ـ[طالب من طلابكم]ــــــــ[01 - 09 - 2011, 04:40 ص]ـ
لمن هذا البيت وأين يوجد:
إذا صبأت هوادي الخيل عنا == حسبت بنحرها شرق البعير
أطلب من الباحثين المساعدة في العثور عليه أعلم أنه في البحر المحيط لأبي حيان وفي تفسير الثعلبي كذلك ولكنهما لم يشرحاه وإنما استدلا به في مادة صبأ
وقد ناقشني جماعة في معنى شرق البعير فذهبت إلى أنه يريد الحمرة من شرق اللحم ونحو ذلك وقد تذكرت حينئذ قول امرئ القيس:
كأن دماء الهاديات بنحره == عصارة حناء بشيب مرجل
ولكن الجماعة لم تقتنع وفهموه على أنه من شرق إذا غص وهو ما لم يدخل رأسي ولأننا لم نجد البيت إلا في البحر المحيط لأبي حيان حينئذ وهو لم يزد على أن استشهد به على كلمة صبأ فإننا تفرقنا على غير حسم للموضوع أما أنا فواضح لي ما ذهبت إليه وأما هم فجلي عندهم خطئي
فالرجاء من له اطلاع على من شرح هذا البيت من العلماء أو من يعرف قائله أو أي صلة بالموضوع إفادتنا مع جزيل الشكر
؟؟؟؟؟؟
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[01 - 09 - 2011, 06:49 ص]ـ
حياكم الله
ما ذهبتَ إليه أقرب إلى الصواب مما ذهب إليه أصحابك، فإنه أراد الحمرة كما ذكرتَ، لكنه ليس من تشريق اللحم كما ظننتَ، وأما ما ذكروه أنه من شَرَق الحلق بالماء فغير صحيح.
والذي أوقعكم في هذا الاختلاف هو التحريف الذي وقع في البيت، فـ "البعير" في البيت تحريف صوابه: "العَبير".
والشَرَق هنا شدَّة الحُمرة، قال في اللسان: "شرِق الشيء شَرَقا، فهو شرِقٌ: اشتدَّت حُمْرَتُه بدَمٍ أو بحُسن لون أحمر"
أما العَبير فهو الزعفران، وقيل: أخلاط من الطيب تجمع بالزعفران.
ومعلوم أن الزعفران أحمرُ شديد الحمرة، ومنه ما يكون مائلا إلى الصفرة، والمقصود الأول.
فشبه لون الدماء التي في نحور الخيل بلون الزعفران، والله أعلم.
ـ[طالب من طلابكم]ــــــــ[01 - 09 - 2011, 12:16 م]ـ
جزاك الله خيرا
لكن نريد نقولا تدعم ما قلت من تحريف البيت وهو ظاهر ولكن هل وقفت على البيت صحيحا أو رأيته مشروحا؟؟
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[01 - 09 - 2011, 03:33 م]ـ
ما وقفت عليه صحيحا، ولا رأيته مشروحا، فلعلكم تقفون عليه في بحثكم، وفقكم الله.