ملتقي اهل اللغه (صفحة 4518)

هل تراها تعود ..

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[03 - 11 - 2013, 07:48 م]ـ

هل تُراها تَعودُ يا زَمَانَ الصَفا ** فَفُؤَادي مِنَ البَينِ المَرِيرِ اكتفى

فأنا رغمَ أَنّي أَدعِي الكِبرِياءَ ** لَمْ يزَلْ فيْ فُؤَادِي مَرتَعٌ لِلوَفا

وأَنا رغمَ أنّي أدَّعي طُهْرَ نَفسي ** في ضمِيري غَرَامٌ وبروحي هفا

وأنا كُلّمَا هبَّتْ مِنَ الغرْبِ ريْحٌ ** أَشْعَلَ الشوقُ جَمْرًا لاهِبًا ما انطفا

وَعيوني وإنْ غَضَّتْ عنِ الحبّ طَرفٌ ** حالها حالُ مَن أكَّدَ ما قد نَفَى

ولِساني وإن همَّ بأن يَشتكي ** ضاقَ بالهمِّ صَدري والكلامُ اختَفَى

ليتَني لم أودّعْك زمانَ الصفا ** ليتني لم أُبدِّلْ بالوصالِ الجفا

بأمل النقد والتوجيه.

ـ[أبو محمد فضل بن محمد]ــــــــ[04 - 11 - 2013, 04:23 م]ـ

أيش وزنه؟

ـ[أبو محمد فضل بن محمد]ــــــــ[04 - 11 - 2013, 06:06 م]ـ

فأنا رغمَ أَنّي أَدعِي الكِبرِياءَ ** لَمْ يزَلْ فيْ فُؤَادِي مَرتَعٌ لِلوَفا

ـ هل الوفاء ينافي الكبرياء؟

ـ ما معنى (مرتع للوفاء)؟

وأَنا رغمَ أنّي أدَّعي طُهْرَ نَفسي ** في ضمِيري غَرَامٌ وبروحي هفا

ـ كالأول: هل الغرام ينافي طهر النفس؟

ـ كيف يكون الغرام في الضمير؟

ـ ما معنى (بروحي هفا!)؟

وأنا كُلّمَا هبَّتْ مِنَ الغرْبِ ريْحٌ ** أَشْعَلَ الشوقُ جَمْرًا لاهِبًا ما انطفا

ـ إذا كان لاهبا ما انطفى فكيف يشعله؟

وَعيوني وإنْ غَضَّتْ عنِ الحبّ طَرفٌ ** حالها حالُ مَن أكَّدَ ما قد نَفَى

ـ غضت عن الحب طرفًا.

ـ (حالها حال من أكد ما قد نفى) معنى جميل.

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[04 - 11 - 2013, 07:20 م]ـ

أيش وزنه؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حياك الله أخي أبا محمد

كتبت على بحر الممتد (محذوف):

فاعلاتن فعولن فعلاتن فعولن ** فاعلاتن فعولن فعلاتن فعو

وإن شئت، قل:

فاعلن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن ** فاعلن فاعلاتن فاعلن فاعلا، فالأمر سيان.

فأنا رغمَ أَنّي أَدعِي الكِبرِياءَ ** لَمْ يزَلْ فيْ فُؤَادِي مَرتَعٌ لِلوَفا

ـ هل الوفاء ينافي الكبرياء؟

الوفاء لا ينافي الكبرياء، ولكن كبرياء الإنسان قد يحول بينه وبين الوفاء لغيره. فقد يقع بين الرجل وبين من يهواه جفاء وفرقة وهجرا فيكون بين أمرين، إما أن ينزل عن كبريائه مرضاة لمن يهواه فيصله أو أن يتمسك بموقفه فيحول كبرياءه بينه وبين من يحب. فيكون الوفاء في البيت أقرب إلى معنى الوصل.

ـ ما معنى (مرتع للوفاء)؟

أي أن في القلب مكان ينعم فيه المحبوب بالوفاء.

