ملتقي اهل اللغه (صفحة 3997)

(43) الخافقان: المشرق والمغرب؛ أن الليل والنهار تخفقان بهما. الرافدان: نهر الفرات ودجلة.

) 44 (يجوز إرجاع الضمير المفرد على المثنى على حد قولِ الشاعر:

والمُسيُ والصُّبح لا فلاحَ معه

وقولهِ تعالى في أحدِ الأوجه (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرةٌ إلاَّ على الخاشعين).

) 54 (لم يوجد في كلامِ العربِ ثلاثةَ أحرفٍ من جنسٍ واحدٍ في غيرِ كلمةِ (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/sallah.gif ِ الصبيِّ و http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif ِهِ أي: حدثه.

(46) "كَمَُِل" مثلث الميم في الماضي, وفي المضارع لا يصح إلا الكسرُ والضم (يكمُِل) وسين"سَُِفيان" و "يوسَُِف" جائزٌ فيه الضم والفتح والنصب, وكذا نون "يونَُِس".

(47) (حديثان لا يصحان في الزبيب)

الأول: "نعم الطعام الزبيب, يطيب النكهة ... "

الثاني: "نعم الطعام الزبيب, يذهبُ النَّصبَ, ويشد العَصب ... ". والزبيبُ جيد للكبد والسعال والحلق والصدر والرئة والكلى والمثانة وفيه نفع للحفظ, ويسبب الإكثار منه بعض الحرقة.

) 84 (بعضهم يستخدمُ العدد الواقع من الكلمةِ على "حساب الجمَّل" فمثلاً يحدِّدون الزبيب: بواحدٍ وعشرين حبة. وقيام الساعة: عام ألف وأربعمائة وسبعة من الهجرة لكلمة (بغتة) فهيَ في حساب الجمل تساوي هذا العدد, وهذا لا أصلَ لهُ في الشرعِ البتة.

(49) (تعريف بشاعرٍ)

دِعبل بن علي الخزاعي؛ شاعرٌ مجيدٌ, يذوبُ شعرهُ رقةً فاقَ بها المتنبي وأبا تمام الطائي, وكانَ صديقًا حميمًا للبحتري أبي عبادة. ودِعبل بالكسر لا الفتح كما تلحنُهُ العامة.

) 05 (يجوز في بعضِ اللغاتِ حذفُ الألفِ عندَ الوقفِ على المنصوبِ المنون الذي آخره ألف, نحو: سميعاً, عليمًا. فتقول: سميعْ, عليمْ؛ وقدِ استعمله ابن مالكٍ في ألفيتهِ إذ قال:

إن عاملان اقتضيا في اسمٍ عملْ.

–يريدُ عملاً-.

من منافع الثوم: إذهابهُ الكَلَف –نقط في الوجه كحبِّ السمسم-.

(52) (الكلام على بعض الرواة)

صالح مولى التوأمة , وعارم , وعطاء بن السائب من الثقات الذين اختلطوا بأخرةٍ ويقال: بآخرِهِ, وأما القول بأن ربيعة الرأي –فقيه المدينة وشيخ الإمام مالك- اختلط فمما لا يعوَّل عليهِ وماتَ هذا الإمام سنة (136هـ) وماتَ معه في هذه السنة: زيد بن أسلمَ العدوي وأبو العباس السفاح وعطاء بن السائب وحصين السلمي الكوفي, وماتَ بعدهم بعام: أبو مسلم الخراساني –هازم جيوش الدول الأموية والقائم بإنشاء الدولة العباسية قتله المنصور-.

) 35 (قبائل حرب لا تحصى كثرةً, حتى قال البركاتي في "الرحلة اليمانية": إن عددها ثلاثمائة ألف على أقل تقدير. وجعلَهَا أبو محمد الهَمداني يمنية قحطانية وردَّ عليه ابن عقيل الظاهري وكذبه.

(54) الجزيرةُ في اللغةِ: ما أحاطَ به الماء من جميع الجهاتِ. دار الندوة: مكان كانَ يجتمع فيه أشراف قريش للتشاور.

(55) اختلفَ العلماء في المضاعفةِ التي تحصل بالصلاة أفي حرمِ مكةَ مطلقًا أم البقعة المبنية حولَ الكعبة؟

الصواب هو القول الأول, لأنه في الغالب لم يرد في القرآن لفظ "المسجد الحرام" إلاَّ والمراد به الحرمَ كله. قال تعالى {ولا تقاتلوهم عندَ المسجد الحرام} وقال {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} بل إنَّ بعض الآيات محل اتفاق في المراد المذكور.

