما عَمَرَتْ (عَمْرٌو) وقد جَدَّ سعيُها * وما سَعِدَتْ يوم التقينا بنو (سَعْدِ)
فاصل1
،،، انظر: «الموزانة» للآمدي: (1/ 283، 284).
ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 04 - 2013, 01:50 م]ـ
قال امرؤ القيس:
لقد طمحَ (الطمَّاح) من بُعدِ أرضِه * ليُلبسَني من دائه ما تلبَّسا
وأخذَه الكُميتُ فقال:
ونحن طَمَحْنا لامرئ القيس بعدما * رجا الملْك (بالطمَّاح) نكبًا على نكبِ
وقال قيس بن عاصم:
ونحنُ حَفَزْنا (الحوْفزانَ) بطعنةٍ * سقتْه نجيعًا من دمِ الجوف أشكلا
وقال أمية بن أبي الصَّلت:
فما أعتبَتْ في النَّائبات (مُعتِّبٌ) * ولكنَّها طاشَتْ وضلَّتْ حُلومها
وقال الكُميت:
فقُل (لجُذامٍ) قد جذمتُم وسيلةً * إلينا كمختارِ الردافِ على الرَّحْلِ
وقال أبو تمَّام:
سعدَتْ غربةُ النَّوى (بسُعادِ) * فهي طوع الإتهامِ والإنجادِ
وقال أيضًا:
كادت المكرُماتُ تنهدُّ لولا * أنَّها أُيِّدَتْ بحيِّ (إيادِ)
فاصل1
،،، انظر: «كتاب الصناعتين» لأبي هلال العسكري: (325، وما بعدها).
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 04 - 2013, 02:22 م]ـ
قالَ أبو نُوَاس:
رَأَيْتُ (الفَضْلَ) يَأتي كُلَّ فَضْلٍ * فقَلَّ لَهُ المُشاكِلُ والنَّظيرُ
[ديوانه برواية الصُّولي: 294].
ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 05 - 2013, 02:21 م]ـ
قالَ البحتريُّ:
عدِمْتُ الغواني كيفَ يُعطَيْنَ للصِّبَا * مَحاسِنَ أسماءٍ يُخالفُها الفِعْلُ
فنُعْمٌ ولم تُنْعِمْ بنَيْلٍ نعُدُّهُ * وجُمْلٌ ولَمْ تُجْمِلْ بعارِفةٍ جُمْلُ
وقالَ الملكُ الأمجدُ بهرام شاه الأيُّوبيُّ:
لئن لم أجِدْ في حُبِّ (جُمْلٍ) علَى الهَوَى * جميلاً ولم تُسْعِفْ بإسعادِها (سُعْدَى)
فلي أُسوةٌ بالأقْدمينَ صبابةً * وقد وَرَدوا للوجْدِ منهلَه العِدَّا
[ديوانه: 252].
ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 05 - 2013, 02:40 م]ـ
واستعملَ أبو العلاء المعريُّ بعضَ أسماءِ البلادِ في الذمّ، فقالَ:
كلُّ البلادِ ذميمٌ لا مُقامَ به * وإن حَلَلْتَ ديارَ الوَبْلِ والرَّهَمِ
إنَّ الحِجازَ عن الخيراتِ مُحْتَجَزٌ * وما تِهامَةُ إلاَّ معدنُ التُّهَمِ
والشَّأمُ شُؤْمٌ وليسَ اليُمْنُ في يَمَنٍ * ويَثْرِبُ الآنَ تثريبٌ على الفَهِمِ
[اللزوميات 2/ 448].
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 06 - 2013, 01:18 م]ـ
وقال أبو القاسم الحسنُ بن الحُسين التميميُّ الواسانيُّ في مدحِ أبي الفضائلِ سعيد بن شريف بن سيف الدَّولة بن حمدان:
ما تَكَنَّى أبا الفضائلِ حَّتى * فَضَلَ النَّاسَ بين قاصٍ ودانِ
وتسمَّى باسمِ السَّعادةِ والأسْـ * ـماءُ موصولةُ العُرَى بالمعاني
[انظر: تذكرة ابن العديم: 82].
ـ[منصور مهران]ــــــــ[13 - 06 - 2013, 10:48 م]ـ
قال أبو تمام الطائي مادحاً مالك بن طوق التغلبي:
خلقت ربيعة مذ لدن خلقت يداً.** ... "جشم بن بكر" كفها والمعصم
تغزو فتغلب " تغلب" مثل اسمها.** .. وتسيح غُنم في البلاد فتغنم
ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 06 - 2013, 01:25 م]ـ
قال بعضُهم في مدح كمال الدين بن العديم:
وإنَّ امرأً أضحَى الكمالُ يعينُه * فمن أينَ يعروهُ وحاشاهُ نُقصانُ
[تذكرة ابن العديم، مقدمة التحقيق: 30].
وقال آخَر فيه:
يابنَ العديمِ عديم مِثْـ * ـلٍ لا عديم ندًى وجودِ
[تذكرة ابن العديم: 182].
¥