ملتقي اهل اللغه (صفحة 4109)

ـ[عائشة]ــــــــ[15 - 03 - 2010, 07:32 ص]ـ

ـ (الرُّصافة -بضمِّ أوَّله-: اسمٌ لبلدان كثيرة، منها واحدةٌ بالشَّام، وأُخْرَى بالبَصْرةِ، وثالثة بالأندلس، ورابعة بإفريقية، وقرية بواسط، وأُخرَى بنيسابور، واسم محلَّة ببغداد الَّتي هي دار الخِلافة؛ أي: المكان الذي يجلسُ فيه الخُلفاء).

ـ (الشَّوق، والاشتياقُ: نُزوعُ النَّفسِ إلَى الشَّيءِ، واندفاعُها نَحْوَهُ. شَاقَهُ الشَّيءُ -من بابِ قالَ- فهو شائقٌ، وذلكَ مَشُوقٌ، وشوَّقَهُ فتَشَوَّقَ؛ أي: هيَّجَ شَوْقَهُ، واشتاقَهُ؛ أي: هاجَ شَوْقُهُ إليه).

ـ (يُقالُ: فلانٌ كاسِفُ البالِ؛ وذلك إذا كانَ سيِّئَ الحالِ، رَديئَهُ؛ قال الشَّاعِرُ:

إنَّما المَيْتُ مَن يَّعِيشُ كَئِيبًا ... كَاسِفًا بَالُهُ قَلِيلَ الرَّخَاءِ).

ـ (إِيه: اسمُ فعلٍ، معناه: طلبُ الزِّيادةِ من الحديثِ، فإن كانَ مُنوَّنًا؛ فالزِّيادةُ المطلوبةُ به من مطلَق الحديث، وإن كان بلا تنوينٍ؛ فمِن كلامٍ معيَّنٍ، هو ما كانَ معهودًا بين المتخاطبين).

ـ قال الشَّارِحُ تعليقًا علَى قولِ بديعِ الزَّمانِ: «فقُلْتُ: أبَلَدِيٌّ أنتَ أمْ عَشِيرِيٌّ؟»:

(أي: هل الجامِعةُ بيني وبينَكَ الاشتراكُ في البلَدِ، أم الاشتراك في العِشْرَةِ؛ الَّتي هي الصَّداقة؟

ورُبَّما صَحَّ في «عَشِيرِيّ» النِّسبة إلَى «العَشيرة» -وهي القبيلة-، وهو أقرَبُ؛ لمكانِ الياءِ، وإن كانَ القياسُ في النِّسبةِ إلَى مثلِ: (عَشِيرَة، وقَبِيلة، وجُهَيْنة) -مِمَّا فيه تاءُ التَّأنيث، وياءٌ قبلَها-: حَذْفُ الياءِ والتَّاءِ معًا؛ لكن: أجازَ صاحبُ «أدَب الكاتبِ» عَدَمَ حذفِ الياءِ إذا كانَ الاسمُ المنسوبُ إليه غيرَ مشهورٍ، ومُلخَّصُ ما فيهِ: أنَّكَ إذا أردتَّ النَّسَبَ إلَى اسمٍ علَى «فَعِيلٍ»، أو «فَعِيلة»؛ ك (رَبِيعة، وثَقِيف، وحَنِيفة، وعَتِيك)، أو علَى «فُعَيْل»، أو «فُعَيْلة»؛ ك (قُريْش، وجُهَيْنة، وهُذَيْل، ومُزَيْنة) = قُلْتَ: (رَبَعِيّ، وثَقَفِيّ، وحَنَفِيّ، وعَتَكِيّ، وقُرَشِيّ، وجُهَنِيّ، وهُذَلِيّ، ومُزَنِيّ)، فإن لَّم يكن الاسمُ مشهورًا؛ لم تحذفِ الياء في الأوَّل، ولا الثَّاني. وإنَّما ذَكَرْتُ هذا الكلامَ؛ لأنَّني لَمْ أرَ جوازَ عَدَمِ الحَذْفِ لغيرِهِ).

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[15 - 03 - 2010, 12:06 م]ـ

نعم، ترسَم بالوجهين، فهي واويَّة، يائيَّة.

