ـ[زيد الأنصاري]ــــــــ[30 - 10 - 2012, 06:28 م]ـ
عند مناقشته رسالة الماجستير ارتجل كلمته وأراد أن يشكر الدكتور (نجم الدين) المشرف على رسالته ففوجئ بغياب اسمه عن ذهنه وتردد لحظات ثم تجاوزه وشكر بقية الدكاترة، وبعد الفراغ من المناقشة توجه إليه معتذرًا فأشاح بوجهه عنه سُخطًا وغضبًا، فاستصرخ بي لأنشئ قصيدة اعتذار؛ فكانت هذه القصيدة التي أعادت المياه إلى مجاريها: