ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 10:20 م]ـ
الإخوة الأفاضل /
هاكم بعض الفوائد التي انتقيتها من كتاب ((تصحيح التصحيف وتحرير التحريف) لمؤلفه صلاح الدين أبو الصفاء الصفدي المتوفى سنة 764 هـ
أضعها بين أيديكم، سائلاً المولى جل وعلا أن يعم نفعها ...
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 10:21 م]ـ
يقولون اللهمَّ صلِّ علَى محمَّدٍ وآلِه،
وقد ردّ ذلك أبو جعفر بن النحاس وزعم أن العرب لا تستعمل إضافة آل إلا الى المُظْهَر خاصّة، وأنها لا تضاف الى مُضمَر، قال:
والصواب / اللهُمّ صلِّ على محمّدٍ وعلى آل محمّدٍ،
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 10:22 م]ـ
لا يفرقون بين الآبِق والهارِبِ، ولا يسمى آبقاً إلا إذا كان ذَهابهُ في غيْر خوف ولا إتعابِ عمَل، وإلا فهو هارب.
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 10:23 م]ـ
يقولون: ابتعتُ عَبْداً وجاريةً أخْرَى، فيوهمون فيه
لأن العرب لم تصف بلفظتي آخر وأخرى وجمعها إلا بما يجانس المذكور قبله
كما قال سبحانه وتعالى: (أفرأيْتُمُ اللاّتَ والعُزّى. ومَناةَ الثّالثةَ الأخرَى)، وكما قال تعالى: (ومَنْ كانَ مَريضاً أو على سفَرٍ فعِدّةٌ منْ أيّامٍ أُخَر ...)،
فوصف مناة بالأخْرى لمّا جانَسَتِ العُزّى واللاتَ، ووصف الأيام بالأُخَر لكونها من جنس الشهر.
والأَمَةُ ليست من جنس العَبْد لأنها مؤنثة وهو مذكر، كما لا يقال: جاءت هند ورجل آخر.
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 10:24 م]ـ
يقولون: أبْصَرتُ هذا الأمر قبل حدوثه.
والصواب أن يقال/ بصُرْتُ بهذا الأمر،
لأن العرب تقول: أبصرتُ بالعين، وبَصُرت من البصيرة،
ومنه قوله تعالى: (... بَصُرْتُ بما لمْ تَبْصُروا بِهِ ...)، وعليه فُسِّر قوله تعالى: (فبصَرُك اليومَ حَديد)، أي: علمك نافذ، ومنه: بصير بالعلم.
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 10:24 م]ـ
يقول العامة: أبْهَرني الشيءُ يبهُرُني.
والصواب / بهَرني يبْهَرُني، بفتح الباء.
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 10:29 م]ـ
يقولون: ابْدَأْ بِه أوّلاً. والصواب أن يقال: ابْدَأ بهِ أوّلُ بالضم،
كما قال معن بن أوس:
لعَمْرُك ما أدْري وإنّي لأوْجَلُ ... على أيِّنا تغْدو المَنيةُ أوّلُ
وإنما بُنِيَ هنا أوّلُ لأن الإضافة مُرادَة فيه، إذ تقدير الكلام: ابْدأ أوَّل الناسِ، فلما قُطِع عن الإضافة بُنِي كما بُنيتْ أسماء الغايات، التي هي قبل وبعد.
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 10:31 م]ـ
ويقولون: فلان اختفى، بمعنى استتر، وليس كذلك،
إنما اختفى بمعنى ظهَرَ،
فأما المُسْتَتِر فهو المُسْتَخْفِي، يقال: استخفى إذا استتر، واختفى إذا ظهر،
ومنه قيل للنّبّاش مُخْتَفٍ.
قلت: خفيت الشيء أخفيه: كتمته، وخفيته: أظهرته، وهو من الأضداد، كذا قال الأصمعي وأبو عبيدة،
ويقال: خَفا المطرُ الفأرَ، إذا أخرجهن من أنفاقهنَ، وبَرِحَ الخَفاءُ، أي وضح الأمر، وخَفا البرقُ يخْفو خَفْواً ويخْفي خَفْياً: إذا لمع ضعيفاً في نواحي الغَيْم.
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 10:37 م]ـ
ويقولون لمَنْ أتى الذنبَ مُتعَمِّداً: أخطأ، فيُحَرِّفون اللفظَ والمعنى، لأنه لا يقال أخطأ إلا لمَنْ لم يتعمد الفعلَ، أو لمَن اجتهد فلم يُوافِق الصوابَ،
وإياه عَنى النّبيّ صلى الله عليه وسلم بقوله: (إذا اجتهدَ الحاكمُ وأخطأ فلَه أجْر) ..
وإنما أوجبَ له الأجرَ عن اجتهاده في إصابة الحقّ الذي هو نوع من أنواع العبادة،
فأما المُتَعَمِّدُ الشيء فيقال له: خَطِئَ فهو خاطِئٌ والمصدر الخِطْء بكسر الخاء وإسكان الطاء، كما قال تعالى: (إنّ قَتْلَهُم كان خِطْئاً كَبيراً)،
وقال الحريريّ رحمه الله تعالى:
لا تخطُوَنّ الى خِطْءٍ ولا خَطأٍ ... مِن بعدِ ما الشّيبُ في فَوْدَيْكَ قد وَخَطا
وأيُّ عُذْرٍ لمَنْ شابتْ مَفارِقُهُ ... إذا جرى في مَيادينِ الهَوى وَخَطا
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 10:54 م]ـ
ويقولون في التعجب من الألوان والعاهات: ما أبيضَ هذا الثوبَ وأعورَ هذا الفرس.
وذلك غلَطٌ، لأن العرب لم تَبْنِ فعل التعجب إلاّ من الفعل الثلاثي الذي خصّتْه بذلك لخفته. والغالب على أفعل الألوانُ والعيوبُ التي يدركها العِيانُ،
فإن أردتَ التعجب من بياض الثوب قلت: ما أحسنَ بياضَ هذا الثوب وما أقبحَ عَوَرَ هذا الفرس.
قلت: يجوز أن تقول: ما أبيضَ هذا الطائر، إذا تعجبتَ من كثرة بَيْضِه، لا من بَياضِه.
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 11:00 م]ـ
ويقولون في جمع بِئْر: أبيار.
والصواب في ذلك أبآر وآبار أيضاً على القلب، ومثل ذلك: أرآء وآراء، وأرآم وآرام، وأمآق وآماق.
قال الشاعر:
ورَدتُ بِئاراً مِلحَة فكَرِهْتُها ... بنَفْسيَ أهْلي الأوّلونَ ومالِيا
ـ[جهاد حلس]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 11:02 م]ـ
ويقولون للولدين في بطن واحد: أتْوام،
والصواب: توْأمان، الواحد توأم، وأتأمت المرأةُ إذا ولدتْ توأمين.
¥