ـ[عائشة]ــــــــ[16 - 03 - 2010, 09:39 ص]ـ

ـ (ويَهُدُّ: يكسِرُ، وتقولُ منه: هدَّني هذا الأمرُ، وهدَّ رُكْني؛ إذا بلغَ منك وكسرك؛ قال النَّمر:

علَى فاجِعٍ هَدَّ العَشِيرَةَ فَقْدُهُ ... بِهِ أَعْلَنَ النَّاعِي الْحَدِيثَ المُجَمْجَمَا

وتقولُ -أيضًا-: هذا رَجُلٌ هَدَّكَ من رجُلٍ -إذا وَصَفْتَهُ بالجَلَدِ والشِّدَّةِ-؛ أي: غَلَبَكَ، وقَهَرَكَ، وكَسَركَ، ومثله قولهم: هذه امرأةٌ هَدَّك من امرأةٍ، وكذلك المُثنَّى والجمع، وقد يُقال: هذه امرأة هدَّتْكَ مِن امرأةٍ، ويُقال في المُثنَّى علَى هذا: هَدَّاكَ، وهَدَّتَاكَ، والأوَّل أكثرُ، وخُلاصتُهُ أن تُعامِلَهُ مُعاملةَ المصدرِ، لا الفِعْل).

ـ (الدُّمْيَة: الصُّورة من عاجٍ، أو رُخامٍ، ونحوِهما، والجَمْعُ: دُمًى؛ كمُدْيَةٍ ومُدًى، تُشبَّهُ بها الغِيدُ الحِسانُ، ومنه قولهُ:

* أقولُ دُمًى وَهْيَ الحِسَانُ الرَّعَابِيبُ *).

ـ (الرَّفاهةُ، والرَّفاهِيَة -بتخفيفِ يائِها-، والرُّفَهْنِيَة -كَبُلَهْنِيَة-: رَغَدُ العَيْشِ، ولِينُهُ، وخِصْبُهُ، وهو رَفِيهٌ، ورَافِهٌ، ورَفْهَان، ومُتَرَفِّه: مُستريح متنعِّم).

ـ (قال أبو العبَّاس بن عمارة: صحَّفَ محمَّدُ بنُ يزيد المبرِّد في كتاب «الرَّوضة» في قوله: حبيب بن خُدْرة؛ فقال: حبيب بن جدرة، وفي رِبْعِيّ بن خِراش؛ فقال: حراس، وصنَّفَ كُتُبًا كثيرةً، ومن أكبرِها كتاب «المقتضب»، وهو نفيسٌ، إلاَّ أنَّه قَلَّما يُشْتَغَلُ به، أو يُنتفَع به.

قال أبو عليٍّ: نظرتُ في كتاب «المقتضب»، فما انتفعتُ منه بشيءٍ، إلاَّ بمسألةٍ واحدةٍ؛ وهي وقوع «إذَا» جوابًا للشَّرطِ في قوله تعالَى: ((وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إذَا هُمْ يَقْنَطُونَ)).

قال أبو البَرَكاتِ بن الأنباريّ: وكأنَّ السِّرَّ في عدم الانتفاع به: أنَّ أبا العبَّاس لَمَّا صَنَّفَ هذا الكتابَ؛ أخَذَهُ عنه ابنُ الرَّاوَنْديُّ المشهورُ بالزَّندقةِ، وفسادِ الاعتقادِ، وأخذهُ النَّاسُ من يدِ ابنِ الرَّاوَندِيِّ، وكَتَبوهُ عنه، فكأنَّه عادَ عليه شؤمُهُ؛ فلا يكادُ ينتفعُ منه أحدٌ).

ـ (والخَزِيرُ، والخَزِيرَةُ: لَحْمٌ يُّقَطَّعُ صِغارًا، ويُصَبُّ عليه ماءٌ كثيرٌ، فإذا نضجَ؛ ذُرَّ عليه الدَّقيقُ. فإن لم يكن فيها لَحْمٌ؛ فهي عصيدةٌ. وقيل: هي حساءٌ من دقيقٍ ودَسَمٍ. وقيل: إذا كان من دقيقٍ؛ فهي حَرِيرَة، وإذا كان من نُّخالةٍ؛ فهي خَزِيرَة).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015