ملتقي اهل اللغه (صفحة 4621)

ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 12 - 2012, 12:49 م]ـ

قال جرير يهجو الأخطلَ:

فإنْ تُغْلَبْ فإنَّكَ تَغْلِبِيٌّ * نزلْتَ بغايةِ الْحَمِقِ اللَّئيمِ

وقالَ في القصيدةِ نفسِها:

وجَدْنا الْمَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ * وعِزَّ النَّاسِ تَمَّ إلى تَمِيمِ

ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 01 - 2013, 12:50 م]ـ

وقال البحتريُّ:

فمتَى فاضَ مِنْ أكُفِّ بني الفَيْـ * ـيَاضِ نَيْلٌ فالنِّيلُ واستِبْحارُهْ

وقالَ:

أبْلَغَتْنَا مُحَمَّدًا فحَمِدْنا * حُسْنَ ذاك الْمَرْئيِّ والمَسْمُوعِ

وقالَ في مدح صاعد بن مخلد:

لقد وفَّق اللهُ الموفَّقَ للَّتي * تباعدَ عن غيِّ الملوك رشيدُها

رأَى صاعدًا أهلاً لأشرفِ رتبةٍ * يشُقُّ على ساري النُّجومِ صُعودُها

ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 01 - 2013, 12:58 م]ـ

وقال أيضًا:

حتَّى تكسَّرَ أعظُمٌ في (جابرٍ) * وَهْنًا وتسهرَ أعيُنٌ في (مُسْهِرِ)

وقالَ:

(أبا صالحٍ) لا زِلْتَ والِيَ صالحٍ * من العَيْشِ والأعداءُ تَشْجَى بِما بِها

وقال:

اللهُ أعلَى (عليًّا) في مِرَاسِهِمُ * عَنَّا وكادَ له الحزبَ الَّذي كادَا

وقالَ:

ما برِحْنا نَرْجو عُلُوَّ (عَلِيٍّ) * لاجتبارِ الْمُطَلَّحِ الْمُنْهاضِ

وقال:

(لِلفَضْلِ) أخلاقٌ يَلِقْنَ بِفَضْلِهِ * ما كانَ يَرْغَبُ مثلُها عن مثلِهِ

وقالَ:

تابَعَتْ ظُلْمَها (ظَلومُ) ولولا * شافِعُ الْحُبِّ هانَ ظُلْمُ (ظَلُومِ)

ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 04 - 2013, 02:56 م]ـ

قال جرير:

فما زالَ معقولاً (عقالٌ) عن النَّدى * وما زالَ محبوسًا عن الخيرِ (حابسُ)

وقال الفرزدق:

(خُفافٌ) أخفَّ الله عنه سحابَه * وأوسعه من كُلِّ سافٍ وحاصبِ

وقال جَنْدل بن الرَّاعي:

فما عَمَرَتْ (عَمْرٌو) وقد جَدَّ سعيُها * وما سَعِدَتْ يوم التقينا بنو (سَعْدِ)

فاصل1

،،، انظر: «الموزانة» للآمدي: (1/ 283، 284).

ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 04 - 2013, 01:50 م]ـ

قال امرؤ القيس:

لقد طمحَ (الطمَّاح) من بُعدِ أرضِه * ليُلبسَني من دائه ما تلبَّسا

وأخذَه الكُميتُ فقال:

ونحن طَمَحْنا لامرئ القيس بعدما * رجا الملْك (بالطمَّاح) نكبًا على نكبِ

وقال قيس بن عاصم:

ونحنُ حَفَزْنا (الحوْفزانَ) بطعنةٍ * سقتْه نجيعًا من دمِ الجوف أشكلا

وقال أمية بن أبي الصَّلت:

فما أعتبَتْ في النَّائبات (مُعتِّبٌ) * ولكنَّها طاشَتْ وضلَّتْ حُلومها

وقال الكُميت:

فقُل (لجُذامٍ) قد جذمتُم وسيلةً * إلينا كمختارِ الردافِ على الرَّحْلِ

وقال أبو تمَّام:

سعدَتْ غربةُ النَّوى (بسُعادِ) * فهي طوع الإتهامِ والإنجادِ

وقال أيضًا:

كادت المكرُماتُ تنهدُّ لولا * أنَّها أُيِّدَتْ بحيِّ (إيادِ)

فاصل1

،،، انظر: «كتاب الصناعتين» لأبي هلال العسكري: (325، وما بعدها).

ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 04 - 2013, 02:22 م]ـ

قالَ أبو نُوَاس:

رَأَيْتُ (الفَضْلَ) يَأتي كُلَّ فَضْلٍ * فقَلَّ لَهُ المُشاكِلُ والنَّظيرُ

[ديوانه برواية الصُّولي: 294].

ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 05 - 2013, 02:21 م]ـ

قالَ البحتريُّ:

عدِمْتُ الغواني كيفَ يُعطَيْنَ للصِّبَا * مَحاسِنَ أسماءٍ يُخالفُها الفِعْلُ

فنُعْمٌ ولم تُنْعِمْ بنَيْلٍ نعُدُّهُ * وجُمْلٌ ولَمْ تُجْمِلْ بعارِفةٍ جُمْلُ

وقالَ الملكُ الأمجدُ بهرام شاه الأيُّوبيُّ:

لئن لم أجِدْ في حُبِّ (جُمْلٍ) علَى الهَوَى * جميلاً ولم تُسْعِفْ بإسعادِها (سُعْدَى)

فلي أُسوةٌ بالأقْدمينَ صبابةً * وقد وَرَدوا للوجْدِ منهلَه العِدَّا

[ديوانه: 252].

ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 05 - 2013, 02:40 م]ـ

واستعملَ أبو العلاء المعريُّ بعضَ أسماءِ البلادِ في الذمّ، فقالَ:

كلُّ البلادِ ذميمٌ لا مُقامَ به * وإن حَلَلْتَ ديارَ الوَبْلِ والرَّهَمِ

إنَّ الحِجازَ عن الخيراتِ مُحْتَجَزٌ * وما تِهامَةُ إلاَّ معدنُ التُّهَمِ

والشَّأمُ شُؤْمٌ وليسَ اليُمْنُ في يَمَنٍ * ويَثْرِبُ الآنَ تثريبٌ على الفَهِمِ

[اللزوميات 2/ 448].

ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 06 - 2013, 01:18 م]ـ

وقال أبو القاسم الحسنُ بن الحُسين التميميُّ الواسانيُّ في مدحِ أبي الفضائلِ سعيد بن شريف بن سيف الدَّولة بن حمدان:

ما تَكَنَّى أبا الفضائلِ حَّتى * فَضَلَ النَّاسَ بين قاصٍ ودانِ

وتسمَّى باسمِ السَّعادةِ والأسْـ * ـماءُ موصولةُ العُرَى بالمعاني

[انظر: تذكرة ابن العديم: 82].

ـ[منصور مهران]ــــــــ[13 - 06 - 2013, 10:48 م]ـ

قال أبو تمام الطائي مادحاً مالك بن طوق التغلبي:

خلقت ربيعة مذ لدن خلقت يداً.** ... "جشم بن بكر" كفها والمعصم

تغزو فتغلب " تغلب" مثل اسمها.** .. وتسيح غُنم في البلاد فتغنم

ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 06 - 2013, 01:25 م]ـ

قال بعضُهم في مدح كمال الدين بن العديم:

وإنَّ امرأً أضحَى الكمالُ يعينُه * فمن أينَ يعروهُ وحاشاهُ نُقصانُ

[تذكرة ابن العديم، مقدمة التحقيق: 30].

وقال آخَر فيه:

يابنَ العديمِ عديم مِثْـ * ـلٍ لا عديم ندًى وجودِ

[تذكرة ابن العديم: 182].

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015