إذا تقرَّر هذا فإنا نخطئ ظنّ أناس بفعلهم تركَ الصلاة عندَ الكعبةِ بحجَّة أن الأجر حول الكعبة وفي الحرم سواء!! بل يترجَّح أن الصلاة حول الكعبة فيه أمران زائدان متحققان:

(1) الصلاة مع الأكثر, وهذا أزكى كما ثبت.

(2) الصلاة على الميت. وهناك مرجحات أخر.

) 65 ((قضاعة) جدٌ جاهليٌ قديمٌ, لمن من ابنه بطونٌ كثيرةٌ, والأكثرون أنه قضاعة بن مالك بن حمير من قحطان, ولم يولد له غير "الحافي".

) 75 ((البط) ذكَر ابن البيطار أنَّ البط أحسن الطيور مطلقًا ولحمُهُ يسمِّن يسمن البدن ويسكّن الرياه بطيءٌ في المعدة لعسر هضمه, وقيلَ: أحسن منه الدجاج.

) 85 ((امْحطْ) فعل أمر من مَحطَ بمعنى: أسرعْ, والامتحاط: عدول الإبل واستلال السيف. (النَّيطُ) الموت أو الجنازة وناطَ ينيط بمعنى "بعُد". (الخَصْر) بالفتح والعامةُ تكسره وهو لحنٌ ومعناه: وسط الإنسان ولا يوجَد في اللغةِ بالفتح. (الخَزانة) بالفتحِ والعامةُ تكسره وهو لحنٌ (المَطْز) النكاح في لغةِ العرب (المَوز) مليِّن محرك, مدرٌ للبولِ, يزيد في البلغم والنطفة, مثقلٌ إن أكثرَ منه. (الرِّعْشيش) هو الجبانُ في لغةِ العرب.

) 95 () الكوكبُ ومعانيه) يطلقُ العربُ لفظَ الكوكبِ على معانٍ عدَّة:

المسمار , النجم , الجبل , الماء ومحبسُهُ , السيف , كل غلامٍ مراهق , السيد , المرأة , المطر .. وغير ذلك من المعاني اللطيفة.

(60) كلٌ من (العَُرَْب , العَُجَْم , الوَُلَْد , السَُخََْط) يجوز فيه لغتان: فتحُ الأوليين , وضم الأول فسكون.

) 16 ((نبتُ البلاذُر) حبٌ معروفٌ عندَ أهلِ الطب يسمى (حبُّ الفهم) حارٌ يابس مفيدٌ للحفظِ والنسيانِ والعصبِ , وهو مضرٌ للعقلِ والأمعاء , ويذهبُ ضرره بشرب معه اللبن المخيض, والبلاذري: نسبةٌ إلى أحمد بن يحيى البلاذري, الذي أصيب في آخر عمره بذهول يشبه الجنون بسبب أكله.

) 26 (ومن اسمهُ أحمد بن يحيى كثرٌ , منهم: الإمام النحوي ثعلب (291هـ) والمؤرخ المشهور ابن فضل الله (749هـ) , والأديب الشاعر العالم ابن أبي حَجَلة التلمساني صاحب كتاب "حاطب ليل", والوَنشريسي التلمساني المالكي الفقيه, والراوندي الفيلسوف المجاهز بالإلحاد والزندقة.

(63) (فوائدُ من كتاب الإمام ابن فارس (395هـ) "المقاييس")

1 - اللام والباء والثاء أصلٌ يدل على تمكث.

2 - النون والواو والميم أصل يدل على جمود وسكون.

3 - الكاف واللام والفاء أصل صحيح يدل على إيلاع الشيء وتعلق به.

4 - القاف والنون "قنٌ" باب لم يوضع على قياس, وكلماته متباينة فمنه: القِن: البعدُ, القَنَّة: أعلى الجبل, القُنات: ريح الإبط أشد ما يكون, القُناقِن: الدليل الهادي البصير بالماء تحتَ الأرض.

5 - السلام: هو -بالفتح- التحية, -الكسر- الحجار, -الضم- واحد العِظام.

والله تعالى أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015