ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 11:03 م]ـ
يقولون للقائم اجلِسْ
والاختيار، على ما حكاه الخليل بن أحمد، أن يقال لمن كان قائماً: اقعُدْ، ولمن كان نائماً أو ساجداً اجلسْ،
وعلل بعضهم لهذا الاختيار بأنّ القعود هو الانتقال من عُلْو الى سُفْل، ولهذا قيل لمَن أصيب برجليه: مُقْعَد،
والجلوس هو الانتقال من سُفْل الى عُلْو، ومنه سميت نَجْد جَلْساً لارتفاعها، وقيل لمَنْ أتاها جالِسٌ،
ومنه قول عمر بن عبد العزيز للفرزدق:
قُلْ للفرزدقِ، والسفاهةُ كاسمِها ... إنْ كنتَ تارِكَ ما أمرتُكَ فاجْلِسِ
أي: اقصد نجْداً، ومعناه: أنه لما تولى المدينة قال له: إن تلزم العفاف وإلا فاخرج الى نجد.
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 11:21 م]ـ
ويقولون: جاء القومُ بأجمَعِهم،
لتوهم أنه أجمَع الذي يؤكَّدُ به في مثل قولهم: هوَ لكَ أجمَع، والاختيار أن يقال بأجمُعِهم، بضم الميم
لأنه مجموعٌ جُمِع فكان على أفْعُل، كما يقال فرْخ وأفْرُخ، وعبْد وأعْبُد، ويدل على ذلك أيضاً إضافته الى الضمير وإدخالُ حرف الجرّ عليه.
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 11:22 م]ـ
ويقولون: أُجِيرَ.
والصواب جِيرَ بحذف الألف.
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 11:23 م]ـ
يقولون: سمعنا الآذان، وقد أذّنَ الأولى، وأذن العصر.
قال: وذلك كله خطأ،
والصواب: الأذان على وزن فضعال، وقد أُذِّن بالأولى وبالعصر، وفيه لغة أخرى، يقال: الأَذين
وأنشدنا أحمد بن سعيد، قال: أنشدنا الشَّيْرَزي لجرير يهجو الأخطل:
هلْ تَشهدونَ من المشاعِر مَشْعراً ... أو تَسمَعون لدى الصلاةِ أذينا
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 02 - 2011, 07:59 م]ـ
جزاك الله خيرًا.
يقولون اللهمَّ صلِّ علَى محمَّدٍ وآلِه،
وقد ردّ ذلك أبو جعفر بن النحاس وزعم أن العرب لا تستعمل إضافة آل إلا الى المُظْهَر خاصّة، وأنها لا تضاف الى مُضمَر، قال:
والصواب / اللهُمّ صلِّ على محمّدٍ وعلى آل محمّدٍ،
فائدة:
قال ابن السِّيد البطليوسيّ في " الاقتضاب 1/ 35 ":
(ذكر أبو جعفر النحاس أنّ (آلاً) يُضاف إلى الأسماء الظاهرة، ولا يجوز أن يُضافَ إلى الأسماء المضمَرةِ، فلم يجزْ أن يُقالَ: صلى الله على محمَّدٍ وآلِه. قالَ: وإنّما الصواب: (وأهله). وذكر مثل ذلك أبو بكر الزُّبَيْديُّ في كتابه الموضوع في لحنِ العامَّة. وهذا مذهب الكسائيّ، وهو أوَّل من قالَه، فاتَّبعَاه على رأيه، وليس بصحيحٍ؛ لأنّه لا قياس له يُعضِّدُه، ولا سماعَ يُؤيِّدُه) انتهى.
ثُمّ ذكرَ شواهدَ على مجيء (آل) مضافًا إلى المضمَرِ.
.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 11:35 ص]ـ
يقولون اللهمَّ صلِّ علَى محمَّدٍ وآلِه,
وقد ردّ ذلك أبو جعفر بن النحاس وزعم أن العرب لا تستعمل إضافة آل إلا الى المُظْهَر خاصّة، وأنها لا تضاف الى مُضمَر، قال:
والصواب / اللهُمّ صلِّ على محمّدٍ وعلى آل محمّدٍ،
ورد على هذا الرأي كذلك ابن هشام اللخمي في كتابه (المدخل إلى تقويم اللسان ـ ص: 27) ..
وقد بوب ابن هشام اللخمي في كتابه هذا بابا في الرد على بعض ما ذكره الزبيدي في كتابيه في (لحن العوام).
وبوب بابا آخر في الرد على ابن مكي في كتابه (تثقيف اللسان وتلقيح الجنان).
ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[02 - 04 - 2011, 05:52 م]ـ
يقول العامة: أبْهَرني الشيءُ يبهُرُني.
والصواب / بهَرني يبْهَرُني، بفتح الباء.
الحمد لله:
أخى جهاد، أعتقد أنَّ " يبهرنى" بفتح الهاء، لا فتح الباء، لعله سبق قلم، بارك الله فيك.