ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[10 - 04 - 2014, 01:43 ص]ـ
رُبَّ مَن يَعْنيهِ حالي * وَهْوَ لا يَجري ببالي
قَلبُهُ مَلآنُ مِنِّي * وفُؤادي مِنهُ خالي
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[14 - 04 - 2014, 11:14 م]ـ
بارك الله فيكم، وزادكم علما.
(فالسؤال للإخوة الكرام: من إسحاق بن مخلد الذي نسب إليه ابن هشام اللخمي رواية هذا البيت؟) جاء في غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري: (إسحاق بن مخلد بن عبد الله بن زريق. وقال الأهوازي: إسحاق بن مخلد بن محمد بن يعقوب أبو يعقوب الضرير الدقاق البغدادي، قرأ على أبي أيوب الخياط ... والحسن بن سعيد المطوعي قرأ عليه سنة ثلاثمائة، قال الذهبي بقي إلى [ما] بعد الثلاث مائة.) قلتُ: وكذلك ابن دريد بقي إلى ما بعد الثلاث مئة، فلعله رواها عنه حين كان ببغداد.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[17 - 04 - 2014, 06:47 م]ـ
أحسنت يا شيخنا أبا بكر، جزاك الله خيرا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قرأت اليوم في صفحات بعض الفضلاء هذا:
"قبل قليل وفي إحدى الإذاعات؛ قال المذيع في ختام برنامجه اليومي: أتمنى لكم weekend [ويك إند] سعيد! لكِ الله يا لغتنا"
فجاء رجل آخر يؤيد المذيع في ما ذهب إليه، ويعد ذلك إيجازا محمودا، فقال:
"ويكند = إجازةُ نهايةِ الأسبوع (خير الكلام ما قل ودل) "
فجاء رجل ثالث ينكر على هذا الثاني، ويدعوه إلى تعريبها لكنه ما أتى بشيء مرضي، فقال:
"قل: نهاية الأسبوع أو الجمعة والسبت، المسألة هُوِيّة ومبدأ وشعار"
ولا أدري كيف يبعَل الناس بمثل هذه الدمائث فلا يجدون منها مخرجا، حتى يتلدّد فيها من يعرفون منهم بالعلم والفضل، فإنا لله وإنا إليه راجعون، والحمد لله على كل حال، هذا قضاء الله تبارك وتعالى، وقد نفذ فينا، فإليه المشتكى والمعول.
وقد كنت قبل نحو من سبع سنين أيام الدراسة في الجامعة أسميها: الوجيزة، لأننا كنا قد ابتلينا بلهج الناس بالويكند، فكنت أسميها الوجيزة، فسمعها مني جملة من الأصحاب والأصدقاء من طلاب العلم، ففرحوا بها واستحسنوها، وأكثروا من استعمالها بعد ذلك، وما زلت إلى اليوم أسميها بذلك، ولا أدعوها بغيره.
وقد يقول قائل: كل شيء يقصر يصح أن يوصف بالوجيز، فهذا شيء مشترك.
فهذا لا ينبغي أصلا أن يُرد عليه، لتفاقم جهله وتراكبه، وما أفسد اللغة ولا نكّل بها إلا هذا الصنف من البشر، ولذلك أخرجهم جهلهم هذا إلى سرد الجمل وأشباهها في أسماء الأشياء، فيسمونها إجازة نهاية الأسبوع، لأنهم يريدون أن يصفوها بوصف جامع مانع لا يدخل فيه غيره ولا يدع شيئا من حقيقة المسمى وصفاته إلا أتى عليه.
وتالله ما كانت العرب تسلك هذا المسلك المخزي، بل كانت تسمي الشيء بما تدل عليه صفة واحدة من صفاته، سواء أكانت أظهر صفاته أم لم تكن، وهذا أكثر من أن يحصى في كلام العرب، ولا معنى لتتبعه والاستقصاء فيه لأن الأعمار تفنى دونه.
فمن ذلك تسميتهم العقل، قال العلماء: لأنه يعقِل الإنسان ويقيده عن الوقوع في القبيح.
فسمته العرب بذلك على أن العقل له خصائص كثيرة، وليس مقصورا شأنه على هذا التقييد، فإنه يدل صاحبه على الحسن، ويحفظ ما يصل إليه من العين والأذن، ويمِيز الذي يشَمه الأنف وتمسُّه اليد بعضَه من بعض، ويحل المشكلات، ويفتق المعضلات، وغير ذلك.
فلو كان أمر تسميته إلى هؤلاء المتأخرين زمنا وعلما لسمّوه: المقيِّدَ عن القبيح الدليلَ على الحسن الحافظَ لما يُسمع ويُرى المميزَ لما يُحَس ويُلمَس المفكِّرَ في كذا وكذا ...
فهل رأيت اسما في حياتك أطول من هذا؟!
فكذلك تسمية الإجازة التي تكون في نهاية الأسبوع: وجيزةً، النظرُ فيه إلى وصف من أوصافها، ونعت واحد من نعوتها، وهو القصر، لأنها أقصر إجازة في السنة، ثم إن لفظه في السمع قريب من لفظ الإجازة فاستعماله حسن مرضي، ولسنا نعرف الآن شيئا من الأشياء يُسمى بهذا الاسم، إنما توصف به الأشياء وصفا، فلمّا خرج هذا إلى باب الاسمية لم يلتبس بغيره، ففيم المراء؟
ولست أحمل الناس على هذه التسمية دون غيرها، معاذ الله، من كان عنده شيء خير من هذا، فليفدنا به، أما إن كان سيأتينا بجملة أولها في رأس الصفحة وآخرها في ذيلها فلا نريده، ما أزهدنا فيه!
وبالله التوفيق.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[11 - 05 - 2014, 04:40 م]ـ
تعليم الأطفال العقيدة والتوحيد في سوريا بدير الزور، بهذا والله تنتصر الأمة بعد نصر الله لها، لا بالبرامج الحوارية والمجالس الانتخابية.
http://safeshare.tv/w/Ummxصلى الله عليه وسلمrxzxs
ـ[أبو محمد يونس المراكشي]ــــــــ[12 - 05 - 2014, 08:36 ص]ـ
واصلوا وصلكم الله بهداه