ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[07 - 10 - 2012, 04:53 م]ـ
وسأكمل الحديث إن شاء الله.
ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[08 - 10 - 2012, 09:38 م]ـ
وقد جاءَ في "زهر الآداب 1/ 54":
(وكان بنو العَجْلان يفخَرون بهذا الاسم، ويتشرَّفون بهذا الوَسْم؛ إذ كان عبد الله بن كعب جدُّهم إنَّما سُمّي العجلان لتعجيلِه القِرَى للضِّيفان؛ وذلك أنَّ حيًّا من طيئ نزلوا به، فبعثَ إليهم بقِراهم عبدًا له، وقال له: اعجَلْ عليهم، ففعلَ العبد، فأعتقه لعجلته، فقال القوم: ما ينبغي أن يسمّى إلاَّ العجلان؛ فسُمّي بذلك؛ فكان شرفًا لهم، حتّى قال النجاشيّ ... يهجوهم:
أولئك أولاد اللَّعين وأسرةُ الْـ * ـهجينِ ورهْطُ الواهِن المتذلّل
وما سُمِّي العَجْلان إلاَّ لقولِه * خُذِ القعبَ واحلبْ أيُّها العبدُ واعجلِ) انتهى.
وأودُّ أنْ أسألَ -إذا أذنتُم-: أليسَ في هذا ما يُؤيِّدُ رواية: (لقولِه)؟ لأنَّ في الخبَرِ الَّذي ساقَه أبو إسحاقَ الحُصْريُّ ما يُفيدُ أنَّ القائلَ هو العَجْلان نفسُه. أرجو الإفادةَ.
بارك الله في الأستاذة عائشة، ونفعنا بعلمها.
كنتُ قد قرأتُ هذا الخبر الذي ساقه أبو إسحاق ... فما زادني إلا يقينا في صِحَّة ما ذهب إليه أخي أبو حيان - وَفَّقَهُ الله -.
البيتُ على رواية "قوله" يكونُ حشوًا لا فائدة فيه! لأنَّ الشاعر أرادَ الهجاء ... وهو يعلم أَنَّ بني العجلان كانوا يتفاخرون بهذا الاسم، فأي فائدة يرجوها في ذكر ما يَسُرُّهُمْ؟! ثم إنَّ المقام ليس مقام تعليم حتى يُذَكِّرَ النَّاسَ بأَنَّ القائلَ هو العَجْلان نفسُه!
فالذي أطمئنُّ إليه أنَّ النجاشي الحارثي أراد أن يلصق العار بهم، وأن يجعل ما كان فضلا وَزَيْنًا، نَقْصا وشَيْنًا ... فَذَكَر أنَّ العجلان سُمِّيَ بذلك لأنهُ كان عَبْدًا مأمورا يقوم على خدمة الآخرين! فهو المقصود بقوله (خُذِ القعبَ واحلبْ أيُّها العبدُ واعجلِ)، وهذا فيه من المكر والدهاء ما فيه ... !
ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[08 - 10 - 2012, 10:11 م]ـ
ثم لعلَّ في قصة بني العجلان مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما يفيد بصحة قول أبي حيان.
ذكر العلماء أنَّ بني العجلان استعدوا على النجاشي الحارثي عمر رضي الله عنه، فقال: ما قال فيكم؟ فأنشدوه بعض الأبيات، ثم لَمَّا قالوا: وقد قال:
وما سُمِّيَ العجلان إلا لِقولهم ** خُذِ القعب واحلب أيها العبد واعجل
فقال عمر: خيرُ القوم خادمهم، وكلنا عبيدُ الله! ...
ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[08 - 10 - 2012, 10:14 م]ـ
وسأكمل الحديث إن شاء الله.
لعلك تفعل، بارك الله فيك. وأرجو أن تعذرني فقد تقدمتُ بين يديك.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[08 - 10 - 2012, 11:35 م]ـ
بارك الله في شيخنا الحبيب أبي حازم، فقد قال ما كان في نفسي وما كنت أريد أن أقوله، وأنا أوافقه في ما قال وما أراه إلا مصيبا.
ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 10 - 2012, 08:44 م]ـ
جزاكم الله خيرًا.
وردة1وردة1وردة1
،،، عَوْدٌ،،،
قال أبو الطيب المتنبي في مدح بدر بن عمَّار:
إلى البَدْرِ بنِ عمَّارِ الَّذي لَمْ * يَكُنْ في غُرَّةِ الشَّهرِ الهِلالا
ـ[عائشة]ــــــــ[14 - 10 - 2012, 02:41 م]ـ
وقال البحتريُّ:
وأكرومةٍ جلَّى أبو الصَّقرِ طامِحًا * إليها كما جَلَّى طريدتَه الصَّقْرُ
وقال في مدح صاعد بن مَخْلَد:
لَو نُوفِّي ما لنا في صاعِدٍ * لصعدْنا من عُلُوٍّ في الأُفُقْ
ـ[منصور مهران]ــــــــ[14 - 10 - 2012, 10:31 م]ـ
أحسب أن من ذلك قول أبي تمام:
إقدام عمرو في السماحة حاتم .. في حلم أحنف في ذكاء إياس
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[05 - 12 - 2012, 12:31 م]ـ
ومن ذلك قول الغالبي في أبي عباد ثابت بن يحيى الرازي وزير المأمون:
ثَبَتَتْ رَحَى مُلكِ الإمَامِ بِثَابِتٍ .... وأَفاضَ فِينَا العَدْلَ وَالإِحْسَانَا
ـ[عائشة]ــــــــ[05 - 12 - 2012, 06:47 م]ـ
قال عبد القادر البغداديُّ في «شرح شواهد شرح الشافية»:
(وما أحسنَ ما كتب بعضُهم بمصر إلى الأمير موسى بن يغمور، وقد أهدَى إليه مُوسى:
وأهديتُ موسى نحوَ موسى وإن يكن ..... قد اشتركا في الاسمِ ما أخطأَ العبدُ
فهذا لهُ حَدٌّ ولا فَضْلَ عندَه .... وهذا له فَضْلٌ وليس له حَدُّ) انتهى.
ـ[عائشة]ــــــــ[14 - 12 - 2012, 01:13 م]ـ
وقال البحتريُّ في مدح الخضر بن أحمد:
ربيعٌ ترجِّيه (ربيعةُ) للغنَى * وتَبْكرُ إتباعًا لأبوابِه (بَكْرُ)
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 12 - 2012, 12:41 م]ـ
قال أبو العلاء المعريُّ:
سألْنَ فقلتُ: مَقْصِدُنا سَعيدٌ * فَكانَ اسمُ الأميرِ لَهُنَّ فالا
وردة1وردة1وردة1
وقالَ آخَر:
سمَّتْكَ أُمُّكَ عَبْدُوسًا وقد صَدَقَتْ * وكيفَ يُفْلِحُ مَن نصفُ اسمِهِ بُوسُ
فاصل1
،،، انظُر: {شروح سقط الزند 41}.
ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 12 - 2012, 12:42 م]ـ
وقالَ آخَر:
سمَّتْكَ أُمُّكَ عَبْدُوسًا وقد صَدَقَتْ * وكيفَ يُفْلِحُ مَن نصفُ اسمِهِ بُوسُ
ذكَّرني قولُه (نصف اسمه) بما قاله ابنُ دريدٍ في نِفْطَوَيْه:
أحرَقَهُ اللَّهُ بنِصْفِ اسْمِهِ * وصَيَّر الباقي صُراخًا علَيْهْ
¥