(30) أجاز الكوفيون إظهار "أن" بعد (كي) واستشهدوا بقول الشاعر: أردت لكيما أن تطير ولايعرف قائله , وأجازوا دخول الام في خبر "لكن" واحتجوا بقول الشاعر: ولكنني من حبهالعميد ولا يعرف قائله.
(المَِيدان) يجوز كسر الميم والأفصح فتحه.
فياللغة: خَشربة , تقال في عدم إحكام العمل.
(31) رجَّحالشيخ عبد العزيز الحربي -حفظه الله- عدم جواز الترادف في اللغةِ , وعليهِ جماعةٌمن أهل العربية , وقال الشيخ: كل ترادف أطلقته في هذا الكتاب وغيره أريدَ به غيرالحقيقي اهـ.
(32) الصحيح التفرقة بين " القلب " والفؤاد , لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- وصفَالقلوب بالرقةِ , والأفئدةَ باللِّين.
(33) لايوجد في اللغةِ العربية لفظ: بِشتْ , الغُترة , الفستان , الفنيلة , الكَلَسون , البُوت -إلاَّّ أنه وردَ لشجر.
(34) ألفاظالرزّ في اللغةِ -المشهور وغير المشهور- / الأَرُز , رُزّ , أرْزْ , أُرُزّ , الرُّنز , وأما الأرْزُ فهو نبات.
(35) (قلولا تقل)
قل: مصادفة لا صُدفة , لأن صُدفة من صَدَفَ بمعنى أعرضَ.
قل: هذا أمرٌ رابكٌ ولافتٌ النظر لا مربك وملفتُ النظر.
قل: التجرِبة لا التجرُبة فهو لحنٌ.
الخِطَّة: خطة الكتاب وأصلها: الأرض يختطها الرجل لنفسه , والخُطَّة: الأمروالقصة.
يقولأهل الطب: ينبغي ألاَّ ينام المزكوم على قفاه خشية انصباب المادة إلى الدماغ.
(36) العرب لا تبتدأ إلا بمتحرك ولا تقف إلاَّ على السكون , وإنما اجتلبت همزة الوصلللتوصل إلى النطق بالسكون.
* كتاب " الكليِّات " لأبي البقاء أيوب بن موسى الكَفَوي , تفقه مذهب أبي حنيفةَ , ووليَ القضاء بالأندلس , ولولا كتابُهُ هذا لمْ يعرف.
وكتابه من المعاجم المبسوطة في المصطلحات والتعريفات.
ا (37) الأصول في مسائل النحو
1 - أصل حروف العطف: الواو.
2 - أصل أدوات النداء: الياء.
3 - أصل أدوات الشرط: إن.
4 - الأصل في المبتدأ: أن يكونَ معرفةً.
5 - الأصل في الحال: أن يكونَ نكرةً.
6 - الأصلفي الحال: أن يكونَ مشتقًا
7 - الأصل في البناء: السكون.
8 - الأصل في الأسماء: التنكير.
9 - الأصل في الكلام: الحقيقة.
10 - أصلُ حروفِ القسم: الباء -لأنه اختصَّ بجوازِ ذكر الفعلِ معها نحو أقسمُ باللهِ لأفعلن, ودخولها على الضمير نحو بكَ لأفعلنَّ.
* الغَرور -بالفتح-: ما زيَّن لكَ وخدعكَ من كلِّ شيء. الغُرور -بالضم-: الباطل.
(38) الغَيبة -بالفتح-: مصدر غابَ إذا استتر. الغِيبة -اسم من الاغتياب وهو: ذكرك أخاكَ بما يكرهُ , وتباحُ في مواضع جمعها الشيخ بقولهِ:
وغيرُ مغتابٍ: محذِّر , ولاَ ... معرِّفٍ , والشاكِّ , أو من سألاَ
(39) قاعدةٌ لطيفةٌ: حيثما وردَ في القرآن لفظ (وإذِ) فإنه يقدر قبل لفظ "واذكر" كقولِهِ تعالى {وإذِ استسقى موسى لقومِهِ} والقاعدةُ محلُ خلافٍ بين العلماء.
(40) نظَمَ الإمام أبو القاسم الشاطبي المقرئ صاحب (الشاطبية) كتاب "التمهيد لما في الموطأ من الأسانيد" للإمام المجتهد أبي عمر يوسف بن عبد البر النَّمري , وقال عن كتابه ابن حزمٍ: لا أعلمُ في الكلامِ على فقهِ الحديثِ مثله أصلاً , فكيفَ أحسنَ منه؟ اهـ. وقال أبو عمرَ عن كتابه هذا:
سميرُ فؤادي من ثلاثينَ حَجَّةً ... وصاقلُ ذهني والمفرِّجُ عن همِّي
(41) لا يزهدنَّ طالبُ علمٍ عن معرفة أسماء المصنفات ومصنفيها , فهيَ علمٌ في حَدِّ ذاتِهِا , ومعرفتها علمٌ بالتاريخِ وكنوزِ التراث , وداعيةٌ إلى الاطلاعِ عليها , والإفادةِ منها.
(42) - الإمام الحسن البصري وأقواله -
الحسن البصري توفي سنة (110) ثقة حجَّة , كثير التدليس وتضعَّف , وأحاديثه عن أبي هريرة منقطعة -ذكرَ ذلكَ الذهبي في الميزان-,
عالمٌ بِرعِيس -أي صبورٌ على اللأواء-.
* من آرائِهِ من "المصنف" و "المحلى" و "المغنى":
(1) من أخر قضاء رمضان إلى الآتي وجبَ عليه قضاءه بعدَ رمضان الجديد ويطعم عن كلِّ يوم مدًا.
(2) من رأى هلال رمضان وحده لم يصم , وكذا هلال شوال لم يفطر.
(3) كانَ لا يرى الاعتكاف إلا في مسجد جماعة لقوله {وأنتم عاكفون في المساجد} فعمَّ ولم يخص [وخطَّا الإمام ابن حزمٍ قولَ النخعي وأبي حنيفة أن المرأة تعتكف في مسجد بيتها وقدْ صحَّ أن أزواج النبي اعتكفن في المسجد.
¥