ـ[وليد العدني]ــــــــ[27 - 02 - 2011, 09:07 م]ـ
إخواني الأفاضل أريد بعض المعلومات الضرورية عن (اللصّ)، وقد حصلت على بعضها، وما زال التحرّي قائمًا.
من المعلومات من مصدر موثوق يرحمه الله:
" اللِّصُّ السارقُ معروف قال إِن يأْتِني لِصٌّ فإِنِّي لِصُّ أَطْلَسُ مثلُ الذئب إِذ يَعُسُّ جمع بين الصاد والسين وهذا هو الإِكْفاء ومصدره اللُّصُوصِيَّة والتَّلَصُّصُ ولِصٌّ بَيِّنُ اللَّصُوصِيّة واللُّصُوصِيّة وهو يَتلَصّصُ واللُّصّ كاللِّصّ بالضم لغة فيه وأَما سيبويه فلا يعرف إِلا لِصّاً بالكسر وجمعهما جميعاً لِصَاصٌ ولُصُوصٌ وفي التهذيب وأَلْصَاصٌ وليس له بناء من أَبنية أَدنى العدد قال ابن دريد لِصٌّ ولَصٌّ ولُصٌّ ولِصْتٌ ولَصْتٌ وجمع لَصٍّ لُصُوصٌ وجمعُ لِصّ لُصُوصٌ ولِصَصةٌ مثل قرود وقِرَدةٍ ... ". ينظر لسان العرب: 7/ 87
المطلوب - أيها الأفاضل مشكورين مأجورين متفضلين بعد فضل الله عليّ - الإجابة عن الأسئلة الآتية:
هل هناك كلمات في اللغات السامية - غير العربية - فيها شبه بكلمة (اللص)، وتحمل المعنى نفسه، وإن كان هناك تغييرًا في بعض الأصوات يخضع لقواعد تلك اللغة؟
لقد ذكرت بعض المصادر أنه يقال، تلصص وتلصت. هل الأصل بالصاد أو بالتاء؟ لماذا لا يستعمل الفعل المباشر من (لصّ)؟ هل هو اسم مصدر؟
***************
من يزودني ببعض المترادفات في اللغة العبرية؟ ولا بأس من الزيادة في العدد. قبح الله اليهود وعجل في زوالهم. آآآآآمين
ـ[وليد العدني]ــــــــ[03 - 03 - 2011, 07:27 م]ـ
لا توجد مشاركات للأسف، هيا هيا يا إخوان!
(الصوت) ................... (الصدى)
هل من مشارك؟ ........... هل من مشارك؟
هل من ..... ؟ ........... هل من ..... ؟
هل ........ ؟ ........... هل ........ ؟
.........................................
............................
...................
.....
..
.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[04 - 03 - 2011, 02:34 ص]ـ
إخواني الأفاضل أريد بعض المعلومات الضرورية عن (اللصّ)، وقد حصلت على بعضها، وما زال التحرّي قائمًا.
بارك الله فيك.
قد قدمت لك عذري في هذه اللغات، أخي الحبيبَ،
ولكني أذكر فائدة
تضرب العرب المثلَ في اللصوصية، فتقول: ألصُّ من شِظاظٍ، وهو لِصٌّ ضَبِّيٌّ، كان في الجاهلية، فصلب في الإسلام! [كذا في التاج]
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[04 - 03 - 2011, 01:11 م]ـ
جزاكم الله خيرا
ولصلبه خبر، والأبيات التي كانت سببا في صلبه اختارها أبو تمام في الوحشيات، قال شظاظ:
من مبلغ فتيان قومي رسالة ** فلا تهلكوا فقرا على عرق ناهقِ
فإن به صيدا غزيرا وهجمة ** طوال الهوادي بائنات المرافقِ
نجائب عيديٍّ يكون بغاؤه ** دعاءا وقد جاوزن عرض الشقائقِ
ويروى: نجائب ضياط. والضياط والضيطان: الذي يطيل الجلوس في المكان يلزمه فلا يبرح منه حتى يسمَن ويكثر لحمه.
وكان قد سرق ناقة لشيخ من أهل البصرة، فلما بلغت الأبيات الشيخ قال: اللهم صدق، ليس بُغائي إلا الدعاء، فأدركه لي يا ربّ. فأخذه الحجاجُ بالكوفة في سرقة أخرى فأقرَّ أنه سرق هذه الناقة بالبصرة، فقطع يديه ورجليه وصلبه، وبعث بالناقة إلى البصرة، فرُدَّت إلى الشيخ.
والله أعلم