ـ[حسن الحضري]ــــــــ[14 - 01 - 2013, 11:44 ص]ـ
أضحى المعلم لعبةً يلهو بها = صبيانكم والفضلُ لابن بهاءِ
ثم استنار بهَدْيِهِ الجَمَلُ الذي = ولَّى فأعقبه أبو الجُهلاءِ
أعني ابن بدرٍ أحمد الفظَّ الذي = ساس الجميع سياسة الدهماءِ
هل مُصلحٌ مُوسَى الذي قد أفسدوا = أنَّى وليس يصيخُ للعقلاءِ
فلهم عليَّ بكل يومٍ لعنةٌ = تجتثهم جمعًا بلا استثناءِ
هم أفسدوا التعليم في أركانه = بمهانةٍ تطغى على الدأماءِ
ومباركُ المشؤوم كان أميرهم = في الفسق والإفساد والإقواءِ
وعُبَيْدٌ المجنون أرسَى تحتهم = سبل الغواية في أتمِّ بناءِ
ونظيفٌ المعتوه زيَّن سقفهم = بمساوئٍ نالت من الأكْفاءِ
يا ذا الذي يرجو الصلاح ويبتغي = قد خابت الآمال بالأنداءِ
أنَّى نظرتَ وجدتَ فيض جهالةٍ = والداءَ مدفوعًا إلى الأدواءِ
يشكوهم التعليم شر شكايةٍ = لله رب العرش ذي الآلاءِ
إني اطَّلعتُ عليهمُ فوجدتُهم = أزرَى وأحقرَ من جُفاءِ جُفاءِ
للعلمِ والرأي السديد تنكَّروا = ويحالفون أراذل البلهاءِ
جعلوا الأعزَّ أذلَّ منزلةً وما = رفعوا سوى ذي الجهل والبغضاءِ
وتنصَّلوا من كل رشدٍ واضحٍ = وتخبَّطوا في المكر والشحناءِ
ذرهم يخوضوا إنما هي فتنةٌ = لِتَمِيزَ بين الحق والأهواءِ
شعر/ حسن عبد الفتاح خلف الحضري
الأحد: 11/ 9/ 2011م