وأَنا رغمَ أنّي أدَّعي طُهْرَ نَفسي ** في ضمِيري غَرَامٌ وبروحي هفا

ـ كالأول: هل الغرام ينافي طهر النفس؟

لا ينافي الغرام طهر النفس إذا عشق الرجل من يحل له شرعا أن يعشقه. أما عدا ذلك فينافي طهر النفس. كأن يغرم الرجل بامرأة أجنبية عنه.

ـ كيف يكون الغرام في الضمير؟

كل ما يضمره الإنسان يكون في ضميره، فإذا أضمر الرجل الغرام كان الغرام موجودا في ضميره.

ـ ما معنى (بروحي هفا!)؟

أي في روحي اشتياق

وأنا كُلّمَا هبَّتْ مِنَ الغرْبِ ريْحٌ ** أَشْعَلَ الشوقُ جَمْرًا لاهِبًا ما انطفا

ـ إذا كان لاهبا ما انطفى فكيف يشعله؟

حسب علمي انطفأ، وليس انطفى.

المعنى سهل يا أخي فهو كأن يقال: أشعل الرجل نارا عظيمة ما انطفأت.

فهل نعترض على القائل بمثل ما اعترضتَ به؟! ونقول إذا كانت النار عظيمة ما انطفأت كيف يشعلها الرجل؟

وَعيوني وإنْ غَضَّتْ عنِ الحبّ طَرفٌ ** حالها حالُ مَن أكَّدَ ما قد نَفَى

ـ غضت عن الحب طرفًا.

نعم. الصواب طرفا كما تفضلت.

وجزاك الله خيرا

ـ[أبو محمد فضل بن محمد]ــــــــ[04 - 11 - 2013, 07:52 م]ـ

الوفاء لا ينافي الكبرياء، ولكن كبرياء الإنسان قد يحول بينه وبين الوفاء لغيره ..... الخ

الكبرياء الذي ينافي الوفاء بهذا المعنى هل هو كبرياء أم أنه وهمه، كبرياء مزيف، أو جبروت وغطرسة؟

ـ ما معنى (مرتع للوفاء)؟

أي أن في القلب مكانًا ينعم فيه المحبوب بالوفاء.

فقد جعلته مرتعا للمحبوب، وأنا لم أسألك عن معنى اللفظ، ولكن عن القلب كيف يكون مرتعا للوفاء، أو قل: عن الوفاء كيف يرتع في القلب، فهذا الذي فهمته من العبارة.

لا ينافي الغرام طهر النفس إذا عشق الرجل من يحل له شرعا أن يعشقه. أما عدا ذلك فينافي طهر النفس. كأن يغرم الرجل بامرأة أجنبية عنه.

فلماذا يريدها الشاعر أن تعود؟! أحسن الله به إذ فرق بينهما، أما إن كان العشق الحلال فقد عاد السؤال!

ثم إن ثم فرقا بين الغرام والعشق، عشق الأجنبية يحرم، فإذا غلب الإنسان حبها إلى درجة الغرام فلا سبيل له إلا الزواج، بها أو بغيرها، ولا يلام الإنسان إلا إذا أتبع نفسه هواها، وأتبع عينيه وفكره محاسن محبوبه، وهذا العشق، ولا ينافي طهر النفس الحب مع العفة، ووجهات النظر تختلف.

أي في روحي اشتياق

كذلك لم أسألك عن المعنى، ولكن عن اللفظ، فهو: هفو وهفوان وهفوة.

لمعنى سهل يا أخي فهو كأن تقول أشعل الرجل نارا عظيمة ما انطفأت.

فهل نعترض على القائل بمثل ما اعترضتَ به؟! فنقول إذا كانت النار عظيمة ما انطفأت كيف يشعلها الرجل؟

إذن ففي عباراتك بعض التكلف، تريد أنه يشعل جمرا لا ينطفئ، وعبارتك توحي بأن النار مشتعلة أصلا لم تنطفئ، فـ (لاهبا) حال، وهذه الحال في وقت الإشعال! وهذا الذي قلت: إذا كانت مشتعلة فكيف يشعلها؟! وظننت أنك ستقول: أي زادت في إشعالها!

(انطفى) يفتي فيها من هو أعلم مني.

حسب نظري القاصر، وعذرا إذا أخطأ فهمي.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015