ملتقي اهل اللغه (صفحة 4571)

كن صادقا

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[15 - 02 - 2013, 05:24 م]ـ

............

......... كُنْ صَادِقًا لَوْ كَانَ غَيْرُكَ كَاذِبَا * وَمُهَذَّبًا إِنْ صَارَ خَصْمُكَ سَابِبا

......... إِنَّ النَّجَاةَ لُزُومُ هَدْي الْمُصْطَفَى * لَا تَتْرُكَنَّ هُدَاهُ حَتَّى تَشْجُبا

......... وَاصْبِرْ وَإِنْ قُوبِلْتَ حَتَّى بِالنَّوَى * فَلَقَدْ وَجَدْتُ الصَّبْرَ غُنْمًا طَيِّبا

......... وَابْحَثْ عَنِ الْعُلَمَا الثِّقَاتِ تَجِدْهُمُ * يَنْهَوْنَ أَنْ تَطْغَى وَأَنْ تَتَحَزَّبا

......... يَا صَاحِ خُذْ عِلْمَ الْعَقِيدَةِ عَنْهُمُ * تَسْعَدْ، وَكُنْ لِلْعِلِمِ دَوْمًا طَالِبا

-------------

1 - حتي تشجب: حتى تموت.

2 - النوى: البعد.

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[16 - 02 - 2013, 09:00 م]ـ

إخواني في الله،

لو رأيتم خطأ فيما سبق سواء كان بلاغيا، أو نحويا، أو عروضيا فتكرموا علينا به.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[18 - 02 - 2013, 01:43 ص]ـ

أخانا الكريم الحبيب/ أحمد بن حسنين المصري، نفع الله به.

جزاك الله خيرا على هذه النصيحة الطيبة لإخوانك، وقد عهدناك هكذا ناصحا، نحسبك كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

أما الأبيات فأول شيء أنكرته منها (سناد التأسيس)، وهو عيب قبيح منكر، وقد ذكر بعضهم أنه يجوز للمولدين، ولست أستحسن هذا الرأي ولا أميل إليه، لا في سناد التأسيس ولا في غيره من العيوب، فإن المولد ينبغي أن يكون حكمه حكم غيره، إلا إذا كان هذا المولد يرضى أن يكون في الدون، وأن يُغفر له -لضعفه وقلة حيلته- ما لا يُغفر للأوائل، ولا ينبغي للعالم أو الشاعر من المولدين أن يرضى بهذا، والحر قمن بأن يأنف منه، وإنما هذا كما يقال للطفل الصغير إذا طُلب منه أن يقرأ فأخطأ في شيء: دعوه فإنه طفل صغير، ولا تثربوا عليه. فكيف لا يأنف الرجل العاقل من مثل هذه المثابة والمنزلة؟!

فدعها فليست للعزيز بخطة * وفيها مقالٌ لامرئ متذلِّلِ

ولو كان التخلص من هذا العيب عسيرا شديد الاعتياص والتعضيل لعذرنا المولد في تقحُّمه فيه، أو أقللنا عليه اللوم، أما إذا كان التخلص منه يسيرا قريبا، ليس ببعيد ولا أَمَم، فلماذا يفسد المرء كثير إحسانه بقليل رديء يُنسي ذلك الإحسان ويُعفِّي عليه؟!

وهم يضربون مثلا لأمثال هذه الأمور رجلا لبس ثوبا أبيض جميلا، فوقعت في ثوبه قطرة من نِقْس أو قطران أو غير ذلك، فما من عين تراه إلا كانت إلى تلك القطرة أسبق منها إلى ما نصع من سائر الثوب، ولو سئل الناس عن ثوب فلان: أكان نظيفا؟ لقالوا مجمعين: معاذ الله، ما كان نظيفا، ولا يرتضي أحد منا أن يلبسه في محفل أو مجمع من الناس.

فكذلك القصيدة الطويلة الجميلة قد يشينها بيت واحد شائه، فيصير كالعظم يعترض في الطعام اللين المريء، فهنالك ترى المرء ينسى ما كان من لذة ذلك الطعام ولا يذكر منه إلا العظم الذي نشب في حلقومه وآلى أن لا يخرج حتى تصحبه الروح فيخرجا من الحلقوم معا!

وأحسب أن أكثر الناس قد مر بأشياء تشبه هذه الحوادث، فيطغى القبيح في نفوسهم -وإن قل- على الحسن الكثير.

ولذلك لا أستحسن للمولدين أن يرضوا بأن يُتجاوز عن سقطاتهم رحمة بهم وشفقة عليهم، بل ينبغي أن يرتقوا بأنفسهم، وأن يجتنبوا عيوب الشعر وضرائره كلها ما وجدوا إلى ذلك سبيلا.

ـ[حسين الأنصاري]ــــــــ[18 - 02 - 2013, 02:10 م]ـ

إخواني في الله،

لو رأيتم خطأ فيما سبق سواء كان بلاغيا، أو نحويا، أو عروضيا فتكرموا علينا به.

تصويب العبارة: (سواء أكان بلاغياً أم نحوياً أم عروضياً) والله أعلم

ـ[يوسف خطاب]ــــــــ[18 - 02 - 2013, 04:40 م]ـ

تصويب العبارة: (سواء أكان بلاغياً أم نحوياً أم عروضياً) والله أعلم

قال محمد العدناني عضو شرف في مجمع اللغة العربية الأردني: (قولهم: سواء أكان الخطيب مهندساً أم طبيباً. والصواب: سواءٌ أمهندساً كان الخطيب أم طبيباً. فالهمزة هنا للتسوية بين المهندس والطبيب، وأحدهما يجب أن يأتي بعد الهمزة مباشرة.)

ولا أري في الذي قاله الأخ أحمد بن حسنين بأسًا

ـ[حسين الأنصاري]ــــــــ[18 - 02 - 2013, 08:30 م]ـ

أحسنت بارك الله فيك

وجه الخطأ في العبارة هو العطف بأو بعد همزة التسوية، والصواب العطف بأم، قال ابن هشام في مغني اللبيب: "إذا عطفت بعد الهمزة بأو، فإن كانت همزة التسوية لم تجز قياساً، وقد أولع الفقهاء وغيرهم بأن يقولوا: سواء كان كذا أو كذا، وهو نظير قولهم: يجب أقل الأمرين من كذا أو كذا، والصواب العطف في الأول بأم، وفي الثاني بالواو، وفي الصحاح: تقول: سواء علي قمت أو قعدت. انتهى ولم يذكر غير ذلك، وهو سهو" انظر: مغني اللبيب ج1/ص 53 ط: الشيخ محمد محيي الدين عبدالحميد

ـ[يوسف خطاب]ــــــــ[18 - 02 - 2013, 08:53 م]ـ

أنا ما كنت انتبهت إلي وجه الخطإ الذي عَنَيتَ، ولا عرفتُ تخطئةَ الذي قاله من حيث العطف.

فجزاك الله خيرًا علي هذه الإفادة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015